![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مدخل للموضوع:
ان هذا العصر هو عصر ثورة المعلومات وانفجار المعرفة وقد ادى هذا الانفجار في المعلومات والمعرفة التحول الى اقتصاد اساسه المعلومات التي اصبحت مصدرا رئيسيا وهاما لحياة المؤسسة وديمومتها المدرجة انها تسمى احيانا بالدورة الدموية للتنظيم وتعد اهم الموارد الاستراتيجية للمؤسسة والتي لها تأثيــر على قدرتها - المؤسسة- في المنافسة والبقاء في مجال الاعمال كما تفيد المعلومات وبشكل كبير وفعال لمتخذي القرارات في كل المستويات الادارية. وبالتالي فان أي تطور لوسائل واساليب جمع المعلومات ومعالجتها للحصول على المعلومات اصبح ضروريا من اجل خدمة عملية اتخاذ القرار. ومثلما تطورت المعلومات ومفاهيمها واساليب جمعها واستغلالها فان مفهوم القرار تطور ايضا واصبح تعقيدا ليتلائم مع كافة المشكلات التي تواجه المؤسسة.وهذه الاخيرة التي اصبحت نظاما مفتوحا يتعامل مع البيئة الخارجية فيؤثر فيها ويتأثر بها مما يزيد من تعقد المشاكل لتتطور بذلك اشكال مختلفة من القرارات، وهذه الاخيرة ايضا يجب ان تبنى على اسس وقواعد، وحتى يتسنى هذا كان لازما على المؤسسة ان تصمم نظاما للمعلومات يستطيع استيعاب القدر الكبير من المعطيات والمعلومات التي تتعامل بها ، ويسهل عملية التخزين والمعالجة كذلك ايصال تلك المعلومات الى المعنيين بالامر.ونظرا لظهور ونمو انظمة المعلومات سمح بتزويد الادارة بالمعلومات اللازمة والدقيقة من الكم والنوع حيث نجد ان الادارة شهدت تقدما مذهلا ادى الى تعقد وظائفها الادارية هذا في ظل اتسام بيئة المؤسسة في عصرنا هذا بالحركة وعدم الاستقرار البيني نتيجة التغير المستمر ، وتعقد التنظيمات الادارية خاصة على مستوى اتخاذ القرار التي تضمن للمؤسسة نموها . اهمية الموضـوع: كما تتجلى في هذا الاطار اهمية الدراسة من خلال، تحليل مفهوم النظام الالي للمعلومات ومفهوم القرار واهمية هذا الاخير في عملية اتخاذ القرار وعرضه بصورة سهلة وواضحة ، فيصبح هناك موضوع في مجال نظام المعلومات واتخاذ القرار لذا يستوجب على المؤسسات الاقتصادية اتخاذ جملة من القرارات الحاسمة من اجل الاندماج في الهيكلة الاقتصادية الدولية وترقية تجارتها الخارجية, حيث كان من الضروري توفير قدر من المعلومات حول المتغيرات الداخلية والخارجية للمؤسسات الاقتصادية وحول معطيات السوق المحلية والدولية فنحن نعلم ان نظم المعلومات اصبحت من اهم النظم في المؤسسة ، خاصة وانها تلعب دورا هاما في عملية اتخاذ القرارات الرشيدة والسليمة والرقابة عليها وتقييمها اسباب اختيارنا للموضوع علما ان عملية اتخاذ القرار هي من اهم العمليات التي يقوم بها الاداري اذ ان القرار السليم يقابله الاستخدام السليم لموارد المؤسسة ، وبالتالي تحقيق اهداف هذه الاخيرة. ففي نفس الاطار تبرز الحتمية السابقة الذكر التي كانت هدفا وسببا اساسيا في اختيار موضوعنا بالااضافة الى بعض الاسباب الاخرى والمتمثلة في: 1-محاولة ابراز الاهمية التي يحضر بها كل من موضوع نظام المعلومات وموضوع اتخاذ القرارات في المؤسسة الاقتصادية خاصة في ظل اقتصاد السوق ، وكذا التعرف والتعريف بالدور الذي يقوم به نظام المعلومات في المؤسسة واهمية المعلومات التي يوفرها للمؤسسات الاقتصادية في مجال اتخاذ القرارات . 2- تخصصنا في ادارة الاعمال مرتبط اساسا بمعطيات السوق ودراسة المواضيع المتعلقة بادارة اعمال المؤسسة وبالتالي من الضروري التعرف ومعرفة المؤشرات او المتغيرات الخارجية والهيئات التي توفر هذه المعلومات محليا ودوليا. أهداف الموضوع: من كل ماسبق يظهر لنا هدفين اساسيين لهذا الموضوع هما: 1- اعطاء مفهوم لنظام المعلومات ، اهميته على مستوى المؤسسة ومدى فعاليته في تحقيق اهداف المؤسسة وكذا تحقيق بقائها. 2- التعرف على عملية اتخاذ القرار واهميته ومدى تأثير نظام المعلومات في عملية اتخاذ القرارات . الإشكالية: ان ضرورة واهمية مورد المعلومات بالنسبة للمؤسسة تقتضي الحصول على هذا المورد في الوقت المناسب وبالقدر الذي يسمح ويساعد على اتخاذ القرارات وكذلك فانه لا يكفي مجرد الجمع والحصول على المعلومات ، بل على ادارة المؤسسة ان تضعها في شكل منظم يضمن تحليلها او تفسيرها ووصولها الى مستخدميها ، وهذا ما فرض على المؤسسات ايجاد طرق ناجحة لجمع وتحليل وايصال المعلومات وفي هذا الصدد احتل نظام المعلومات مكانته الهامة في المؤسسات الاقتصادية لماله من دور فعال في ترشيد القرارات المتخذة والتي تتعلق ببقاء واستمرارية المؤسسات الاقتصادية.وانطلاقا مما سبق يمكن صياغة السؤال المحوري للبحث والذي سنحاول الاجابة عليه وهو: • ما هو الدور الذي يلعبه نظام المعلومات في اتخاذ القرارات الرشيدة داخل المؤسسة الاقتصادية؟ ومن اجل الاجابة على سؤالنا المحوري للبحث وضعنا الاسئلة الفرعية التالية: 1- ما المقصود بالمعلومات ؟ وما هي خصائصها ؟ وماهي انواعها؟ 2- ما المقصود بنظم المعلومات؟ ماهي اهميته ؟ وضائفه؟ وانواعه؟ 3- ما هي انواع المعلومات المستخدمة في اتخاذ القرارات على كل مستوى اداري؟ 4- ماهي أنواع نظم المعلومات المستخدمة في كل مرحلة من مراحل اتخاذ القرار؟ الفرضيات: لكل عمل أساس وأساس البحث العلمي فرضية ولقد اعتمدنا في دراستنا على مجموعة من الفرضيات نلخصها فيما يلي: 1. تعتبر المعلومة الركيزة الاساسية بالنسبة للمؤسسة ومن اجل نموها وترقية نشاطها ومساهمتها في تطوير تجارتها الخارجية. 2. ان وظيفة واهمية نظام المعلومات على مستوى المؤسسة هو مساعدة المستخدم او المدير في اتخاذ القرار وتنمية القدرة التنافسية. 3. صحة القرار مرهونة بصحة ودقة المعلومات. 4. ان كل مراحل صنع القرار يمكن تدعيمها وتحسينها باستخدام نظم المعلومات. المنهج المتبع وادوات الدراسة: تطلبت دراستنا المزج بين المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي بحيث يظهر المنهج الاستقرائي من خلال اتخاذنا للمؤسسة الوطنية لتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية(ENADITEX) كعينة للدراسة نحاول من خلالها تعميم النتائج على المستوى الكلي أي على مستوى كل المؤسسات الاقتصادية ، اما المنهج الوصفي فكانت الاستعانة به من خلال التطرق الى الاوجه النظرية لمفهوم المعلومة ونظام المعلومات ودوره في ترشيد القرارات تحليــل الخـــطة: للاجابة على اشكالية البحث وتحقيق اهداف الدراسة وايضاح اهميتها اقتضت الضرورة الى تقسيم الموضوع الى جزئين - جزء نظري ، وجزء تطبيقي- تتبعهما مقدمة وخاتمة عامة تتضمن ملخصا عن الموضوع واهم النتائج المتوصل اليها نظريا وتطبيقيا والتي استلهمنا من خلالها توصيات ومقترحات. ولذلك حاولنا ضم حيثيات هذا الموضوع في جانبين اساسيين للدراسة جانب نظري تعرضنا فيه لكل الجوانب النظرية المتعلقة بمفهوم المعلومات ونظم المعلومات ودوره في اتخاذ القرار بعد التعريف بالقرار وجانب تطبيقي جسدنا فيه كل المفاهيم المتعلقة بالجانب النظري في الميدان وجاء الجانب النظري مقسم الى ثلاث فصـــول: الفصل الأول: جاء كمرحلة تمهيدية تطرقنا فيه الى نظام اتخاذ القرار والاساليب والعوامل الممؤثرة فيه. الفصل الثاني: بينا فيه ماهية نظم المعلومات والاسس التقنية لنظم المعلومات بعد تبيين مفاهيم حول المعلومات. الفصل الثالث: يظهر علاقة المعلومة باتخاذ القرارات وكذا النظم الفرعية الوظيفية لنظم المعلومات ودورها في عملية اتخاذ القرارات . اما الجانب التطبيقي فسنحاول جعله على شكل صورة لتلك التي رأيناها في الجانب النظري بمعنى اننا سنحاول تطبيق كل ابعاد الجانب النظري ميدانيا وهذا من خلال دراسة حالة المؤسسة الوطنية لتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية(ENADITEX) وذلك بعد اجراء استبيان فيــه اسئلة تظم كل المفاهيم النظرية وبعدها نـقوم بتحليل الاجابات الواردة على شكل نسب نخلص في الاخير الى نقاط القوة والضعف للمؤسسة والخاتمة النهائية جا ءت كخلاصة عامة للموضوع ، وكذا تتضمن الاقتراحات والتوصيات التــي توصلنا اليها. تمهيــــد: عرفت البشرية فنون الادارة ومارستها عمليا منذ اقدم العصور، اذ بدأ ظهور النشاط الاداري مبكرا في تاريخ الحضارة الانسانية ، فهو قديم جدا ان لم نقل قدم الانسان نفسه. ذلك انه اذا كانت العملية الادارية هي اساسا عملية تنسيق وتوجيه جهود الافراد والجماعات نحو تحقيق اهداف معينة - فردية او جماعية- وان القرارات هي من اهم وسائل الادارة لتحقيق هذه الاهداف فأن الكثير من المفاهيم المرتبطة بالقرارات لها جذور تمتد في تاريحا الى الوقت الذي بدأ فيه التفاعل الاجتماعي وتوزيع العمل بين الافراد والجماعات في التنظيمات الاجتماعية. ومن ثم فأن الكثير من المفاهيم الادارية الحديثة والمرتبطة بموضوع القرارات الادارية كانت نتيجة لتطور تاريخي في الادارات القديمة. وانطلاقا من هذا جاء فصلنا هذا الذي نتناول فيه: نظريات التنظيم الإداري الى مفاهيم حول إتخاذ القرارات وبينا أهميته والأساليب المتبعة في عملية إتخاذ القرار والعوامل المؤثره فيه, وهذا ما سنحاول التعرض إليه. مدخل لقرارات الادارية في المؤسسة المبحث الاول: نظريات التنظيم الاداري. يمثل التنظيم الاداري الاطار الذي تتم في نطاقه عمليات الادارة ونشاطاتها. واتخاذ القرارات باعتباره جانبا مهما في العملية الادارية : لابد من دراسته في اطار النظريات المختلفة للتنظيم, لنقف على الجهود التي قدمها انصار هذه النظريات والتي ساهمت في تطوير وترشيد عملية اتخاذ القرارات.(1) المطلب الاول: اتخاذ القرارات في ظل النظريات الكلاسيكية. وسوف نتطرق في هذطا المطلب الى نظرية الادارة العلمية ونظرية التنظيم الاداري من خلال الفرعيين التاليين: أولا:نظرية الادارة العلمية. تقيم نظررية الادارة العلمية والذي يعتبر (( فريدريك تايلر)) ،،frederich taylor،1856-1916 رائدها الاول- فهمهما للادارة على اسس فنية في طبيعتها وترى ان الادارة علم حقيقي يقوم على قواعد ومبادىء محددة. ولذلك فأن هذه النظرية اتبعت الاسلوب العلمي في تحليلها وفهمها للعملية الادارية ، وذلك بالحصول على الحقائق من خلال تقديم افتراضي معين ثم اختيار هذا الافتراض وتحقيقه وتعديله وفق النتائج التي يكشف عنها هذا الاختبار كما ترى ان العاملين يشاركون في العملية الادارية بطريقة الية لتحقيق اهداف التنظيم. ويقتصر دور المدير على تحديد ما يجب ادائهوان على المرؤوسين اداء ما يحدده المدير ومن اهم الاسهامات التي قدمها ((تايلور)) في مجال اتخاذالقرارات الادارية ، الافكار والتوجهات التي استخلصها من خلال دراسته وابحاثه الميدانية وتجاربه الدقيقة ، وملاحظاته اثناء اشرافه على العمال وهم يطرقون الصلب ويستخدمون طرقا مختلفة في اداء هذه العملية ومن اهم هذه الافكار الفكرة التي تقوم على القول بأنه يمكن استبدال طرق قطع الصلب الشخصية والتجريبية التي كانت متبعة من قبل بطريقة واحدة مثلى(heonebest way )تفضل هذه الطرق جميعا وتأتي باحسن النتائج وقد توصل (( تايلور)) الى هذه النتيجة من خلال دراسته لعنصري الوقت والحركة والتي ادت به الى معرفة الحركات اللازمة للعامل لاتمام العملية الموكلة اليه وتحديد الوقت اللازم لاداء الحركة. وأنه يمكن على ضوء ذلك معرفة ما يجب ان ينتجه كل عامل يومي كما يمكن تفادي الحركات غير الضرورية التي تستهلك بعض الوقت والجهد. ومن الاسهامات الاخرى (( لتايلور)) في مجال اتخاذ القرارات دعوته الى تطبيق الاساليب العلمية في الادارة بدلا من الاساليب التقليدية القائمة على التقدير الشخصي والانسجام بدلا مكن التفرقة ، والتعاون بدلا من سيادة الروح الفردية - وهذه كلها مفاهيم تساهم في ترشيد عملية اتخاذ القرارات الادارية . ويرى بعض علماء الادارة ان افكار وملاحظات (( تايلور)) التي استخلصها من دراساته وابحاثه تمثل دفعة للامام نحو افاق اكثر معقولية واكثر فاعلية في اساليب اتخاذ القرارات وان هذه الافكار والملاحظات كانت منطلقا للاساليب العلمية في اتخاذ القرارات التي تقوم على اتباع مراحل وخطوات معينة بهدف التوسل الى الحل الامثل للمشكلة موضوع القرار. وعلى الرغم مما يؤخذ على نظرية الادارة العلمية من اغفالها لبعض العوامنل والجوانب السلوكية والاجتماعيىة كابعاد وجوانب هامة ومؤثرة في العملية الادارية ونظرتها الى العاملين كآلات يستخدمها المدير ويؤثر فيها كما يشاء .. نقول على الرغم من ذلك فقد كان لأفكار وملاجظات (( تيلور)) التي استخلصها من ابحاثه وتجاربه الدقيقة اثر في توجيه الانظار فيما بعد الى اهمية ايجاد الطرق والوسائل العلمية لاتخاذ القرارات الادارية.. ولاتزال افكار (( تايلور)) ملموسة في الدراسات الادارية الحديثة بعد ان نالت التأييد والتقدير على النطاق المحلي والعالمي . ثانيا :نظرية التـقسيم الاداري ينصب اهتمام انصار هذه النظرية على التكوين الداخلي للتنظيم ، وعلى كيفية توزيع النشاطات بين اقسامه بالشكل الذي يحقق التكامل بين الكل، وذلك بتحديد اهداف التنظيم وتحديد الاعمال والانشطة اللازمة لتحقيق هذه الاهداف .. وكل ذلك ابتغاء الوصول الى الكفاءة الادارية ومن ابرز انصار هذه النظيرة (فايول)(جلبرت)(ايريك).(1) 1- هنري فايول(h.fayol) يعد (( هنري فايول))(1841-1925)من مفكري الادارة وخبرائها الذين مارسوها علميا، كما يعتبر الرائد الاول لعلم ادارة الاعمال. وقد كان لأفكاره وما تركته من اثر مميز في الففكر الاداري - سواء في فرنسا او غيرها اهمية لاتقل عن اهمية الاثر الذي تركته افكار (( تايلور)) في الفكرالاداري الأمريكي. وتقوم أفكار (( فايول)) على تصنيف وظائف التنظيم الاداري الى ست مجموعات هي: وظائف فنية- وتجارية- ومالية- وصيانة-ومحاسبة- واخيرا الوظائف الادارية .. ويرى ان الوظائف الادارية يمكن اجمالها في خمسة عناصر اساسية هي: وضع الخطة- والتنظيم- والتنسيق- واصدار الاوامر- والرقابة.. وهي المهام الرئيسية التي تناط بالمدير. ومن الاسهامات الرائدة (( لهنري فايول)) في مجال اتخاذ القرارات اقترا حه لعدد من التوجيهات لترشيد سلوك المدير لضمان حسن ادائه لدوره القيادي وتقريره لعدد من المبادىء التي رآها ضرورية ولازمة للمدير يلتزم في اداءه لمهامه. فقد اجمل (( فايول)) التوجيهات التي اقترحها لترشيد سلوك المديـــر في ستــة عشر توجيها هي: توجيهات ليست جامدة بل يمكن ان تطبق بحسب الظروف وفقا لمقتضياتها اما المبادىء الادارية فقد اجمعها في عشرة مبادىء وقد اسهمت كثيرا في ترشيد عملية اتخاذ القرارات اما المبادىء الادارية فقد اجمعها في عشرة مبادىء وقد اسهمت كثيرا في ترشيد عملية اتخاذ القرارات. ومن ابرز المأخذ على اسهامات (( فيول)) في مجال اتخاذ القرارات الادارية ما يؤخذ على تقسيمه الخماسي لمكونات العملية الادارية ( التخطيط- التنظيم- التنسيق- اصدار الاوامر- الرقابة). من عدم تعرضه لادارة الافراد وعدم تركيزه على بعض العمليات الاخرى. كالقيادة واتخاذ القرارات والدوافع والاتصالات - بالشكل الذي يتناسب مع اهمية هذه الجوانب وتأثيرها في تحقيق اهذاف الادارة مما جعل اسهاماته غير شاملة لكل النشاطات التي تناط بالادارة العليا.. كما يؤحذ على تقسيم (( فيول)) الخماسسي ايضا انه ذا صبغة وصفية مجردة ، اذ لم يشد الى ما يجب ان يكون وكيف يكون، مما جعل تقسيمه بهذه الصفة ، كما يقول بعض كتاب الادارة (1), قريب اللشبه بالمفاهيم الادارية التي عرفتها الادارات القديمة . الا ان المآخذ السابقة في تصورنا لا تقلل من اهمية الاسهامات التي قدمها (( فايول)) في مجال اتخاذ القرارات اذا لا يمكن انكار اثر التوجيهات والمبادىء التي اقترحها في تطوير وترشيد عملية اتخاذ القرارات . 2- فرانك جلبرت frank galbert،، لقد اسهم ((جلبرت ))( 1868- 1924) فيتطوير وترشيد عمللية اتخاذ القرارات من خلال الافتراضات التي قدمها والتي استخلصها من دراسته وابحاثه الدقيقة في مجال عمله. ومن اهم هذه الافتراضات الافتراض الذي يقول بان هناك طريقة واحدة مثلى لأداء أي عمل.. وهذه الطريقة المثلى هي التي يجب اكتشافها .. وقد توصل (( جلبرت)) الى هذا الافتراض نتيجة دراسته التي قامت على سؤال زملائه في المهنة وهي مهنة البناء حيث كان يعمل بناءا . عن طريقة كل منهم في وضع احجار البناء.. فتلقى منهم اجوبة مختلفة ولاحظ ان كلا منهم لا يطيق الطريقة التي يقوم بها عند مايقوم هو شحصيا بالعمل.. فأخذ يفكر في افضل الطرق لوضع الحجر، مقتنعا بأن هناك طريقة واحدة فقط هي الاحسن وهي: ( الطريقة التي تؤدي بها هذه العملية في اكثر الاوضاع راحة ، وبأقل عدد ممكن من الحركات وفي النطاق المكاني المتيسر )(1). وفي تصورنا ان هذه النتيجة التي توصل اليها (( جلبرت)) تعتبر اساسا لفكرة اختيار البديل المناسب من بين البدائل المتعددة و المتاحة لحل المشكلة الادارية ، والتي تعتبر من المراحل او الخطوات الاساسية لعملية اتخاذ القرارات .. كما ان ( جلبرت) لفت الانتباه الى المعايير والاسس التي يتم بموجبها تحديد البديل الانسب ، والمتمثلة في معايير الوقت . والتكلفة. والجهد. والامكانيات المادية المتاحة . ثانيا : لندول ارويك ((L-URWICH)) تمثلت اسهامات (( ارويك)) في مجال اتخاذ القرارات الادارية من خلال ابرازه لاهمية تأثير بعض الجوانب التنظيمية في عملية اتخاذ القرارات فقد اكد (( ارويك)) من خلال دراسته وابحاثه على اهمية دور التفويض في فاعلية القيادة الادارية في ممارسة مهامها وترشيد قراراتها .. وهو يرى ان نجاح المدير في تفويض بعض سلطاته هو احد الاسباب الرئيسية التي تؤدي الى نجاحه في اتخاذ قراراته ... وان من مقومات التفويض الناجح في اتخاذ القرارات : شجاعة المدير وتوفر الثقة لديه ، وثبات العمل بالنسبة للموظف وتحديد واجباته بجلاء لأن عدم تحديد الواجبات يؤدي الى الغموض الذي له تأثيره السيىء على الروح المعنوية للعاملين... الذي يعتبره (( ارويك)) اساسا لتقدير فاعليه تأثير المدير في مرؤوسيه.(2) ويرجع بعض الكتاب السبب في تركيز رواد النظريات الكلاسيكية اهتمامهم على تطبيق مبادىء ثابتة لحل مشاكل الادارة ، واغفالهم للجوانب النفسية والاجتماعية ولأهمية تأثرها على الادارة بشكل عام، وعملية اتخاذ القرارات بشكل خاص.. الا ان هؤلاء العلمائ قد وقعوا تحت التأثيرالعميق لحركة الترشيد(LIZATION RATIONA ) التي كانت من ابرز سمات الفكر الاداري في القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر .. هذه الحركة التي ترى ان التنظيم الاداري يتصف بالرشد مادام يخضع لمجموعة من القواعد والمبادىء الرشيدة كالتخصص والتسلسل الاداري ، ووحدة الرئاسة والاشراف المحكم وغيرها(3). وان هذه الحركة ركزت اهتمامها على البناء الرسمي للتنظيم الاداري متجاهلة التجمعات غير الرسمية التي تنمو داخل التنظيمات الرسمية، والتي اكدت الدراسات التجريبية الحديثة . انها تشكل نمطا اخر للسلطة يمكن ان يدعم السلطة ، الرسمية للمدير اذا مااحسن استخدامها ، كما سيتضح لنا عند دراسة الجوانب التنظيمية لعملية اتخاذ القرارات. وقد تعرضت الافتراضات التي قدمتها النظريات الكلاسيكية في مجال اتخاذ القرارات لبعض الانتقادات اهمها: مبالغتها في التركيز على الانشطة التي يمارسها المديرون ان تعطى اهتماما كافيا لمفهوم القرارات الادارية واساليب اتحاذ ها بأعتبارها من المهام الاساسية للمدير.. كما اغفلت اهمية العاوامل والمتغيرات السيكولوجية والبنكية وتأثيرها على عملية اتخاذ القرارات. وامام قصور الافتراضات والمفاهيم التي طرحتها النظريات الكلاسيكية عن تصوير عملية اتخاذ القرارات كما يجري تطبيقها عمليا، ظهرت اتجاهات جديدة في الفكر الاداري حاولت تلافي هذا القصور من خلال ما طرحته من مفاهيم وافتراضات جديدة تمثلت في الاسهامات التي قدمها رواد الفكر السلوكي والتي سنتعرض لها فيما يلي. المطلب الثاني: اتخاذ القرارات في ظل النظريات السلوكية. ظهرت المدارس السلوكية للتنظيم الاداري في الثلاثينات من هذا القرن وسادت حتى الخمسينيات ، وحالوت بما قدمته من افكار تلافي العيوب والانتقادات التي وجهت للافتراضات والمفاهيم التي طرحتها النظريات الكلاسيكية في مجال اتخاذ القرارات.(1) وقد ساعدت المفاهيم التي قدمتها هذه المدارس في التعرف على العوامل والمتغييرات المختلفة التي تتفاعل وتؤثر على اتخاذ القرارات.. فركزت اهتمامها على دراسة العنصر البشري الذي يعتبر عماد العملية الادارية ونقطة انطلاقها ، والمحور الاساسي للسلوك التنظيمي.. والنظر للتنظيم الاداري باعتباره نظاما مفتوحا حيث نشأ بينه وبين البئة المحيطة به علاقات تبادلية ينعكس تأثيرها على السلوك التنظيمي. كما ركزت بعض الدراسات التي قام بها اقطاب هذه المدارس على القيادة والاتصالات واتخاذ القرارات.. وادت نتائج هذه الدراسات الى فتح آفاق عديدة للدراسات الادارية خرجت بها عن نطاق التنظيم الآلي المحدود - كما صورته النظريات الكلا سيكية الى طرق النواحي الحركية في الادارة( DYHAMIC OF ADMINISTRATION)كالقيادة والاتصالات واتخاذ القرارات ، مستعينة في ذلك بدراسات العلوم النفسية والاجتماعية التي اسهمت الى حد كبير في دراسة وتحليل عملية اتخاذ القرارات وابعادها السيكولوجية وتأثر العوامل الاجتماعية والحضارية على هذه العملية, (1)وسنعرض فيما يلي أهم الإسهامات التي قدمها رواد المدارس السلوكية في مجال تطوير المفاهيم الإدارية المرتبطة باتخاذ القرارات. 1- ماري فوليت(M. FOLLETT) :. لقد أسهمت ( ماري فوليت (1865-1928) في توضيح وتطور مفهوم القرارات الإدارية من خلال تحليلها لما أسمته (( القانون الموقف)). SITUATION LAW) )(2) وتوصلها إلى نتائج مؤداها إن قرارات المدير تستمد من طرف الموقف الذي يواجهه وليس من شخصه .. وانه إذا ما تم ذلك فأن المرؤوس يسعى من خلال معرفته لظروف ومتغيرات الموقف - لتنفيذ ما يحقق المطلوب ، بالرغم من انه نفسه لا يتخذ القرار.(3) كما ساهمت في توضيح الأسس التي تقوم عليها سلطة القائد في اتخاذ القرارات، وذلك من خلال تصورها الذي طرحته لكيفية استخدام القائد لهذه السلطة.. وذلك بتصنيفها القيادة . على اساس معيار السلطة.إلي ثلاث أنواع: قيادة المركز. وقيادة الشخصية . وقيادة الوظيفة.. فهي ترى ان النوعين الاولين يركزان على الجانب الرسمي والجانب الشخصي للقيادة ، في حين ان النوع الثالث- وهو قيادة الوظيفة - يجمع بين الجانبين.. ولذلك ترى ان ققيادة الوظيفة هي الأكثر نجاحا لأنها تعبر عن فن الادارة، ولأن نجاح القيادة فيها يعتمد على الشخص اللأكثر تفهما لطبيعة وظيفته وعناصرها وظروفها ومتطلباتها اكثر من الاعتماد على الشخص الذي لا يمتاز الا بمركزه او بشحصيته المسيطرة.. وهذا التصور الذي ققدمته (( فوليت)) يتفق مع اساسيات الفكر الاداري الحديث التي تقيم فيهما لسلطة المدير متخذ القرار على عوامل نابعة من شخصية المدير ومن مركزه الوظيفي وما يرتبط بهذا المركز من متطلبات. كما لفتت(( فوليت)) الانتباه الى اهمية تحديد الاهداف عند اتخاذ القرارات، وكيفية الملائمة والتوفيق بين الاهداف المتعارضة حتى تأتي الحلول واقعية وممكنة التنفيذ.. وقد توصلت من خلال دراساتها الى انه قد تتعارض اهداف المدير متخذ القرار اهداف المجموعة العاملة واهداف افرادها. وفي مثل هذا الوضع تبدو الصعوبة واضحة امام المدير في كيفية معالجة هذا التعارض بالشكل الذي يضمن ارضاء جميع الاطراف وصولا الى الاهداف المرغوبة التي يستهدفها القرار.. وقدمت (( فوليت)) من خلال ما اسمته (( مبدأ التعارض البناء)) ثلاثة طرق رأت انه يمكن للمدير من خلالها معالجة التعارض بين اهدافه واهداف مرؤوسيه.. وهذه الطرق الثلاث هي: اولا:أن تطغى اهداف جا نب على اهداف الجانب الآخر، وهذا لا تعتبره حلا للمشكلة لأن الجانب الضعيف يبقى غير راضي .. والثانية: تقوم على استخدام المدير لأسلوب المساومة في تحقيق الاهداف.. والثالثة: تقوم على تحليل المدير للخلافات ومظاهر التعارض في كل جانب الى عناصرها ، وترقيتها من جديد بشكل يحدد فيه كل طرف ما يرضيه ، وتضيف (( فوليت)) ان التعارض الذي يحل بالطريقة الاخيرة يعتبر عملا بناءا اكثر مما لوحل بالطريقتين السابقتين لأن كل طرف يحصل من خلاله على ما يرضيه ، وبذلك يتمكن المدير من مجابهة مشكلة التعارض بين الاهداف ويضمن في نفس الوقت الحصول على تعاون العاملة معه وفيما بينها في تنفيذ القرارات التي يتخذها ، وتتحقق بالتالي الاهداف المرغوبة(1). 2- روبرت تنباوم( R . TANNENBAUM): لقد ساهم (( تاننباوم)) في توضيح وتطوير مفهوم القرارات الادارية وابراز دور المرؤوسين في ترشيد عملية اتخاذ القرارات من خلال تحليله لنظرية السلطة المقبولة، وبيان الاسس التي تقوم عليها سلطة المدير في اتخاذ قرارته وقد توصل (( تا ننباوم)) من خلال دراسته في هذا المجال الى قاعدة هامة يرى انها تسيطر على فكر الموظف عند قبوله لسلطة المدير متخذ القرار مؤداها : ان الموظف يتقبل لسلطة المدير والقرارات التي يتخذها بناء على هذه السلطة عندما تكون الفوائد التي يجنيها من قبوله لها مضافة الى المضار التي تلحق به من جراء عدم قبوله لها تفوق التي يجنيها من عدم القبول مضافة الى المضار التي تصيبه من القبول.. اما العكس فلايجعله يقبل السلطة. ويضيف(( انا ننباوم)) ان من الفوائد التي يرى الموظف يعضها في اعتباره عند قبول القرار وقبول سلطة من يتخذه.. اسهامه في تحقيق اهداف التنظيم لأنه يرى ان تحقيقها يمكن ان تفيده ، واستحسان وتقدير وملائه في العمل به، وما يتلقاه من ثواب نتيجة قبوله اوامر وقرارات مديره سواء كان الثواب ماديا او معنويا، وتجنبه مسؤولية عدم قبول سلطة المدير متخذ القرار وما يترتب على ذلك من مضار مادية ومعنوية و ارتياحية نفسيا في العمل ورضاه عنه مما يحقق له الطمأنينة والاستقرار في الوظيفة. اما المضار التي يرى(( تا ننباوم)) ان الموظف يضعها في اعتباره وتقديراتها يمكن ان تلحق به من جراء عدم قبوله للقرار ولسلطة من اصدره فأهمهما: خسارته لكل الفوائد السابقة، وعدم ارتياح زملائه له عند رفضه للسلطة مما يترتب عليه انعزاله عنهم، واتخاذ الاجراءات التأديبية في حقه وما يترتب عليها من جزاءات تسبب له ضررا ماديا او معنويا او اجتماعيا وقد يهدد حياته الوظيفية والعامة، الى غير ذلك من المضار الآحرى .. ويضيف (( تا ننباوم)) وعندما تنعكس الآية - أي عند قبول السلطة من قبل الموظف - تتضح امامنا الصورة عن فوائد القبول ومضار الرفض. 3-جيمس ثمبسون(J. PHOMPSON): لقد تعرض ثمبسون لموضوع اتخاذ القرارات في كتابه (( دراسات مقارنبة في الادارة)) مركزا على تحليل اساليب اتخاذ القرارات التي يرى ان تحديدها يتوقف على متغيرين اساسيين هما: الاتفاق والاختلاف حول الاسباب الدافعة لأتخاذ القرار والنتائج المترتبة على اتخاذ القرار.. وتوصل (( اثمبسون)) الى اربعة اساليب لأتخاذ القرارات اجملها فيثما يلي:(1) - اتخاذ القرارات عن طريق انفراد المدير بأتخاذها .. وهذا الاسلوب يفترض ان يكون المدير من الطراز الذي يتمتع بصفات شخصية خارقة ونفوذ قوي . ويعتمد المدير من هذا الطراز في اتخاذ القرار على الالهام او الايحاء (INSPIRATION). وغالبا ما يطبق هذا الاسلوب عندما يكون هناك اختلافات حادة حول الاسبابا وحول النتائج الخاصة بالقرار ، عندما يكون الموقف حرجا الى درجة لايحتمل الانتظار ويتطلب اتخاذ القرار الحاسم من طرف المدير الذي يتقبله الجميع دون مناقشة. - اتخاذ القرارات عن طريق التقدير والحكم الشخصي للمدير متخذ القرار.. ومثل هذا الحل يتطلب توافر قدرات معينة لدى متخذ القرار كبعد النظر افق التفكير.. وقد اطلق (( ثمبسون)) على القرارات التى تتخذ بهذا الاسلوب القرارات الجماعية (COLLECTIVE) ، لأن مثل هذه القرارات في اعتقاده تتطلب التعاون والمشاركة في اتخاذ ها من قبل الاشخاص الذين يمسهم القرار ضمانا للوصول الى اصوب الأراء التي يتفق عليها المشاركون في اتخاذها.. وان هذا الاسلوب يطبق في الغالب عندما يكون هناك اختلاف في تحديد الاسباب الدافعة لأتخاذ القرار واتفاق في تقدير النتائج التي تترتب على اتخاذه. -اتخاذ القرارات عن طريق التسويات او الحل الوسيط (COMPUTATIONS) بين ممثلي الاطراف او الهيئات من ذوي الاختصاص والخبرة ذات الصلة بموضوع القرار.. وان تكون القرارات التي يتخذها ممثلوا هطه الهيئات في الغالب حلولا وسط ترضي الاطراف المتعارضة .. وان هذا الاسلوب يطبق في الغالب عندما يكون هناك اتفاق في تحديد الاسباب الدافعةى لأتخاذ القرار واختلاف في تقدير النتائج التي تترتب على اتخاذه. اتخاذ القرارات عن طريق التقديرات الكمية(COMPUTATIONS) التي تجريها الادارات المختصة على ضوء خبرتها وما يتوفر لديها من معلومات مما يجعلها اقدر على اتخاذ هذه القرارات من غيرها.. وقد اطلق (( ثمبسون)) على القرارات التي تتخذ بهذا الاسلوب القرارات البيروقراطية وان هذا الاسلوب يطبق في الغالب عندما يكون هناك اختلاف في تحديد الاسباب الدافعة لأتخاذ القرار واختلاف ايضا في تقدير النتائج التي تترتب على اتخاذه.. يضاف الى ماسبق من اسهامات قدمها انصار المدارس السلوكية ، المفاهيم والافتراضضات التي قدمها علماء اخرون من انصار هذه المدارس ، والتي لا يمكن انكار اهميتها وتأثيرها في تطوير وترشيد عملية اتخاذ القرارات.. وتمثلت هذه الاسهامات فيما قدمه(( ليفين)) (LEWIN ) و ((جور)) (GORE) - من خلال دراساتهم من مفاهيم ساعدت على توضيح و تطوير عملية اتخاذ القرارات وبيان آثارالابعاد والمتغيرات النفسية والاجتماعية والبيئية على هذه العملية ، والتي تتمثل في: شخصية متخذ القرار وخليفته النفسية والاجتماعية ، والعوامل الحضارية والثقافية وما يرتبط بها من عادات وتقاليد وقيم تحكم تصرفات الافراد والجماعات.(1) وهكذا يتضح لنا منن العرض السابق للاسهامات التي قدمها رواد المدارس السلوكية ، الافكار والمفاهيم والتصورات التي قدمها هؤلاء الرواد في مجال اتحاذ القرارات والتي كان لها اثر كبير في توجيه علماء الادارة الى اهمية العوامل والمتغيرات السيكولوجية والبيئية بما تتضمنه من ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية ، واثرها على القرارات الادارية واساليب اتخاذها. المبحث الثاني : ماهية القرارات واهميتها في الادارة يقوم المدير خلال ممارسته للعمل الإداري بإتخاذ العديد من القرارات التي تتباين من حيث أثرها على المؤسسة أو أهميتها والمتغيرات المطلوب دراستها عند إتخاذ القرار. المطلب الاول: تعريف مراحل اتخاذ القرار. اولا :تعريف عملية اتخاذ القرار. يمثل اتخاذ القرارات جوهر عمل القيادة الادارية ونقطة الانطلاق بالنسبة لجميع الانشطة والاعمال التي تتم داخل التنظيم ، وتلك التي تتعلق بتفاعلاته مع بيئته الخارجية و تزداد اهمية القرار الاداري كلما انصب على ناحية من النواحي الحيوية التي تؤثر علي اداء التنظيم(1) . يعني مفهوم القرار انه الاختيار لبديل واحد من بين البدائل المتاحة. اما عملية اتخاذ القرار فتشير الى العملية التي تبنى على الدراسة والتفكير الموضوعي للوصول الى قرار معين أي الاختيار ما بين البدائل(2). فأساس عملية اتخاذ القرارات هو وجود عدة بدائل حيث تبرز المشكلة المتمثلة في عملية الاختيار بينها ، اما عدم وجود بدائل يتطلب عدم الاختيار وبالتالي لاحاجةى لاتخاذ القرارات ، وعند الحديث عن عملية اتخاذ القرارات لابد من ربطها بظاهرة الرشد الاداري ، ويصبح القرار الاداري رشيدا، اذا ماجاء متوافقا لمبرراته والهدف الذي يسعى الى تحقيقه ، بمعنى ان يكون موضوعيا ومقصودا ومحسوبا بدقة (3)فالقرارات كمثل سلسلة متصلة مع بعضها البعض فكل قرار يسبقه قرار ويتبعه اخر والقرار لا يرتبط بمستوى اداري معين وانما تمارسه جميع المستويات الادارية. وعادة ما يعتبر القرار نتاج عملية فكرية لفرد واحد ، لكن في الحقيقة هو عبارة عن عملية منظمة تعبر عن محصلة نهائية بجهود متكاملة من الافكار والدراسات والنقاشات في عدة مستويات وبمعرفة عدة افراد، اذالقرارات هي نتيجة لجهود جماعية وليست نتيجة الرأي الشخصي. ومن خلال ما ذكر يمكن استنتاج عدة خصائص للقرارات سنجسدها في النقاط التالية:(4) 1- وجود الرغبة في التنظيم باحداث التغيير اذا تطلبت المشاكل القائمة بذلك او تجنبا لوقوع المشاكل في المستقبل اذا لم يتم التغيير. 2- تحديد درجة التغيير المطلوب احداثها والتي غالبا ما تؤثر على مصالح العاملين في التنظيم وعلى طموحاتهم وتوقعاتهم المستقبلية. 3- ضرورة تعريف المشكلة التي تتطلب اعادة احداث التغيير هذا التعريف غالبا ما يسمىبفن تحليل القرار. فمن خلال التعاريف المتداولة لا نجد اختلافا في عملية اتخاذ القرار والا انه وحسب ما تؤكده الدكتورة نادرة ايوب ما يلفت الانتباه هو الفرق الواضح بين عملية اتخاذ القرار وتعريف القرار بحد ذاته ، فيعني مفهوم القرار انه الاختيار لبديل واحد من بين بديلين او اكثر اما عملية اتخاذ القرار فتشير الى العملية التي تبنى على الدراسة والتفكير الموضوعي للوصول الى قرار معين أي اختيار البديل (1) ولهذا ينبغي ان يكون واضحا ان عملية اتخاذ القرارات هي عملية تمتد في الماضي والحاضر والمستقبل(2) ثانيا: مراحل عملية اتخاذ القرار: لقد حدد سيمون(SIMOUN) 1970 مراحل ثلاثة لأتخاذ القرار وهي التحري او تحديد المشكلة والتصميم والاختيار ثم تولي الكتاب الى تجزئة هذه المراحل، واضافة مرحلتين وهي التطبيق والمتابعة او الرقابة(3) 1- اكتشاف طبيعة المشكلة: ان الخطوة الاولى هي تحديد المشكلة التي تحتاج الى حل وتوضيح الاهداف المطلوب الوصول اليها ، وعند تحديدها لابد من التعمق في دراستها لمعرفة جوهرها وليس الاغراض الظاهرة منها، للتعرف على احتمال وجود مشاكل جانبية لا تؤخذ بعين الاعتبار ، وغالبا ما يواجه الاداري ثلاثة انواع من المشاكل. أ- مشاكل تقليدية: تتعلق بالنشاطات والاعمال التي تمارس يوميا. ب- مشاكل حيوية : التي لها تأثير كبير على تنظيم العمل وتحيق الاهداف المرسومة . ج- مشاكل طارئة: تحدث بصفة مفاجئة للتغيير في الظروف المحيطة او القصور في السياسات. ان تحديد المشكلة هي مسألة صحية فلا توجد لحد الان طريق عملية لتحديد اطار المشكلة فعلى متخذ القرار ان يعتمد على اجتهاده وحكمته واكتشافها وتحديد ابعادها ، وعليه فأن سلوك الفرد ونزعته وقيمته الشخصية تأثير بالغ في تحديد المشاكل وطبيعتها . 2- البحث عن البدائل: يقصد بالبدائل تلك التصرفات او الحلول التي تساعد على الاقلال من الفرق بينما يحدث فعلا ، وما يجب ان يكون ، ويعد البديل الوسيلة لمجهودات امال الادا رة لحل المشكلة القائمة، وتحقيق الاهداف المطلوبة. فبعد حصصر المشكلة وتحديدها ، ومعرفة ابعادها، وجمع وتحليل المعلومات اللازمة لمعرفة اسبابها ، اصبح من الامكان تحديد البدائل المختلفة لحلها فعلى البديل ان يتصف بالقدرة ، على تحقيق النتائج التي يراد تحقيقها وعلى ان يتفق مع الموارد المادية والبشرية المتاحة وتتطلب عملية تحديد البدائل: أ- قدرة الادارة على التخيل والابتكار لايجاد حلول جيدة لم تكن معروفة مسبقا . ب- الاعتماد على التجارب والسجلات السابقة وخبرات الآخرين للألمام بجميع المعلومات وبالتالي كل الحلول الممكنة، ويجب على الاداري ايجاد اكبر عدد ممكن من البدائل لضمان عدم الوقوع في الخطأ. 3-مقارنة البدائل: ان جوهر عملية البحث عن البدائل هو تقويم كل بديل لتحديد انسبها، حيث ان عملية التقويم تكون عن طريق تقدير النتائج الايجابية والسلبية المتوقعة لكل بديل ووضع معايير محددة لتقويمها ، حيث ان هذه المرحلة تتطلب جهدا فكريا شاقا لأن النتائج الايجابية والسلسلة لا تظهر بصورة واضحة عند الدراسة بل تظهر عن التطبيق مستقبلا ، وعادة ما يصاحب عملية المقارنة الشك وعدم التأكد لأنها تقوم على التنبؤ لحوادث المستقبل.(1) 4- اختيار البديل المناسب: في هذه المرحلة تقوم المزايا والعيوب للبديل المطروحة ثم تتم عملية المفاضلة بينها وهي عملية نسبية تختلف من فرد لآخر فيما يعتبره فرد ميزة يعد عيبا بالنسبة للآخروذلك حسب القيم والمعايير التي يسند اليها دور الاداري حيث يسترشد بعدة اعتبارات في اختيار البديل المناسب منها: - الموازنة بين درجة المخاطرة المحتملة. -اختيار البديسل الذي يضمن تحقيق النتائج بآقل الجهود الممكنة. - اختيار البديل الذي يضمن تحقيق السرعة المطلوبة مع امكانيات وموارد المنظمة. - اختيار البديل الذي يتفق مع اهداف المنظمة وسياستها ويتفق ايضا مع القيم والعادات والخبرات السابقة. 5-تطبيق القرار: ان الاعتقاد السائد والخاطىء ان دور متخذ القرار ينتهي بمجرد اختيار البديل المناسب الا أنه يتوجب عليه متابعة تنفيذ القرار والمراقبة والتأكد من سلامته، فهو يبين للآ خرين محتوى القرار والدور المطلوب لكل منهم ، ثم يقنعهم به ويحفزهم لأدائه. 6- متابعة التطبيق ورقابته: لآمن متابعة فعاليتها والتأكد من سلامتها وقدرتها على تحقيق اهدافها اذ قد تنقصها بعض النواحي القانونية والفنية تظهر اثناء التنفيذ مما يتطلب المراجعة او التعديل . كما يمكن تلخيص مراحل عملية اتخاذ القرارات الاساسية في الشكل التالي: الشكل رقم(01): مراحل عملية اتخاذ القرارات الواقع مرحلة التحري وتحديد المشكلة الاهداف التنظيمية اجراءات البحث والمسح جمع البيانات تعريف المشكلة تحديد مجال المشكلة صياغة المشكلة نجاح مرحلة التصميم ( البحث والمقارنة) وضع نموذج الحل وضع معايير الاختيار البحث في بدائل الحل التنبؤ وقياس النتائج مرحلة الاختيار التوصل لحل نموذج تحليل الحساسية اختيار افضل البدائل تحطيط التطبيق تصميم الرقابة على التطبيق تطبيق الحل فشل المصدر: كمال السيد غراب، مرجع سبق ذكره ص 422 المطلب الثاني : اهمية القرارت الادارية. يقتضي ففهم اهمية القرارات الادارية بيان دور القرارات وارتباطها بالجوانب العملية الادارية المختلفة من تخطيط وتنظيم وتنسيق وسياسات واتصالات وتفويض وهذا ما سنعرضه فيما يلي: يقتضي فهم اهمية اللقرارات الادارية بياندور القرارات وارتباطها بالجوانب العملية الادارية المختلفة من تخطيط وتنظيم وتنسيق وسياسات واتصالات وتفويض وهذا ما سنعرضه فيما يلي: - اتخـاذ القـرارات والـتخـطيط: يعبر في هذا الصدد كل من (( كونتزو ادونيل)) (1)في قولهما : ان اتخاذ القرارات الذي يقوم على الاختيار بين بدائل العمل يعتبر قلب التخطيط.. وان معظم المديرين في نظرهما ينظرون الى التخطيط على انه مركز وظيفتهم الادارية(CENTRAL Job) اذ ينبغي عليهم بصففة مستمرة ان يتخيروا بالنسببة لأي موضوع او لأي موقف، ما هي الاعمال التي ستتم ؟ ومن الذي يؤديها ؟ .. ومتى؟.. واين؟.. وفي بعض الاحيان كيف يتم اسلوب العمل؟.. وهذا فأن أي اسللوب للعمل لا يمكن الحكم عليه بمفرده لأن كل قرار يقترن بخطط متعددة للتنظيم الاداري . - اتخـاذ القرارات والـتـنـظيـم: ترتبط عملية اتخاذ القرارات والتنظيم من زوايا متعددة اهمها الهيكل التنظيمي ، والاجراءات التنظيمية وطبيعة العلاقات بين العاملين ، وتقسيم العمل ومسؤولية العاملين.. فالتنظيم الاداري يؤثثر في عملية اتخاذ الققرارات من خلالل تقسيم العمل وتحديد الاختصاصات للعاملين وتحديد القواعد والاجراءات المفصلة التي تحكم سير العمل ، ونقل عملية اتخاذ القرارات الى جميع اجزاء التنظيم ، سواء من أعلى لأسفل او من اسفل الى اعلى او على المستوى الافقي ، والعمل على تحقيق تنمية وتدريب العاملين .. فكل هذه العانصر تؤثر في عملية اتخاذ القرارات.. ومن هنا - يرى سمون- ان المعيار الذي يمكن على اساسه تقييم تنظيم اداري معيين هو نوعية القرارات التي تتخذها ادارته والكفاءة التي توضع بها تلك اللقرارات موضع التنفيذ(2)وتختلف طبيعة واهمية عملية اتخاذ اللقرارات تبعا لأختلاف طبيعة التنظيم بشكله ودرجة اللا مركزية التي يأخذها. - اتخـاذ القـرارات والـتـنـسيـق: يعتبر التنسيق عنصرا هاما من عناصصر العملية الادارية.. والمدير اللناجح هو الذي يقوم - اثناء قيامه بمهامه- بالتنسيق بين اوجه النشاط المختلففة التي تدخل في نطاق سلطاته.ويرى بعض كتاب الادارة (3) ان ارتباط التنسيق بعملية اتخاذ القرارات يبرز من خلال تنظيم وتوحيد الجهود والطاقات البشرية والمادية في المنظمة لضمان حسن استخدامها لأتخاذ القرار وتنفيذه. ومن هنا يتوجب على المدير متخذ القرار مراعاة ثلاثة عناصر اساسية ترتبط بالتنسيق هي: -التوازن(bALANCING') : الذي يستهدف ترويد كل ادارة بأحتياجاتها التي تحقق لها مزيدا من الفعالية ، على ان يكون ذلك بشكل متوازن. -التوقيت(TIMING) : ويتطلب ان يتخذ القرار في الوقت الملائم دون ادنى تأخير ، لأن التأخير في اتخاذ القرار في الوقت الملائم من شأنه تعويق العمل، وبالتالي تعويق كل الانجازات الاخرى التي تعتمد على هذ العمل. -التكامل(INTEGRATION) : الذي يستهدف وحدة التنظيم ككل ، وهذا يتطلب تحقيق الانسجام بين نشاطات الاقسام والفروع المختلفة، وبين جهود العاملين في القسم او الفرع الواحد ضمن اطار تعاوني متناسق يساعد على تحقيق التكامل وتوحيد الجهود وتعبئتها للوصول الى الهدف -اتخــاذ القـرارات والسياسـات. نعني بالسياسات الادارية مجموعة من القواعد التي تحكم سير العمل، والتي توضح سلفا بمعرفة القيادات الادارية ليهتدي بها المرؤوسون في مستويات التنظيم المختلفة في كافة القرارات المتعلقة بتحقيق الهدف(1). فيرى بعض كتاب الادارة- ان السياسات الادارية ليست الاقرارات وان مراحل وخطوات عملية رسم السياسات تكاد تتفق في مضمونها مع مراحل وخطوات اتخاذ التأخير في اتخاذ القرار في الوقت الملائم من شأنه تعويق العمل، وبالتالي تعويق كل الانجازات الاخرى التي تعتمد على هذ العمل. -اتخــاذ القـرارات والاتصـالات: يرى الكثير من علماء الادارة ان مشكلة الادارة الاولى في يومنا هذا هي مشكلة الاتصالات أي مشكلة توفير البيانات والمعلومات اللازمة للعملية الادارية. وذا كانت الاتصالات ضرورية ولازمة للعملية الادارية بجوانبها المتعددة ، فهي اكثر ضرورة واهمية لعملية اتخاذ القرارات لأن الاتصالات واتخاذ القرارات يشكلان جانبين هامين من من جوانب العملية الادارية ، ويعتمد كل واحد منهما على الآخر ويتأثثر به بمعنى أن هناك علاقة متبادلة بين القرارا والاتصال. وهذا ما عبر عنه ( سيمون) (1)عندما قال انه يجب ان تنطبق مراكز اتخاذ القرارات بالضرورة مع مراكز الاتصالات او ان تكون الاخيرة ملحقة بالاولى. - اتخـاذ القــرارات والتـفويـض: لقد ادى تطور الاعمال الادارية وتعقدها الى تزايد الاعباء على عاتق القيادات الادارية التي يفرضها عليها مركزها القيادي في التنظيم .. ذلك ان زيادة حجم التنظيمات الادارية الحديثة وتعقد اعمالها وتشعب نشاطاتها ، ادى الى تزايد مسؤليات قيادتها ... واصبح من اهم الاعباء التي تواجه قيادة التنظيم الاداري العمل على رفع الواجبات اليومية غير الهامة عن كاهل القائد ليتسنى له التفرغ والتفكير في العمليات الاستراتجية والهامة في التنظيم ، وليتاح له الوقت الكافي للاطلاع على نشاطات مرؤوسيه ومعالجة مشاكلهم ولذلك اصبحت القيادة في وضع يحتم على الاقدام على تفويض اتخاذ القرارت للمستويات الادارية الوسطى والمباشرة (2)ومن المزايا التي تترتب على تفويض المدير بعض اختصاصاته وسلطاته ، ان التفويض يساعد على تنمية قدرات المسؤولين ، وخاصة القيادات في المستويات الوسطى والمباشرة.. ذلك لأنه من الثابت عمليا صعوبة تدريب المرؤوسين على المخاطرة في اتخاذ القرارات وحدهم معتمدين على انفسهم ، ولا يكون ذلك الا بتفويضهم السلطة.. يضاف الى ذلك ميزة اخرى وهي ان المدير - من خلال التفويض- يتيح الفرصة لهيئات المشورة ان تمارس دورها في الارشاد والتوجيه وتقديم خبراتها من خلال اشتراكها في اتخاذ القرارات..اذا اثبتت الممارسة ان تركيز سلطة اتخاذ القرارات بيد المدير ، لا يمكنه من اتخاذ قرارات سليمة ، كما انه يؤدي الى اختناق العمل، واضعاف الروح المعنوية لأعضاء التنظيم وعدم تمكين الكفاءات الادارية من الخلق والابداع(3) المبحث الثالث: انواع القرارات الادارية: لقد توصلت الدراسات التي قام بها علماء القانون الاداري وعلماء الادارة الى عدة تصنيفات لأنواع القرارات الادارية تقوم على معايير متعددة ومتباينة.. الأ أن هذه التصنيفات لا تمثل جميع انواع القرارات الادارية ، فقد تكشف دراسات اخرى عن تصنيفات جديدة تختلف بأختلاف الاعتبارات او العوامل المؤثرة في عملية اتخاذ القرارات. وبالرغم من تعدد التصنيفات لأنواع القرارات الادارية ، فاننا سنركز في بحثنا هذا على اهم المعايير واكثرها شيوعا في الفكر الاداري لتصنيف انواع القرارات الادارية... - المطلب الاول: تصنيف القرارات من وجهة نظر علماء القانون الاداري. يقسم علماء القانون الاداري القرارات الادارية طبقا لمعايير متعددة اهمها ، تكوين القرارات ومداها او عموميتها ، الآثار المترتبة عليها ، قوتها ومدى خضوعها لاعادة النظر ، شكلها والاجراءات المتبعة لأتخاذها. 1- تكوين القرار: تنقسم القرارات طبقا لهذا المعيار الى نوعين : قرارات بسيطة واخرى مركبة .(1) أ- القرارات البسيطة: هي تلك التي لها كيان مستقل واثر قانوني سريع. ب- القرارات الفردية: هي التي تدخل في تركيبها او تكوينها جوانب قانونية متعددة. 2- مدى القرار وعموميته: أ- القرارات التنظيمية: هي تلك التي تتضمن قواعد عامة ملزمة تطبق على عدد غير محدود من الافراد. ب-فهي تلك التي تخاطب فردا بذاته او مجموعة من الافراد. 3- قوة القرار ومدى خضوعه لاعادة النظر(2) أ- القرارات الاولية: هي تلك التي يجوز للافراد والهيئات المعنوية الطعن فيها امام جهة مختصة خلال صدورها. ب- القرارات القطعية: هي القرارات النهائية التي لا يجوز الاعتراض عليها لكونها صادرة من جهة عليا ذات اختصاص . 4- شكل القرار واجراءات اتخاذه.(1) أ- القرارات المكتوبة والشفوية: وتتميز الاولى بأنها بصيغة مكتوبة - لائحة- تعليمات- اوامر مكتوبة - اما الثانية فتصدر بصيغة الكلمة المنطوقة وليس الكلمة المكتوبة. ب- القرارت الصريحة والضمنية: فالقرارات الصريحة هي التي يعبر عنها صراحة اما القرارات الضمنية فلا يتم التعبير عنها صراحة وأ نما تستفاد من سلوك المدير. المطلب الثاني: تصنيف القرارات وجهة نظر علماء الادارة. يصنف علماء الادارة القرارات الادارية طبقا لمعيير متعددة واكثر اتساعا من معايير التصنيف لدى علماء القانون الاداري. وسنتعرض فيما يلي لأهم معايير تصنيف القرارات الادارية التي توصل اليها علماء الادارة. والتي تتمثل في: 1- تصنيف القرارات وفقا للوظائف الاساسية بالمنظمة أ- قرارات تتعلق بالعنصر البشري: وتتضمن القرارات التي تتناول مصادر الحصول على الموظفين ، وطرق الاختيار والتعيين...الخ. ب- قرارات تتعلق بالوظائف الادارية ذاتها : كالقرارات الخاصة بالاهداف المراد تحقيقها والاجراءات الواجب اتباعها، والسياسات ، وبرامج العمل...الخ.(2) 2- تصنيف القرارات وفقا لأهميتها: وقد صنفت القرارات وفقا لهذا المعيار الى ثلاثة انواع هي: القرارات الاستراتيجية (التي تتخذها الادارة العليا ) . والقرارات التكتيكية ( التي تتخذها الادرات الوسطى) والقرارات التنفيذية (التي تتخذها الادارات التنفيذية المباشرة). 3- تصنيف القرارات وفقا لامكانية برمجتها او جدولتها: أ- قرارات مبرمجة :( او المجدولة او المعدة): مثل هذه القرارات تتخذ لمواجهة المشكلات اليومية التي يحتاج اتخاذ القرار فيها الى تفكير طويل او جهد ذهني كبير مثل العمليات الكتابية وغير فنية -القرارات غير المبرمجة:وهي القرارات التي تتكرر ، بمعنى ان المشكلات والمواقف التي تقتضي اتخاذ ها لا تتكرر باستمرار ، او اذا تكررت فان ذلك يكون خلال فترات متباعدة. 4- تصنيف القرارات وفقا لظروف اتخاذها: أ- القرارات التي تتخذ تحت ظروف التأكد: وهي قرارات تتخذ بعد توفر المعلومات المطلوبة عن المشكلة محل القرار. ب- القرارات التي تتخذ تحت ظروف عدم التأكد: ومثل هذه القرارات لا تتوافر لمتخذها كل المعلومات المطلوبة عن المشكلة محل القرار.(1) 5- تصنيف القرار وفق النمط القيادي لمتخذها: أ- القرارات الا توقراطية( الانفرادية) : هذه القرارات يتم اتخاذها من قبل المدير بشكل انفرادي ويعلنها على موظفيه دون اعطائهم اية فرصة للمشاركة في اتخاذها . ب- القرارات الديمقراطية ( او القرارات بالمشاركة): وهي القرارات التي يتم اتخاذها عن طريق المشاركة من خلال اشراك المستويات المختلفة من العاملين في التنظيم وكل من يعنيهم امر القرار خارج التنظيم. المبحث الرابع: الأساليب المتبعة في عملية اتخاذ القرارات والعوامل المؤثرة فيها. إن هذه الأساليب تتعدد وتتنوع ما بين الصعوبة والسهولة من ناحية الجهد ، الكفاءة، الوقت، الدقة، فاستخدامها يتوقف على طبيعة المدير نفسه ومدى تقديره لصعوبة طبيعة المشكلة ، ومدى توافر الامكانيات اللازمة والمعلومات اللازمة كمد خلات لأتحاذ القرار ، ويعد الحدس والحكم الشخصي من اسهل الاساليب ثم تزداد الصعوبة والتعقيد حتى بلوغ الاساليب الكمية منها.(1) المطلب الاول: الاساليب المتبعة في اتخاذ القرارات. أولا:اسلوب الحدس الشخصي او البديهية: اساس هذا الاسلوب هو نظرة متخذ القرار للأمور وتقديره الشخصي لها ، فهو يستند الى الخبرات السابقة وخلفياته الثقافية والمعلومات المتوفرة لديه، هذا الاسلوب يفتقد الى الاساس العلمي الصحيح الى ان اختلاف طبيعة المشاكل وتنوعها تتطلب الاعتماد على هذا الاسلوب فمدى نجاح متخذ القرار يتوقف على مدى فهمه للمعلومات وكيفية استخدامها لوضع قواعد تقديرية لأختيار الحل المناسب ، فمن مزايا هذا الاسلوب السرعة في اتخاذ القرارات ، وفعاليته في معالجة المشاكل الروتينية وما يعاب عليه اعطاء عكس النتائج المتوقعة لعدم اخذه بعين الاعتبار بعض الاساليب الاكثر فعالية. ثانيا:اسلوب مراجعة القوائم: يعد هذا الاسلوب من اكثر الاساليب بساطة اذ يقوم على تحضير قائمة تحتوي على عدد كبير من العوامل التي تؤثر على نتائج القرار ويجب ان تكون جميع هذه العوامل او معظمها ايجابية حتى يتم اختيار بديل منها. وبعد هذا الاسلوب مفيدا عند وجود بديلين فقط امام متخذ القرار بديل ايجابي وبديل سلبي عليه الاختيار بينهما ثالثا:الاسلوب الوصفي : تعتمد هذه الطريقة على ترتيب بدائل الحل المطروحة لمشكلة معينة حسب معايير محددة ويحددفيها قيمة كل بديل او بعد ترتيبها يمكن استخدامها مراتعديدة لتحديد الاختيار حتى تظهر في الحل بدائل جديدة تتطلب اعادة التقويم او الترتيب . يستخدم هذا الاسلوب لأتخاذ القرارات المبرمجة اما بالنسبة لغير المبرمجة فهي غير نافذة لأن الظروف تختلف من حالة لآخرى. رابعا: تحليل نقطة التعادل: يتعلق هذا الاسلوب بتحديد كمية الارباح المتوقعة وضبط النفقات وتحديد الاسعار فهذه النقطة تمثل المستوى الذي يكون فيه اجمالي الايرادات يساوي اجمالي النفقات وعليه تكون الارباح مساوية للصفر، فاذا ازداد حجم النشاط فوق هذه النقطة يتحقق الربح والعكس، وتفيد هذه الطريقة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتخطيط الانتائج او الغاء بعض المنتجات او اضافتها وما يعاب عليها افتراضها لثبات الاسعار والنفقات. خامسا: اسلوب التحليل الحدي: يركز هذا الاسلوب على الطريقة التي تستطيع المنظمة من خلالها تعظيم ارباحها أي تحقيق العائد الاقصى من خلال تحديد ما اذا كان اتخاذ قرار معين سيؤدي الى تحسين وضع المنظمة وهذا الاسلوب يسعى الى معرفة مقدار الزيادة او النقص التي يحدثها ، اضافة عنصر واحد من عناصر الانتاج مع بقاء العناصر الآخرى ثابتة ما يساعد على اتخاذ القرار الذي يضمن تحقيق العائد على الموارد المتاحة للاستخدام . سادسا: الاساليب الكمية: تعتمد هذه الاساليب على استخدام النماذج الرياضية وبحوث العمليات و الحسابات الالكترونية التي تعمل على تحليل البيانات والمعطيات للوصول الى القرار المناسب بعيدا عن الحدس والتخمين الفردي. فالتطور الكبير الذي حدث في مجال بحوث العمليات ادى الى توسيع استخدام الاساليب الرياضية بحيث اصبحت تقدم قاعدة منطقية لأتخاذ القرار الاداري الا ان هذا لا يعني ان اتباع هذه الاساليب سوف يلغى التقديرات الخاطئة او احتمالات الوقوع في الخطأ ، لكن احتمالات الخطأ ستكون اقل بكثير نتيجة اسستخدام هذه الاساليب. المطلب الثاني: العوامل المؤثرة في عملية اتخاذ القرارات: ان القرارات الادارية تتأثر بمجموعة من العوامل قد تعيق صدورها بالشكل المرغوب او تأخرها او تلقى معارضة من المنفذين و المتعملين مع المنظمة ، ومن هذه المؤثرات تأثير البيئة الخارجية او الداخلية وتأثير متخذ القرار وعنصر الزمن اضافة الى اهمية القرار(1) أولا: تأثير البيئة الخارجية: من عوامل البيئة الخارجية التي تؤثر في اتخاذ القراراتنجد الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية السائدة المنافسة ، التكتلات - النقابات والمستهلكين ، التشريعات والقواعد الحكومية ، العادات والقيم، الرأي العام والسياسة العامة للدولة، فكل قرار يتخذ في ةمنظمة ما يجب ان يعمل في اطار القرارات المتخذة من قبل المنظمات الاخرى كالمؤسسات والوزارات هذا باعتبارها خلية من خلايا المجتمع تؤثر وتتأثر بصفة مباشرة او غير مباشرة مع باقي خلايا المجتمع. ثانيا: تأثير الببئة الداخلية: من العاوامل البيئية الداخلية التي تؤثر على اتخاذ القرارات ما تتعلق بالهيكل التنظيمي، طرق الاتصال، التنظيم الرسمي وغير الرسمي، طبيعة العلاقات الانسانية السائدة، امكانات الافراد ومدى تدريبهم ، مدى توافر مستلزمات التنفيذ المادية والمعنوية والفنية ، فالمنظمة تعمل على توفير الجو الملائم والبئة المناسبة لنجاح القرار المتخذ ، اضافة ان القرارات التي يتخذها المدير تتأثر بقرارات اخرى في نفس المنظمة فهي بذلك تعكس الخلفية والقيم والمفاهيم التي يستند اليها المديرون الآخرون فلذلك يجد المدير نفسه مضطرا للا ثالثا: تأثير متخذ القرار: ان صفات الفرد النفسية والمكونات الشخصية وانماط سلوكه تؤثر بصفة بالغة في عملية اتخاذ القرار ، ما يؤدي الى حدوث اربعة انواع محتملة من سلوك عند متخذ القرار وهي المجازفة التسرع والتهور، كما يعتبر مستوى الذكاء والخبرات المتراكمة والمهارات والميول من اهم هذه الصفات اضافة الى اهداف الشخصية لمتخذ القرار ومدى ادارته لأهداف التنظيم فهي عادة ما تؤثر في اسسلوب عملية صنع القرار. رابعا: تأثير ظروف القرار: من اهم الأسباب التي تعيق اصدار القرارات السلمية وهو التردد في اتخاذها لأن القرارات تتعلق بالمستقبل مما يؤدي الى اتخاذه اما في ظروف عدم التأكد اوظروف التأكد او تحت درجة من المخاطر. ففي ظروف التأكد يكون صانع القرار على علم بجميع البدائل ونتائج كل منها، اما في ظروف المخاطر فصانع القرار يستطيع تقدير احتمالات حدوث كل بديل ثم يختار الذي يعطي النتيجة المرغوبة وفي حالة عدم التأكد لا تتوفر المعرفة الخاصة باحتمالات حدوث البدائل ، فهو يعتمد على استخدام معيير معينة لتحديد ظروف القرار ثم ينتقي حسب ذلك البديل المناسب ، فهناك ظروف بسيطة تكون فيها العوامل قليلة. خامسا: تأثير اهمية القرار: ان الأهمية النسبية لكل قرار يتعلق بالعوامل التالية: أ- عدد الأفراد المتعلقين والمتأثرين بالقرار ، اذ كلما زاد عدد الافراد زادت اهمية القرار . ب- تأثير القرار من حيث الكلفة والعائد ، اذ تزداد اهمية القرار كلما زادت التكاليف الناشئة او العائد المتوقع. ت- الوقت اللازم لأتخاذه، اذ كلما زادتا اهمية القرار زاد الوقت اللازم لأتخاذه. سادسا: تأثير عنصر الزمن: انه غالبا ما يؤثر سلبا هذا العنصر على متخذ القرار لعدم كفايته لدراسته كل البدائل وتقدير النتائج الخاصة بها، فالقرار المتأخر لن يساعد في حل المشكلة بل يزيد من تفاقمها، واتخاذه مبكرا يجعله متجمدا مما يفقده الفعالية واختيار الوقت الملائم يعتمد على قدرة متخذ القرار على استقراء الحوادث والتنبؤ بالمستقبل ، والأخذ بعين الاعتبار المؤثرات الداخلية والخارجية والقرارات الآخرى المتخذة داخل التنظيم. خلاصة الفصـل استعرضنا في فصلنا هذا بداية من ماهية عملية اتخاذ القار ودوره في تسيير الادارة وهذا بعد التطرق الى الأتجاهات النظرية العلمية اتخاذ القرارثم قمنا باعطاء تفاصيل حول الابعاد والاساليب المتبعة في عملية اتخاذ القرارات والعوامل المؤثرة فيها كل هذا لنبين كل الجوانب التي تؤثر و تتأثر بعملية اتخاذ القرارات, وسوف نعرض مدى تأثير المعلومات على عملية اتخاذ القرارات فعملية اتخاذ القرارات هي تلك العملية التي تمــر بمراحل معينة ويقوم بها متخذ القرار وذلك قصد ترشيده ومحاولة صنع قرار بشكل سليم يعالج المشكلات القائمة او لمواجهة حالات او مواقف معينة محتملة الوقوع او لتحقيق اهداف مرسومة . وتتنوع هذه القرارات الى عدة انواع تصنف حسب اسس معينة مثل درجة الأهمية ومدى التكرار وبيئة القار ووظائف المشروع، كما ان هذه العملية تتأثر بمجموعة من العوامل اللبيئية الداحلية والخارجية، وتؤثر فيها من حيث جودة القرار الصادر او من حيث الناحية الشكلية لهذا القرار كما ان هناك بعض المشاكل تتعرض هذه العملية وتعيقها من الوصول الى الاهداف المرجوة ولعل من اهم هذه المشاكل هو عدم توفر المعلومات اللازمة لأتخاذ القرار ، وهذا ما يجعلنا ندعوا الى ايجاد نظام معلوماتي يزود المدراء بهذه المعلومات في المكان والوقت المناسبين. تحليل الاطار العام لنظم المعلومات مقدمـــة : لقد احتلت انظمة المعلومات اهمية بالغة في كل المؤسسات دون تمييز فهي من الناحية الفنية مجموعة من الأجراءات التي تقوم بجمع واسترجاع وتشغيل وتخزين وتوزيع المعلومات من اجل مساعدة المديرين والعاملين في تحليل المشاكل وتطوير المنتجات الجديدة بالاضافة الى تدعيم اتخاذ القرار والتنسيق والرقابة. ونظم المعلومات تحتوي على معلومات من التنظيم والبئة المحيطة ، ويتم انتاج المعلومات من خلال ثلاثة انشطة رئيسية هي المدخلات والعمليات التشغيلية والمخرجات وكلها تسعى لتحقيق الاهداف والغايات المسطرة للمؤسسة، وتمثل فيها المعلومات الأساس او القاعدة التي يقوم عليها هذا النظام، وهي ذات خصائص معينة . فلقد اكتسى هذا النظام أي نظام المعلومات اهمية بالغة التأثير على مردودية المؤسسات بفعل حقائق لا يمكن ان نجهلها ونذكر منها: ازدياد التعقيد في مهام ادارة المؤسسات - تلاحق التطورات التكنولوجية في اساليب الانتاج - وحدة المنافسة بين المؤسسات - تزايد نفوذ المعرفة والمعلومات لمختلف المؤسسات. فالتحدي الذي تواجهه المؤسسات اليوم هو حول كيفية استخدام والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات من اجل تصميم جيد للنظم المعلوماتية وان تضمن أمنا ورقابة على هذه المعلومات وهذا بالالمام بمختلف المتغيرات البيئية ، وكل هذا يجعلنا نخلص الى ان نظم المعلومات تلعب دورا استراتجيا في حياة المؤسسات لضمان استمراريتها ونجاحها وبقائها في ظل عالم سريع التغير ، وعليه ولأجل ذلك اردنا التطرق الى تبيان ماهية النظم والمعلومات ومفهوم نظام المعلومات وأهم التحديات المواجهة له ثم الأسس التقنية لنظم المعلومات وهذا ما سنلاحظه من خلال دراستنا لهذا الفصل؟ المبحث الاول: تحليل النظم والمعلــومات. تتطلب مختلف نشاطات المؤسسة وكذا إتخاذ المستمر للقرارات إستهلاك مختلف المعلومات بصفة دائمة ومستمرة وتكون هذه المعلومات على شكل بيانات يتم تحويلها وفق نظام الى معلومات تدعم عملية إتخاذ القرارات وترشيدها. المطلب الاول: ماهيـة النظـــم. كلمة نظام نسمعها ونقرأها في مجالات متعددة فمثلا نظام الاتصالات او النظام القانوني - نظام الحكم،-نظام التعليم- نظام العمل- النظام الاقتصادي- النظام الاداري وغيرها. وعلى هذا الاساس تبدو كلمة نظام في ضوء ما تقدم متعددة المعاني والاستخدامات ، وعند فحص وتحليل هذه الاستخدامات والمعاني وغيرها نجد ان كلها تلتقي في جوهر واحد بحيث يتكون كل نظام من هذه النظم من مكونات اساسية تتفاعل فيما بينها وتعمل ضمن ظروف بيئية محددة لتحقيق الهدف من وجودها. اولا : مفهوم النظــــام. 1- تعريف النظــــام: تتعدد التعاريف الخاصة بالنظم من حيث الألفاظ المستخدمة لكن هناك اتفاق حول المعنى فيعرفه العالم(YANGIGCH ) على انه( مجموعة من العناصر المترابطة)(1). اما ( تشير سمان)و(WEIBERG) فيعرفان النظام انه ( عبارة عن تكامل منظم للاجزاء المترابطة ، وتتأثر هذه الاجزاء بوجودها في النظام وتتغير في حالة تركها)(2). كما يعرف (MOCKLER) النظام على انه '' مجموعة ذات طابع انتظامي لمكونات مستقلة ، ولكنها تعتمد على بعضها البعض من اجل تحقيق اهداف مشتركة''(3)،في سياق نظرية النظم العامة يقصد بمصطلح النظام'' مجموعة منتظمة من الأجزاء او الأنظمة الفرعية المترابطة والمتفاعلة فيما بينها ، وبتعبير ادق بأنه '' مجموعة معقدة من الاجزاء او المكونات المختلفة ولكنها مترابطة في اداء انشطتها باتجاه تحقيق اهداف محددة''(4) كما نه يوجد من يعرف النظام على انه '' تركيب المنظمة للاجزاء الذي يشكل وحدة مركبة مع علاقة متداخلة و لانجازات متقاطعة فيما بينها ، هذه الاجزاء وبين النظام والبيئة المحيطة به''(5).ومنهم من يقول انه يمكن ان نحدد تعريفا بسيطا لمفهوم النظام هو مجموعة من العناصر ترتبط ببعضها للوصول الى هدف مشترك(1), ومنه فالنظام هو مجموعة من العناصر التي تحكمها علاقات تفاعل وتبادل و استباق للوصول للاهداف المحددة والمشتركة وقد تكون هذه العناصر مفاهيم ، ان يكون النظام المتعامل معه مجردا كاللغة. وبالتالي يمكن القول انه لتعريف النظام يجب ان يكون التعريف مشتمل على ثلاثة عوامل.(2) 1- ان يتكون من مجموعة من الاجزاء علاقات متبادلة. 2- ان يكون بين هذه الاجزاء علاقات متبادلة او متداخلة او معتمدة على بعضها البعض. 3- انها تعمل معا لتحقيق هدف مشترك. كما انه يمكن تعريف النظام بالاجزاء التي يتكون منها كما في الشكل (2) الشكل رقم (2) نموذج مبسط للنظام مدخلات عمليات مخرجات IPUTS PROCESS OUTPUTS المصدر: كامل السيد غراب ، نظم المعلومات الادارية : مرجع سبق ذكره ص54 ثانيا: مكونات وخصاص النظام. أ- مكونات النظام: بعد التعرف على النظام لابد من اعطاء فكرة عن مكوناته بشكل عام وهذه المكونات هــي:(3) 1- المدخــلات(IMPUTS): بما ان النظام قائم على التفاعل بين عناصره او مكوناته اذا لابد من وجود موارد مادية او بشرية والتي تشكل المادة الخام لهذا التفاعل لذلك فان هذه الموارد يمكن تسميتها بالمدخلات كونها تشمل نقطة البدء في عملية التفاعل في النظام ورفده ليتمكن ان يعمل النظام لغرض تحقيق الهدف المطلوب منه. 2- المعالجات: تعتبر المعالجات مكونا اساسيا في النظام لكونه يحول المادة الخام ( المدخلات) ... التي تدحل الى النظام الى مخرجات تحقق اهداف النظام المحددة فيها أي أن التفاعل بين المكونات الخاصة بالنظام لا تتم بشكل عشوائي وتلقائي بل تتم بواسطة تحكم تلك التفاعلات وتحدد مساراتها وترشدها بغية الوصول الى ما هو مطلوب اجرائه على المدخلات لغرض تحويلها الى مخرجات مفيدة. 3- المخرجات(OUTPUTS): ان اجراء المعالجات على مدخلات النظام في اطار المتغيرات المحيطة بالنظام وفقا لما هو مطلوب من النظام تحقيقه سيتم الحصول على نتائج يطلق عليها بالمخرجات( نتائج تفاعل مكونات النظام). 4- التغذية العكسية(FEED .bACK): ان التطور المستمر للنظام يصحح المسارات الخاصة به يتوجب توجيه ومتابعة تقييم عمليات تنفيذ المخرجات لذا يتطلب فحص فاعلية النظام من خلال النتائج والمخرجات الخاصة به ويطلق على هذخه العملية بالتغذية العكسية. الشكل رقم 03 : مكونـــات النظـــام المخـرجات المعالجـات المدخــلات التغذيــــة العكسيـــــة المصدر: كامل السيد غراب- نظم المعلومات الادارية ، مدخل اداري ، مرجع سابق ، ص 55 ب- خصائص النظام: لقد اشتملت التعريف السابقة على بعض خصائص النظام ومجمل الخصائص نلخصها في: 1- هدف النظام: يعد تحديد الهدف الذي يسعى النظام الى تحقيقه نقطة البداية في تصميم أي نظام ، وتحديد الهدف العام للنظام يتبعه تحديد الهدف الفرعي لكل عنصر من عناصره بحيث يتم تحقيق الهدف العام عن طريق مشاركة كل عناصره مجتمعة . 2- الكلية: يمكن ان يحقق النظام ككل الهدف المنشود من وجوده بأكثر من مجموع ما تحققه عناصر النظام كل على حدا - أي النظام ككل يمكن ان يحقق الهدف ، بينما لا تستطيع مكوناته - كل على حدا- ان تحقق هذا الهدف لو انفصلت عن بعضها. 3- شكل المكونات الرئيسية: نأخذ المكونات الرئيسية لأي نظام شكل ادخال ومعالجة واخراج ، فيبدأ عمل النظام بالمدخلات ، وهي ما يأتي من خارج النظام ويدخل فيه، ويتم معالجة المدخلات لتحويلها الى المخرجات المرغوبة. 4-الرقابة والضبط: لا تعطي المكونات الرئيسية للنظام من ادخال ومعالجة واخراج وسيلة للرقابة والضبط من اجل توجيه النظام لتحقيق اهدافه، ولذلك تضاف وظيفة استرجاع النتائج لمكونات النظام لتحقيق الضبط المطلوب. ويتم هذا الضبط عن طريق مقارنة المخرجات المحققة بمعايير موضوعية مسبقا ثم ارجاع نتائج المقارنة الى النظام في مرحلة الادخال لتوجيه عملية المعالجة. 5- حدود النظام: وهي خطوط اجتهادية لتحديد محتويات النظام، وفصلها عما يخرج عنه من بئية النظام ويدخل في النظام كل مكوناته التي تساهم في تحقيق هدفه او اهدافه المشتركة والتي تنتمي للبيئة الخارجة عنه. 6- مستويات النظام: ( يحتوي كل نظام -SYSTEM- عادة ، عدد من النظم الفرعية-SUS- SYSTEM- بينما يدخل هو في نطاق اكبر منه ، ويجب التفرقة بين بيئة النظام والنظام الاكبر-SUPER. SYSTEM- فبيئة النظام هي ما تبقى بعد استبعاد النظام نفسه من النظام الاكبر ، ومن جهة اخرى يجب ان نميز بين بيئة النظام والنظام الاكبر ، ويوجد بين النظم الفرعية داخل النظام علاقات الترابط وتفاعل عبر حدود النظم في شكل مدخلات ومخرجات. 7- الاتصال: وهو عملية نقل رسالة بين طرفين ، ويتضمن ذلك تبادل الاراء والاتجاهات والاشارات والبيانات والمعلومات باستخدام القدرات البشرية او الوسائل التكنولوجية ويجب ان تكون عملية الاتصال مزدوجة الاتجاه وذلك بتبادل الرسائل بين مصدر الرسالة و مستقبلها ، ويعني هذا ان تتضمن عملية الاتصال استرجاع النتائج. المطلب الثاني: ماهية المعلومات. تعتبر المعلومات من الحاجات الملحة للادارة الحديثة ، حيث تعتبر الاساس الذي تبنى عليه القرارات الادارية ، اضافة الى دورها الفعال في مجالات اخرى كالحوافز او بناء نموذج او تكوين فكرة عامة عن الموضوع ، فنجد المؤسسات مؤخرا تسعى الى بناء قاعدة للمعلومات يقوم هيكلها حول اهداف تحح بجلاء التموقعات التي تخص كل مشروع ولكن استخدام المعلومات ليصحح او تأكيد معلوماتسابقة او لاضافة شىء جديد لم يعرفه من استقبلها من قبل. وقبل التطرق الى تعريف المعلومات يجدر بنا الاشارة الى الفرق الموجود بين المعلومات والبيانات فعادة ما اللفظان للدلالة على نفس الشىءبينما في الواقع هما مختلفين تماما ، فالبيانات هي بمثابة المادة الخام التي يتم تشغيلها في نظام المعلومات، اما المعلومات فهي تشير الى المخرجات الناتجة عن تشغيل نظام المعلومات والتي تعبر عن معاني محددة لمستخدمي المعلومات في المؤسسة(1). أولا: التعريف والتطور التاريخي للمعلومات. أ- تعريف المعلومات : لقد تعددت واختلفت التعاريف التي تطرقت الى تعريف المعلومات وسنشير الى البعض منها. فالدكتور ( بيتر دراكر) يعرفها بأنها '' بيانات تتميز بأنها وثيقة الصلة والغرض''(2). اما الدكتور ( سعد غالب ياسين) فيقول '' تعتبر المعلومات حاليا بمثابة مورد من موارد المؤسسة ، اوسلعة يتم تصنيفها وتسويقها ، الاتجار بها في عالم الاعمال، المعلومات بحد ذاتها لا تكتسب قيمتها الا اذا كانت ضمن بيئة تنظيمية محددة ''(3).اما حسب الدكتور(عبد الرحمان الصباح) فهي: ''مورد من موارد المؤسسة ليمكن ادارته مثلما تدار الموارد البشرية ، او المالية او المادية ''(4) او هي رأس المال الفكري المطبق على رسائل الانتاج الزيادة، الثروة''(5)من خلال التعاريف السابقة والمفاهيم يمكن استنتاج النقاط التالية: 1- علاقة البيانات بالمعلومات هي مثل علاقة المواد الخام بالمنتج النهاية يمكن التعبير فيها كالاولى . 2- بيــانـات ـــــــ عمليات تحويلة ـــــــــــ معلومات. مواد خــام ـــــــ عمليات تحويلية ــــــــــ المنتج النهائي. 2- تشغل البيانات وتعد وتحول الى معلومات يمكن° الاستفادة منها باعتبارها مخرجات ناتجة عن معالجة وتحليل المدخلات الممثلة بالبيانات.( الكلمات بين نقطتين مشطبة. 3- المعلومات هي موارد لكنها تتميز عن غيرها من الموارد كونها يمكن تكرار استخدامها ، فعندما يتم استدعاء معلومة معينة او استخدامها لا يفقدها شيئا من قيمتها بل بالعكس يكسبها قيمة اضافية من خلال استخدامها. ب- التطور التاريخي لمفهوم المعلومات: خلال سنوات الخمسينات: كان ينظر للمعلومات كشرط لابد منه وكأحد فواتح النظم البيروقراطية حيث كانت المعلومات هي آلات المحاسبة الالكترونية ، والتي كانت تهدف الى تخفيض التكاليف عند التعامل مع الاوراق. خلال سنوات الستينات: تم ادراك الدور الفعال للمعلومات في مجال اتخاذ القرار حيث عرفت نظم المعلومات السائدة انذاك باسم'' نظم المعلومات الادارية'' والتي اعتبرتكمصنع لانتاج المعلومات عن الانتاج المخزون، المقبوضات، المدفوعات،في شكل تقارير دورية. خلال السبعينات واوائل الثمانينات: اصبح ينظر للمعلومات كأدة فاعلة للرقابة على اعمال المؤسسات المساندة في اتخاذ القرارات وحل المشكلات الادارية ، وعرفت هذه النظم باسم.'' نظم دعم القرار '' و نظم دعم الادارة العليا'' والهدف منها السرعة في عمليات اتخاذ القرار وحل المشكلات التي لا تحتمل التأخير. خلال التسعينات: اصبح ينظر للمعلومات كمورد استراتيجي ووسيلة فعالة لتحقيق الميزة التنافسية ، او كأداة استراتيجية للدفاع عن المؤسسة والتغلب على المنافسة الخارجية فالمعلومات تحقق مزايا تنافسية للمؤسسة من خلال القدرة على تخفيض التكاليف وتنويع المنتجات واتخاذ قرارات سليمة ، وقد ادى هذا المفهوم الى ظهور نظم معلومات جيدة تعرف باسم النظم الاستراتيجية التي تهدف الى التأكد من بقائها وازدهار المؤسسة في المستقبل القريب. ثانيا: انواع المعلومات. ان انواع المعلومات في المؤسسة ترتبط بشيئين اثنين لمختلف المستويات الادارية ، وبمختلف الميادين التي لها تأثير على سير المؤسسة.(1) أ- انواع المعلومات التي ترتبط بمختلف مستويات الادارة: فكل مستوى يحتاج الى نوع معين من المعلومات. 1- المعلومات الاستراتيجية: تعتبر من اهم المعلومات على المستوى العام للمؤسسة حيث يستفاد منها في صياغة الاهداف الاستراتيجية المستقبلية للمؤسسة لتحقيق ميزة تنافسية ، ويتميز هذا النوع من المعلومات انها ذات مصادر خارجية. 2- المعلومات التكتيكية ( الوظيفية) : تتعلق عادة بالانشطة الوظيفية حيث تعمل على ضمان الاتصال والتنسيق بين مختلف الاقسام ، وتتميز بكونها وصفية تتعلق بالاداء الحالي للمؤسسة وتغطي فترة مستقبلية زمنية عادة ما تقدر بسنة. 3- المعلومات التنفيذية ( التشغيلية): يتعلق هذا النوع من المعلومات بالوظائف الروتينية وهي تفصيلية ودورية، تتميز بكونها رسمية لأن المؤسسة التي انتجتها ، ومن مصادرها قسم المحاسبة- قسم الانتاج- قسم المبيعات. ب- انواع المعلومات بناءا على انواع الميادين المختلفة: ان نجاح المؤسسة في العمل سواء في السوق المحلي او الاسواق الدولية يتوقف على قدرتها على التكيف مع العوامل البيئية التي تؤثر على بقائها واستمرارها كنظام الشىء الذي يؤدي بالمؤسسة ان تكون بحاجة الى معلومات وبيانات حول الوضع الاقتصادي والتجاري السياسي والقانوني - الاجتماعي والثقافي والتنافسي والتكنولوجي . 1- معلومات حول البيئة الاقتصادية والتجارية: اصبح من الضروري على المؤسسات التي تنوي اقتحام الاسواق الخارجية ، وحتى التي تسعى الى البقاء دراسة جميع الابعاد البيئية وبالاخص البيئية الاقتصادية والتجارية ، فالبيئة هي مجموع المتغيرات او القيود او المواقف والظروف التي تحدد سلوك المؤسسة، كما انها تحدد نماذج التصرف اللازمة لنجاح وبقاء المؤسسة او تحقيق اهدافها. كما ان قوة الدولة الاقتصادية تتأثر بطبيعة البيئة التحتية المتوفرة بها درجة التطور الرقي التي تؤثر بدورها على المؤسسات الاقتصادية ، وبالتالي على المؤسسة معرفة كل هذه المتغيرات الاقتصادية التجارية. 2- معلومات حول البيئة السياسية والقانونية: ان القرارات التسويقية الدولية التي تتخذها شركات الاعمال تتأثر بشكل كبير بتصرفات وسلوكات التشكيلات الحكومية على جميع المستويات الشىء الذي يظهر حاجة المؤسسات الى المعلومات حول البيئة السياسية والقانونية للدول التي تريد المؤسسة غزو اسواقها . 3- معلومات حول البيئة الاجتماعية والثقافية: ان المؤسسة لا تعرف حاجات وتطورات السوق ليس لها سبب للوجود في الاسواق الخارجية فمن اجل ممارسة نشاطها التسويقي على احسن الشروط يجب عليها الحصول على معلومات حية ودقيقة حول الوضع الاجتماعي والمؤثرات الثقافية وذلك من اجل فرض نفسها كقوة تمكنها من الحصول على مكانة سوقية مميزة ، ومن الاسباب التي تساعدها على تحقيق ذلك معرفة معتقدات وقيم الافراد المستهدفين ، حيث يطلق على القيم كلا من الاذواق وميولات المجتمع وكل المتغيرات التي تصف سلوكهم ، وبالتالي فالقيم هي مصادر الحاجات والرغبات التي يجب على المؤسسة ان تعمل على ترجمتها الى سلع وخدمات من اجل اشباع حاجات هؤلاء الافراد. 4- معلومات حول البيئة التنافسية والتكنولوجية: من اعظم القوى البيئية الديناميكية التي تؤثر على اعمال التسويق الدولي هي البيئة التنافسية فعلى كل شركة ان تبحث وتحاول ايجاد الوظيفة التي من شأنها ان تحافظ على نفسها في السوق من خلال الحصول على معلومات دقيقة حول اشكال وانواع المنافسة السائدة في الاسواق المستهدفة ومن هذه المعلومات والبيانات نجد ما يلي: (1) - مكانة المؤسسات المنافسة في السوق من حيث موقعها وسياستها التسويقية . - هياكل المنافسة القائمة في السوق ونوعها. - عدد انواع المنافسين الذين ستواجههم المؤسسة. -سلوك المنافسين والادوات التنافسية المتوفرة لدى مدراء التسويق في القرارات المتعلقة بعناصر المزيع التسويقي ( السلعة- السعر- التوزيع- الترويج). رابعا : مصادر المعلومات(INFORMATION SOURCES): المعلومات التي تستخدم في اتخاذ القرارات يمكن الحصول عليها من مصادر معينة ومن المهم بالنسبة للمديرين ان يكونوا متنبهين لمصادر المعلومات المختلفة وقد يهمل بعض المديرين بعض المصادر لعدم إدراك اهميتها او عدم التفكير فيها الا عندما تنشأ بعض المشاكل. أ- المصادر الاولية'' الرئيسية''PRIMARY SOURCE''): لها اهمية اكبر من المصادر الثانوية نتيجة لاختلاف التنظيم وخصائص الصناعة وطبيعتها ، بالاضافة الى المجالات الوظيفية المختلفة ، واهم المصادر الاولية . 1- الملاحظة ObSERVATION 2- التجارب EXPERIMENT 3- البحث الميداني SURVy 4- التقدير الشخصي SUbJECTIV ESTIMATION ب - المصادر الثانويةSECONDAY SOURCE 1- معلومات الشركةCOMPANY INFORMATION 2- مصادر خارجية PURCHASED OUTSIDE SOURCES 3- المطبوعات والمنشوراتPUbLICATION 4- الاجهزة الحكومية GOUVERNEMENT AGENCEES المبحـث الثانـي: ماهيــة نظــم المعلومـات ان نظم المعلومات تدعم عملية إتخاذ القرار والتنسيق والرقابة وهي عملية جمع وإسترجاع وتشغيل المعلومات لتساعد المديرين في أعمالهم من اجل تحقيق الهدف الاساسي للمؤسسة وهو البقاء والإستمرارية. المطلــب الاول: مفهوم نظم المعلومات بعد ان تطرقنا الى مفهوم النظام ومفهوم المعلومات سنتطرق في هذا المطلب الى تعريف نظام المعلومات والمداخل المعاصرة في دراسته وعناصره وانواعه. اولا: تعريف نظم المعلومات ومداخل دراستها. أ- تعريف نظام المعلومات. عرفته الدكتورة صونيا محمد البكري من الناحية الفنية على انه ''مجموعة من الاجراءات التي تقوم بجمع واسترجاع وتشغيل وتخزين وتوزيع المعلومات لتعيم اتخاذ القرارات والرقابة في التنظيم وبالاضافة الى التدعيم اتخاذ القرارات والتنسيق والرقابة يمكن لنظم المعلومات ان تساعد المديرين والعاملين في تحليل المشاكل وتطويروخلق المنتجات الجديدة..(1) ويمكن تعريفه كذلك '' انه ذلك النظام الذي يتضمن مجموعة متجانسة ومرتبطة من الاعمال والعناصر والموارد ، وتقوم بتجميع وتشغيل وادارة ورقابة البيانات بغرض انتاج وتوصيل معلومات مفيدة لمستخدمي القرارات من خلال شبكة من قنوات خطوط الاتصال(2) (JACK . MULLER) Et ( LONGATTE) يعرفانه على انه '' نظام المعلومات يضم مجموعة المعلومات وادوات مادية وبشرية لمعالجتها اضافة الى الطرق المستعملة.(3) حيث نجد نظم المعلومات يحتوي على المعلومات عن التنظيم والبيئة المحيطة ، وهي تتكون باعتبارها نظاما من ثلاثة انشطة رئيسية: مدخلات- عمليات تشخيصية ومخرجات ، حيث تعتبر معلومات التغذية المرتدة كمخرجات تعود الى الافراد المسؤلين لتقييم المدخلات واعطاء فكرة واضحة عنها ، وهذا ما يمكن تمثله في الشكل التالي حسب الدكتور محمد الفيومي . الشكل رقم(04) : نظم المعلومات مخرجات INPUT مدخلات الموردين البيئة المستهلكين PROCESSING عمليات تصنيف OUTPUT ترتيب حسابات FEED. BACK .INFORMATION معلومات التغذية المرتدة المنافسين حملة الاسهم الوكالات الحكومية المصدر : محمد القيومي احمد حسين ، تصميم نظم المعلومات الادارية ، دار المعارف نشر وتوزيع ص09. وللاستخدام الجيد لنظم المعلومات لابد من فهم وادراك النواحي التنظيمية والادارية وتكنولوجيا المعلومات ، حيث تعمل العناصر ، تنظيم الادارة التكنولوجيا متفاعلة معا لخلق نظام يمكننا من مواجهة التحديات وتقديم حلول ادارية لمختلف المشاكل ، فمن اجل تصميم جيد لنظم المعلومات يجب اولا فهم البيئة والهيكل التنظيمي والوظائف ، اضافة الى دور الادارة في اتخاذ القرارات الادارية ثم يأتي دور تكنولوجيا المعلومات لتقديم الحلول بفحص ودراسة الامكانيات والقدرات ومختلف الفرص والتهديدات. يمكننا الملاحظة انه من خلال سنوات الخمسينات والستينات لم تكن تهتم الادارة العاليا مباشرة بالتكنولوجيا لأن تطبيقها كان يمثل جزءا محدودا من التطبيقات في معالجة الانشطة والعمليات الروتينية المبرمجة. اما اليوم فلابد من تحقيق تكامل التكنولوجيا والادارة والتنظيم من اجل اكتساب ميزة تنافسية مؤكدة فالمدراء المعنيين بأتخاذ القارات الخاصة بالتكنولوجيا ، ماكان متروكا سابقا للفنيين والمهندسين ب- المداخل المعاصرة لدراسة نظم المعلومات. من اجل دراسة صحيحة ودقيقة لهذه النظم لابد من التعرف على العلوم التي تستمد منها هذه النظم المعرفة، فكل تطور او تغير في مجال هذه العلوم يؤدي بالضرورة الى تطور وتحسين الاداء في مجال نظم المعلومات فلا يخفى علينا مثلا : التطور السريع في اجهزة الحواسب الآلية مما ادى الى الرقي بهذه النظم باعتبار هذه الحواسب من اهم العناصر المادية التي تعتمد عليها نظم المعلومات ويمكن تقسيم هذه المجلات والمداخل الى:(1) 1- مدخـــــل فنـــــــي. 2- مـــدخــل سلـــــوكي. 3- مدحـــل فنـــي اجتمــاعي. 1- المدخل الفنــي: يركز هذا المدخل على استخدام الاساليب الررياضية والنماذج والتكنولوجيا المادية والقدرات والامكانيات المادية لهذه النظم من الناحية الفنية(2) ومن العلوم التي ساهمت في هذا المجال نجد. علوم الحاسب الآلي: التي تهتم بالنظريا ت الخاصة بالحسابات وطرق الحسابات والتشغيل والتخزين وبث المعلومات. -علوم الادارة: واهتمامها بجانب عمليات اتخاذ القرارات والتركيز على بناء وتطويرر النماذج الخاصة بذلك. كما وفرت بحوث العمليات مدحلا كميا لتحسين عمليات اتخاذ القرارات وتقديم حلول رياضية للمشاكل الادارية(1) 2- المدخل السلوكي:يركز هذا المدخلعلى الجانب السلوكي المتعلق بالمشاكل السلوكية التي لم تستطيع معالجتها بالاعتماد على المدخل الفني ، ككما ركز هذا المدخل على دراسة التغيرات التي يمكن اجراؤها على اتجاهات الافراد والسياسات الادارية والتنظيمية. فعلوم السياسة اثر استخدام المعلومات من الناحية السياسية ، بينما علوم النفس تهتم بالافراد واستجابتهم داخل النظم وردود افعالهم نحو السياسات الادارية والتنظيم ، اما علوم الاجتماع فأهتمت بالآثار الاجتماعية الناتجة عن تطبيق هذه النظم . 3- المدخل الففني الاجتماعي : عن حقيقة نظم المعلومات لا يمكننا الاعتماد على مدخل منفرد فقط ، فمعظم مشاكل هذا النظام لا تكون فنية بالكامل او سلوكية بحتة ، لذلك اصبح من الضروري الاعتماد على منظور متعدد المداخل ، فظهر نتيجة ذلك المدخل الاجتماعي، الذي يؤكد على وجود استخدام تكنولوجيا تكون ملائمة مع احتياجات المنظمة والافراد من ناحية، كما انه ينبغي على هؤلاء الافراد استعاب التطورات التكنولوجية من خلال عمليات التدريب والتعليم للوصول الى نقطة مشتركة تعظم عندها فعالية وكفاءة الاداء للنظام كله. ثانيا: عناصر نظام المعلومات وانواعها. أ- عناصر نظام المعلومات: يقصد بالعانصر المكونة للنظام تلك الاجزاء المادية التي تدخل في تكوينه وتضمن القيام بوظائفه بالشكل السليم وتنقسم هذه الاجزاء الى كل من: 1- الاجهزة: يمكن ان تتضمن اجهزة نظام المعلومات كل من التلفون ، التلكس، الفاكس، اللآلات الكتابية ، اللآلات الحسابية ، اجهزة ، المدخلات والمخرجات ، وسائل الاتصالات ، وسائل اعدادالبيانات.(2) 2- وسائل حفظ وتخزين البيانات: من مكوناتها : الملفات ، المستندات المكتوبة، الميكرو فيلم، الات التصوير في النظم اليدوية اضافة الى الاسطوانات الممغنطة والبطاقات المثقبة . 3- البرامج : البرامج هي من الاجزاء المادية لنظم المعلومات المبنية على اسس الحسابات الالكترونية فقط ، ويمكن التمييز بين نوعين من البرامج. - برامج النظام: هي ما يستطيع الحاسب ان يفعله ويعدها صانوا الحواسب . - برامج تطبيقية: وتكون خاصة بوظائف معينة مثل برامج الاجور، الموردين والمستخدم هو الذي يعدها. 4- قاعدة البيانات: هي الوعاء الحاوي على البيانات السياسية المخزنة على راسائل التخزين المختلفة والتي من الضروري توافرها للقيام بعملية التشغيل باعتبار البيانات المادة الخام التي تستطبق عليها البرامج للحصول على المعلومات. 5- اجراءات التشغيل: هي من الاجزاء المادية للنظام كونها تكون مطبوعة في كتيبات تدعى دليل التشغيل ويمكن التمييز بين نوعين من هذه الاجراءات . احدهما لمستخدمي النظام : وهو يتضمن التعليمات الخاصة باعداد البيانات وكيفية ادخالها واضافة الى تعليمات استخدام وتشغيل الحاسب الآلي. الثاني خاص بالعاملين المشغلين للحواسب الآلية. 6- العنصر البشري: ويعتبر من الاجزاء الهامة ويتضمن محللي ومصممي النظم وواضعي البرامج للمشاركين في عملية تحليل وتصميم وتنفيذ وتطوير نظم المعلومات اضافة الى الافراد المسؤولين عن جمع وحصر واعداد البيانات في شكل مدخلات واخيرا المستخدمين النهائيين للنظام. ب- تصنيفات نظم المعلومات: يمكن تقسيم نظم المعلومات في المؤسسة بعدة طرق وفيما يلي نتعرض الى اشهر طرق تصنيف هذه النظم. 1- تصنيف نظم المعلومات حسب المستوى التنظيمي: وتتكون التنظيمات من عدة مكونات نذكر منها الادارات، الاقسام، وفر العمل وغيرها من والحدات الادارية ويوجد في اغلب التنظيمات قسم للموارد البشرية، وآخر للشؤون المالية والمحاسبة وثالث للعلاقات العامة وترفع تقاريرها الى المستوى الاعلى او المركز الرئيسي في شكل تسلسلي. ومن الاهتمامات المعروفة والمستخدمة بكثرة اقامة هذه النظم من شكل موازي لخطط التنظيم الرسمية وبالتالي يوجد نظام لمعلومات المؤسسة وعدة نظم كل منها يخدم قسم منتجات معين في المؤسسة وعدة نظم اخرى كل منها يخدم قسم اداري معين وعدة نظم اخرى لخدمة الوحدات التشغيلية المختلفة بالمؤسسة نذكر النظم التالية(1): - نظم معلومات الاقسام. - نظم معلومات المشروع. - نظم المعلومات بين الوحدات التنظيمية. 2- تصنيف نظم المعلومات حسب الدعم الذي يوفره النظام: اتضحت اهمية المعلومات لانجاح نظم الاعمال وبظهرو الحاسب الالي واتساع استخداماته تسابقت المؤسسات في ادخال تطبيقته الى دنيا الاعمال، وكما اوضحنا كانت نظم معالجة المعاملات اول تطبيقات الحاسب الآلي التي اخذت بها تلك المؤسسة ولم يتوقف الحال على هذا فقد تعددت الأهداف التي استخدمت الادارة الحاسب الآلي لتحقيقها ، ويمكن حصر ذلك في: 1- دعم عمليات المؤسسة 2- دعم اتخاذ القرارات 3- دعم وظائف الادارة. 4- خلق ودعم ميزة الاستراتيجية. نظم معلومات الادارة نظم دعم اتخاذ القرارات نظم اعداد التقارير نظم اتممة المكتب نظم رقابة العمليات نظم معالجة المعاملات نظم المعلومات الادارية نظم دعم العمليات شكل رقم(05) انواع نظم المعلومات حسب الدعم الذي توفره -المصدر :الدكتور كامل السيد/ غراب ، مرجع سبق ذكره ص108 3- تصنيف نظم المعلومات حسب معيار النظام نفسه: فعادة ما تقام نظم المعلومات على اساس معيار معين يخدم الاغراض التي يقام نظام المعلومات من اجل خدمتها ، وها كذا نجد المجموعات الآتية من النظم . - نظم معلومات تقوم على الحاسب الكبير. - نظم معلومات منفردة تقوم على الحاسب الشخصي. - نظم معلومات موزعة. ثالثا: وظائف نظم المعلومات وغايتها. أ- وظائف نظم المعلومات. ان وظائف المعلومات تتعدد وتتوزع وتتفاوت اهميتها من وظيفة لآخرى وكل من هذه الوظائف اساسه المعلومات فهي تتلخص وتجمع المعلومات ، كما تخزنها وبعد ذلك توزعها وايصالها الى مواقع طلبها وهي كالتالي: 1- وظيفة تموين النظام او جمع المعلومات القاعدية: تتمثل هذه الوظيفة في جميع المعلومات من مصادر داخلية وخارجية مختلفة لأستعمالها في وقت لاحق. 2- وظيفة المعالجة : هذه الوظيفة تتمثل في معالجة البيانات المتحصل عليها و تحويلها الى معلومات جاهزةللاستخدام ، حسب مراحل متعددة. 3- الحفاظ والترسيخ في الذاكرة: أي تخزين المعلومات المعالجة بوسائل تقنية محددة من مختلف اجزاء المنظمة وبالتالي توفير المعلومات في كل وقت وفي اية نقطة تطلب فيها . ب- غايات نظام المعلومات: لنظام المعلومات ثلاثة غايات اساسية وهي كالتالي: 1- القرار: يسمح باتخاذ القرارات في ظروف سلمية نسبيا فيظل النتائج والعواقب المتوقعة . 2- المراقبة: نظام المعلومات هو ذاكرة المؤسسة فهو يعالج المعلومات المتعلقة بماضيها واعطاء تسلسل تاريخي لحالتها ووضعيتها ومراقبة تطورها. 3- التنسيق: معالجة المعلومات الخاصة بحاضر المنظمة لتنسيق نشاطاتها وانظمتها الفرعية. المطلب الثاني: نظام المعلومات وعلاقته ببعض مجالات العلوم. هناك العيديد من الافكار التي تستخدم في اعداد نظام المعلومات والتي يمكن ان نجدها في العديد من العلوم ، ويمكننا ايجاد اربعة مجالات علمية لها تأثير واضح على اعداد هذه النظم وهي : مجال المحاسبة الادارية نظرية التنظيم والادارة وعلوم الحاسب الآلي وفيما يلي سنتعرض لكل منهما ونجاح علاقته بنظم المعلومات. 1- نظم المعلومات الادارية ومجال المحاسبة الادارية: في هذا المجال يمكن ايجاد ان المحاسبة تتجزأ الى تخصصين هما المحاسبة المالية والمحاسبة الادارية. فالمحاسبة المالية عادة ما تهتم بقياس الدخل لفترة زمنية محددة او تهتم بوضع تقارير عن الحالة المالية للشركة في نهاية الفترة وهذه التقارير تكون موجهة للمستثمرين فهي بذلك ذات فائدة محدودة في عملية اتخاذ القرارات الادارية. اما المحاسبة الادارية فهي تقوم بتحديد التكلفة المتعلقة بقرار معين او القيام ببعض التحليلات اللازمة للرقابة واتخاذ القرارات ، فهي تشكل نقطة ارتكازية لاعداد الموازنات وتحليل الاداء بناءا على هذه الموازنات. ويشمل نظام المعلومات العديد من محتويات المحاسبة الادارية ، ولكن الانظمة المساعدة والتي تمد مستخدم نظام المعلومات والبيانات والنماذج وتتعدى نطاق وحدود المحاسبة الادارية التقليدية ، فالاستخدام الحالي لمعظم المؤسسات هو الاحتفاظ ببيانات عن التكلفة وتحليل عناصرها ، وتحليل الموازنات والتي تقدمها المحاسبة الادارية وجعل نظام المعلومات الادارية مسؤولا على تقديم هذه البيانات والنماذج التي يمكن استخدامها مع البيانات(1). 2- نظم المعلومات الادارية وبحوث العمليات: ان بحوث العمليات ما هي الا تطبيق للطريقة العملية والتحليل الكمي للمشكلات وهي بذلك تركز على استخدام مداخل منهجية ومنطقية في حل المشكلات كما تعتمد على استخدام النماذج الرياضية والاجراءات الاحصائية في التحليل بغرض الوصول الى السياسة او الحل الامثل. زهذه البحوث تعد هامة لنظم المعلومات للأنها تنمي خطوات التحليل وتقديم الكثير من التطبيقات الخاصة بالعديد من المشاكل، فالمدخل المنهجي لحل المشكلات واستخدام النماذج في حل المشكلات وتنمية المعادلات الرياضية اللازمة للحل يتم دمجها مع نظم تدعيم القرارات والذي بدوره يعد جزءا لا يتجزأ من نظم المعلومات. 3- نظم المعلومات الادارية ونظرية التنظيم والادارة :يمكن اعتبار نظام المعلومات كمدعم لأداء الوظائف الادارية التنظيميةفهو بذلك يعتمد على الكثير من الافكار والمفاهيم التنظيمية واتخاذ القرارات والسلوك التنظيمي في حين ان نظرية التنظيم والادارة تمد هذا النظام بعدة مفاهيم اساسية لفهم وظيفة هذا النظام منها(2) - نظرية السلوك الخاصة بالمؤسسات والافراد متخذي القرارات . - دوافع الافراد. -تأثير الجماعات واتخاذ القرارات الجماعية. -اساليب القيادة. -عمليات التغيير في الهيكل التنظيمي والمؤسسات. -الهيكل التنظيمي وتصميمه. 4- نظم المعلومات الادارية وعلم الحاسب الآلي: ان لعلم الحاسب الآلي اهمية بالغة لنظام المعلومات حيث يوفر له العديد من الموضوعات الهامة مثل: النماذج- المعادلات الرياضية- طرق الحساب - البرامج المبرمجة والتطبيقات- وهيكل وتنظيم المعلومات وتجدربنا الاشارة ان نظام المعلومات ليس امتداد لعلم الحاسب الآلي كما هو شائع عند الكثير ين ولكنه في الواقع امتداد لنظرية التنظيم والادارة. أي ان التركيز الاساسي لنظم المعلومات يكون على التطبيقات والاستخدامات التطبيقية لعلوم الحاسب الآلي في مجال التنظيم والادارة. المطلب الثالـث : مراحل تطوير وأطراف بناء نظام المعلومات واهم التحديات الموجهة له. أ- مراحل تطوير نظام المعلومات: يتطلب وضع نظام المعلومات وتطويره ، تخطيطا دقيقا من القائمين عليه، فيجب اولا تحديد النتائج المطلوب من هذا النظام لخدمة وظائف وادوار الادارة في المؤسسة، ثم يجب القيام بدراسة جدوى لتحديد امكانية تصميم النظام المطلوب لتوفير النتائج التي تحتاجه الادارة في ضوء اهداف المؤسسة ويلي ذلك القيام بتوصيف هذا النظام بالطريقة التي تساعد على تطويره فاذا تمت بطريقة سليمة يمكن تحديد اجزاء النظام ووحداته الفرعية يلي ذلك تنفيذ اجزائه بتحديد وتصميم البرنامج والاجراءات التنفيذية وجمع البيانات المطلوبة. حيث انه يمكن اجراء اختبارات على البرنامج للتأكيد من سلامته ثم اتخاذ اجراءات التحويل الى النظام الجديد، من تدريب وتقويم وصيانة في حالة اكتشاف عيوب ومعالجته.والمراحل المختلفة التي يتضمنها تطوير نظام المعلومات ومدخلات ونتائج كل مرحلة من تلك المراحـــل تتلخص في:(1) -مرحلة البحث: تختص هذه المرحلة بتحديد ما اذا كانت هناك طريقة جديدة للقيام بالعمل في النظام عما هو كائن مما يبرر الانفاق على تطويره ، فاذا وجدت الحاجة الى تطويره سيستلزم القيام بدراسة مقارنة منفعة النظام بالتكلفة قبل اقرار القيام بتصويره. حيث تعد البيانات التي يجمعها القائمون على تطوير من مستخدمي النظام المحتملين اساس مرحلة البحث ، وفي الواقع قد تعتبر مرحلة البحث والدراسة احيانا جزءا من مرحلة التحليل الا ان الاخير يفصل في مستند الجدوى من جميع نواحيه ، ومن الطبيعي ان تكون الادارة العليا هي الجهة التي تتدخل في هذه المرحلةى مع القائمين بالدراسات فيها ولا تتجه الجهود الى مرحلة التحليل الا بعد صدور قرار الادارة بذلك وبتوفيق نجاح هذه الاخيرة على مدى الدقة في تحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية للادارة من تطوير النظام. 2- مرحلـة التــحـلـيـل: تتصل هذه المرحلة ما تم في مرحلة البحث ، وتتناول العلاقة بين الاجزاء الملموسة وغير الملموسة للنظام ومستخدميه وعلى وجه العموم يتم في مرحلة التحليل تحديد مدخلات ومخرجات النظام المفتوح وخصائص الاداء والتحميل فيه والاحتياجات الفنية من الاجهزة والتوصيف الوظيفي له حيث ان يتعاون فريق الادارة بالمؤسسة مع مندوبي مورد اجهزة النظام مع فريق التطوير في سبيل اتمام مرحلة التحليل على اكمل وجه ولا تتكلف تلك المرحلة كثيرا بالنسبة للتكلفة الكلية لنتطوير نظام المعلومات. 3- مرحلة التصميم: يتم التصميم للبيانات التوصيف الوظيفي الذي تم التوصل اليه في مرحلة التحليل فيتم وضع التصميم للبيانات وتصميم العمليات وتصميم دخول المستخدم على النظام ويتعاون المصممون والمبرمجون في هذه المرحلة مع المحللين ويتركز عملهم على تجزئة النظام الى وحدات(1). حيث انه توجد طريقة واحدة عامة لتصميم انظمة المعلومات بل توجد طرق واساليب تقنية فيمكن اتباع طريقتين. الاولــــــى: تسمى منهجية دورة الحياة التقليدية. الثانيـــــة: تسمى منهجية التوجه نحو المستفدين. ويمكن توضيح الطريقتين على النحو التالي: 1- منهجيـــــــة دورة الحيـــــاة التقليديــــــــة للنظام دورة حياة شبيهة بدورة حياة الكائن الحي حيث ان النظام ينمو وينضج يم يتراجع ما يتطلب تقديم نظام جديد يكون اكثر حداثة وتطور. حيث ان هذا النموذج يكشف عن طبيعة معقدة لتصميم نظام المعلومات لما يسهلتحليل احتياجات المستفدين بصورة واضحة دون تقديم صورة عن درجة مشاركة المستفدين في مراحل تحيق هذا النظام ، فهو يركز علة الانشطة الاجرائية والمتبعة في تصميم هذا النظام .(2) 2-منهجيــــة التوجـــه نحـــــو المستفديــــن: ان مشاركة المستفدين في تصميم نظام المعلومات تكون بصورة غير مباشرة في حينان ضمنيا محلل النظام من المسؤول بصفة مباشرة عن عملية التصميم ، وهذه المنهجية تستند على فكرة اساسية تكمن في انه من الضروري اشتراك المستفدين في عملية تخطيط وتصميم وتنفيذ الانظمة الخاصة بهم مع الاخذ بعين الاعتبار مجموعة من الاعتبارات الهامة منها اشراك المستفدين سيؤدي الى التقليل من عدد الصعوبات الطبيعة التنظيمية لتصميم النظام ، اضافة الى ان المستفدين قد يساعدون في تقليل المشاكل الناتجة عن انتقال مراكز القوة داخل المنظمة وما ينتج عنها من صراع تنظيمي فبعد عملية التصميم يستطعون الاحتفاظ بأنشطة الرقابة على عملية معالجة البيانات المطلوبة من قبلهم ، اضافة ان درجة وعي المستفيد بأهمية هذا النظام تزداد عند تعامله معه بسبب تدنيه ، وعدم التأكيد التي تصاحب عملية التصميم .(1) وهناك مدخل جديد مقترح يتمثل في دمج خصائص المنهجين للحصول على مدخل يعرف بأتجاه تحليل المستفدين في دورة حياة النظام. فعند تصميم نظــام معلومات لابد من الاخذ بعين الاعتبار مجموعة من العوامل التي تعتبر كمحددات هذا النظام وهي كالاتي: - المطابقـــــــة: بين المستعملين والمصممين. - الدقـــــــــة: معلومات بالتفصيل المطلوب. - الحداثـــــة: معلومات متعلقة بالوضع الحالي للمنظة. - العمــــــق: معررفة مصادر المعلومات. - الاستعداد: لحماية المكونات والتحكم فيها وصد هجمات الاختراق. - السريـــــة: سرية وسلامة المعلومات والالات . - سهولـــــــة الاستعمـــــال: في اعداد البيانات. - الــفـعــاليــــة: استعمال اهمية البيانات. - التواصــــل: سهولة التنسيق بين مختلف المكونات. 4- مرحلـــــــــــة الــــتطبيــــق: يتم في هذه المرحلة كتابة البرامج المطلوبة ضمن تصميم النظام وتنفيذ خطة اختيار كل جزء من اجزاه ويتطلب ذلك استخدام لغة او اكثر من لغات البرمجة المستخدمة في كتابة الرامج المتفق عليها لتنفيذ اجزاء التصميم كما يتطلب ذلك اختبار صحة كتابة تلك البرامج من ناحية الاصول المراعية لللغة المختارة ومن ناحية سلامة المنطق في كل برنامج من البرامج ، وتتم هذه الاختبارات في شكل سلسلة مرسومة في خطة موضوعة مسبقا ويدخل في التطبيق مراعاة الربط بين اجزاء النظام مما يراعي التكامل بينهما ويقلل التكرار والتداخل ويتعاون القائمون بالتطوير لضمان حسن التطبيق.(2) ب- الاطــــراف المشاركــة في بنـاء النظــم: يمكننا تقسيم الاطراف المشاركة في بناء النظم الى قسمين: المجموعة التنظيمية والمجموعة الفنية وسنتناول فيما يلي هاتين المجموعتين: 1- المجموعـــة التنظيميـــة: وهي تظم. - الادارة العليا: ان الادارة العليا لابد ان تكون متأكدة من تماشي هذا النظام مع الخطة الاستراتجية ، فعدم تأكدها من ذلك يؤدي الى فشل هذا النظام ( الادارة العليا)هي المسؤولة عن توفير الدعم والتمويل اللازمين لبناء هذا النظام. - المجموعـــــة المهنيــــــة : مثل القانونيين المسؤولين عن عقد شراء الحاسبات والبارمج . - الادارة الوســـــــــــطى: ان الهدف الرئيسي لنظم المعلومات هو مساعدة هذا المستوى من الادارة العليا في عملية اتخاذ القرارات لذا فمن واجبها الافصاح عن دورة القرار وعمليات منحه لمحللي ومصممي نظام المعلومات. - الادارة الاشرافيـــــــة: لضمان كفاءة وفعالية الاداء لهذا المستوى لابد من العاملين مع الادارة الاشرافية التعاون مع المحللين والمصممين وامدادهم بكافة المعلومات التي يحتاجونها اثناء اجراء المقابلات الشخصية. - الادارة العليا في دارات تشغيل البيانات: من مهامها التنسيق بين النظام المقترح وباقي الانظمة الاخرى داخل المؤسسة. - مدير المشروع: التأكد من ان الموارد المطلوبة لبناء النظام متاحة والتأكد من امكانية الافراد في تحقيق هذا النظام بنجاح - المحلـــــل الرئيســـــــي: ينسق بين مهام المحلل والمبرمج والمصمم. - محلل النظــــــــام : تحديد متطلبات النظام واجراءات تطويره وايجاد التصميم الفعلي له . - مبرمج اللنظــــــام: مسؤول عن كتابة وتحقيق الاتصال والربط بين اجزاء النظام. ت- اهــــــم التـــحديـــات لنظـــم المعلومــــات: لقد اثثرت نظم المعلومات على اهداف المؤسسة والعلاقات مع المستهلكين والموردين والعمليات الداخلية واحدثت بها تغيرات متلاحقة ، فأدخال هذا النظام يقتضي الطثير من العاملين ذوي المهارة الفنية البسيطة واتصالهم بوحدات الادخال وشبكات الاتصال واعادة ترتيب العلاقات بين الوظائف ومواقع العمل ونماذج تقديم التقارير ومحاولة الوصول الى تحسين في الانتاجية. انه من اجل نظام معلومات جديد لابد من بناء نظام ملائم لاحتياجات المديرين ، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي تواجههم في ذلك.(1) 1- التحديـــــــات الاستراتجيــــــــة: كيف يمكن للمنظمة ان تستخدم تكنولوجيا المعلومات وتصميم التنظيم التنافسي الفعال؟ حيث ان التغيرات الفنية تتسارع وتنمو بمعدل متزايد عن قدرة المؤسسة على تطبيق واستخدام التكنولوجيا ، ولكي تظل المؤسسة متنافسة فهي تحتاج الى اعادة تصميمالتنظيم حيث تتمكن من استخدام التكنولوجيا وتنسيق بين الانشطة المختلفة وتسليم وصيانة المنتجات والقضاء على محو الاسراف . وعدم الكفاءة من الانشطة. 2- التحديات الخاصــة بالاتجـاه نحـو الكيانـــات العملاقـــة: كيف يمكن للمؤسسة ان تفهم الاحتياجات للتكيف مع الظروف البئية التي تتميز بالكيانات العملاقة وتتجه نحو العالمية. ففي ظل النمو المتزايد في التجارة العالمية وظهور الكيانات العملاقة يستدعي وجود نظام للمعلومات لتدعيم عملات الانتاج وبيع السلع والخدمات وتوفير شبكات معلوماتية في عدة بلدان مختلفة في الماضي كانت الشركات المتعددة الجنسيات لديها فروع محلية التي تركز على مشكلات الاقليم والتي تنفرد بمشاكل معلومات خاصة له ونظيرا لاختلاف الثقافة واللغة والنواحي الاجتماعية فان هذا ادى الى فشل الادارة في عملية الرقابة ولتطوير نظام معلومات متكامل فلابد ان تتبين الادارة ضرورة الاهتمام بوجود شبكة للمعلومات ورصد تدفق المعلومات عبر عدة دول. 3- تحـــدي بنــــاء هيكــــل المعلومــــــات: كيف يمكن للمؤسسة ان تطور هيكل المعلومات الذي يدعم اهداف المؤسسة؟ بينما يقدم نظم المعلومات طرق جديدة لآداء الانشطة فقد تكون المؤسسة ليس لديها فكرة واضحة عن اهداف المؤسسة وكيف ان تدعم بنظم المعلومات ، فبعض المؤسسات لا تستطيع ان تحقق اهدافها بسبب نقص كفاءة نظم المعلومات. 4- تحــــدي الاستثمـــار في نظـــم المعلومــــات: كيف يمكن للمؤسسة ان تحدد قيمة نظم المعلومات؟ لقد ادى تطوير الحاسبات الالية ذات القوة وغير المكلفة والتي تتطلب لتكنولوجيا متطورة ولاستخدام نظم المعلومات فيث تصميم انتاج وتسليم وصيانة المنتجات والخدمات من الضروري ان يكون الاستثمار فيها ذو عائدا اقتصادي ، بينما هناك ضرورة للتعرف على تكلفة وعوائد بناء هيكل نظم المعلومات في التنظيم فمن الضروري ملاحظة تكلفة التغير في النواحي التنظيمية المصاحبة لادخال نظم المعلومات. 5- تحــــدي المسؤوليــــة والرقابـــــة: كيف يمكن للتنظيم ان يبني هيكل نظم المعلومات الذي يمكن للافراد فهمه والرقابة عليه؟ وكيف يمكن للنظام ان يضمن استخدام نظم المعلومات بطريقة مسؤولة و مقبولة من الناحية الاجتماعية؟ ان نظم المعلومات المبنية على استخدام الحاسب الالي تلعب دورا هاما وحيويا في حياة المؤسسات وبالتالي لابد ان تأخذ الخطوات الضرورية للتأكد من صحتهم ومدى الاعتماد عليهم وضمان سيرتهم ، ولقد ثبت ان النظم التي لا تؤدي الغرض منها مثل تمثل كارثة على أي مؤسسة. ولهذا لابد ان يتم تصميم نظم المعلومات حتى تؤدي الوظائف كما هو مخطط لها ويستطيع الافراد مراقبة عملياتها ولابد من مراعاة تأثير هذه النظم على النواحي الاجتماعية والانسانية في النظم. المبحــث الثالـث : الأسس التقنية لنظم المعلومات. لقد أصبح لنظام المعلومات أهمية بالغة في المؤسسات الاقتصادية لكونه أصبح يمثل الجهاز الذي يوفر المدخلات في صناعة القرار، وكما سبق ذكره فإن نظام المعلومات يرتكز على معالجة البيانات المتوافرة وهذه المعالجة تكون آلية باستعمال الحواسب فما هو الحاسب الآلي؟. المطلـب الأول: مــفهوم نظام الحاسب الالي. اولا: نظام الحاسب الآلي - انواعـــه- مكوناته. 1- تعريــــــــف الحاسب الآلي ووظائفه الاولية. الحاسب الآلي هو جهاز مبرمج يتكون من وحدات مادية تعيد HARD-WAREوغير مادية وهي الـــبرامجSOPT WARE، ويقوم الحاسب الآلي بمعالجة وخزن واسترجاع ونقل البيانات خلال تنفيذه لتعليمات البرامج(1)،كما يمكن تعريفه بانه معالج البيانات بمقدوره اداء اعداد ضخمة من العمليات الحسابية والمنطقية ومعالجة الرموز والمبالغ والعناوين(2) ، وبالقيام بالعديد من العمليات من خلال التعليمات المقدمة كما بامكانه التخزين الداخلي للبيانات واسترجاعها عند اللزوم ومن اهم خصائص الحاسب الآلي (3) - ان يكــــــون الكترونيــــــــا. - ان يعمـــل بنظــــام الترقيــــم الثنائــــــي. -اعداد تعليمــات التشغيـــل مقدمـــا وتخزينهـــــا. - امكان تخزين البيانات المطلوبة تشغيلها واستخراجها عند اللزوم كما يتعدى مفهوم الحاسب الآلي مجموعة الالكترونية الة تستقبل البيانات وتخزنها وتعالجها ، فهو نظام يتكون من مجموعة مترابطة من المكونات التي تؤدي مشتركة مع بعضها البعض الوظائف الاساسية للنظام(4) كما ان لنظام الحاسب الآلي مجموعة من الوظائف الاولية هي: 1- الادخــــال: هو عملية جمع واعداد البيانات من ارقام ورموز وحروف واوامر. 2- الاتصــــال: هو ارسال بعض البيانات او المعلومات من حاسب الي الى اخرون ، تغيير الشكل الداخلي لها. 3- المعالــجـــــة: هو تغيير الشكل الداخلي للعناصر. 4- التخزيــــــن: هو استبقاء بعض العناصر حتى يمكن استرجاعها عند الحاجة اليها دون اعادة ادخالها. 5- الاخــــــراج :هو نشر عناصر المخرجات بين جهات استخدامها واخراجها استجابات للحساب للاوامر الصدارة اليه. 2- انـــــواع نظــــــم الحاسبـــــات الاليــــــــة: هناك العديد من نظم الحاسبات الآلية وذلك من حيث الحجم والقوة والخمس انواع التالية تعد كافية لتوضيح الفارق بين هذه النظم(1). أ- الحاســــــب الآلي العمــــــــلاق. ب- الحاســــب الآلي كبـــــير الحجـــــم. ج- الحاســـــب الآلي متوســــط الحجـــــم. د- الحاســــــب الآلي الصغــــــــير. هـ -الحاسبــــــات الآليـــــة الصــــغيرة جــــــدا. ج- مكونــــــــات الحاســـــــب الالي: ان الكثير من الناس يستخدمون الحاسب الآلي بدون معرفة عناصر مكوناته الاساسية، ولا يهتمون بمعرفة ما يجري فيه او ما يحتويه. ان جهاز الحاسب الآلي ماهو الا مجموعة من الاجهزة الفرعية التي تساعد على اعداد وتحضير البيانات(2) *- اجهــــزة الادخــــــال(INPURDEVICES). عندما يتم تجميع المعلومات ويراد تشغيلها ، فانه يجب ترجمتها في شكل معين يمكن ان يفهمه نظام الحاسبب الآلي لهذا يتم استخدام بعض الاجهزة في تغذية الحاسب ، كل نوع من هذه الاجهزة يعتمد عغلى وسيلة معينة يتم استخدامها مثل نوع الوثائق والمستندات او النماذج التي يتم تسجيل البيانات عليها، لكن الاجهزة الاكثر شيوعا واستعمالا بطريق شاشة العرض ، وقارئة البطاقات كما تشمل اجهزة الادخال على المساحات البصرية او اجهزة التعرف على الاصوات ومختلف الاجهزة التي تقرأ شريطا او قرصا مشفرا بالمغنطة(3). وهي كلها تمثل مكونات اجهزة الادخال. تشكل هذه الوحدة الجزء الرئيسي في هذا النظام فيعتبر الحاسب بحد ذاته ، تكمن وظيفتها في تفسير وتنفيذ التعليمات المحددة من طرف البرنامج ولهذا فانها تقوم بالتحكم في نظام الحاسب كله وتتكون وحدة المعالجة المركزية من ثلاثة مكونات(1). أ¬¬- وحــــدة التخـــــزين الرئيســـية تعمل هذه الوحــــدة على . - تخزيــــن البرنامـــــج الكامـــــل الــــذي يجـــري تنفيــــذه. - تخزيـــن برامــــج نظـــم التشغيـــل التي تساعـــد على ادارة عمـــل الحاسب. يقوم بتخزين البيانات اثناء معالجتها من قبل الوحدة المعالجة المركزية ، يتم تخزين معظم البيانات المستخدمة في احد تطبيقات الحاسب في وحدات التخزين الثانوية ، لكن عند معالجة هذه البيانات في وحدة المعالجة المركزية فتكون هذه البيانات قد انتقلت اليها بشكل مستمر خلال تنفيذ البرنامج.وتتمتع وحدة التخزين الرئيسية وصولها السريع للبيانات . ب- وحـدة الحســاب والمنطــــق : تقوم وحدة الحساب والمنطق باداء العمليات الحسابية جميعها والعمليات المنطقية بشكل تسلسلي وذلك حسب التعليمات المعطاة من قبل وحدة الضبط. ج- وحــــدة الضبــــط: تقوم وحدة الضبط بحل رموز تعليمات البرنامج ، وتوجه مكونات الحاسب الاخرى لابداء المهمة المحددة في تعليمات البرنامج كما تقوم الرقابة بالاشراف والتحكم في اجهزة التخزين الملحقة . *-وحــــدة التخــــزين الثانـــــوي(STORAGE .DEVECE. SECONDORE). ان التخزين الثانوي عكس التخزين الرئيسي يكون منفصلا عن وحدة المعالجة المركزية وهو يقوم بحفظ البيانات فل يفقدها عند التيار الكهربائي وتكون البيانات المحفوظة فيه بكميات كبيرة ، لكن الوصول اليها يتطلب وقتا طويلا لان حركته ميكانيكية.يتم التخزين الثانوي على عدة وسائط اهمها: - الشريــــط الممغــــنـط. *-اجهـــــزة الاخـــــراجOUTPUT DEVICES)) تقوم اجهزة الاخراج بتسجيل نتائج البيانات أي المخرجات اما بشكل يمكن للانسان قرائتها كالمخرجات المطبوعة ، او باشكال قابلة للقراءة بالالة كما هو الحال في الاقراص والاشرطة الممغنطة ، فنجد اجهزة اخراج متعددة الاشكال والانواع يتم التحكم فيها والتنسيق بينها وبين وحدة التشغيل المركزية. المطلــــب الثـــانــي: طرق وقنوات الاتصال وشبكات الحاسب الالي. اولا: طــــــرق الاتصــــال. ان عملية الاتصال تعتبر الشريان الاساسي لنقل وتبادل المعلومات، وهي العملية الاساسية التي تحتكم اليها الادارة في كافة مراحلها ووظائفها ، ذلك للأنها تهدف الى تجميع وتوفير انتاج البيانات والمعلومات اللازمة لاستمرار حياة المؤسسة وبذلك يمكن تعريف عملية الاتصال انها. '' مجموعة الافعال والتغيرات والاشكال التي يتم فيها بين البشر لغرض الابلاغ والايجاد والاملاء للعواطف والافكار''(1) اما الجمعية الامريكية للادارة تعرفها '' انها التصرف الذي ينهي بتبادل المعني وتبادل المعلومات(2)''. وعليه يمكن الاستنتاج ان عملية الاتصال في ذلك التدفق لمختلف المعلومات والتوجيهات والاوامر والقرارات من جهة الادارة الى المرؤوسين لتنفيذها ، اضافة الى تلقي المعلومات في شكل تقارير وابحاث واقترحات وشكواى لاتخاذ القرارات. ويقصد بالاتصالات البيانات تلك العمليات القائمة على نقل البيانات والمعلومات المكتوبة بشفرة معينة من طرف لآخر ، او من المرسل الى المستقبل عن طريق نظم كهربائية او كهرومغناطيسية ، وتستخدم الاشارات الكهربائية او الكهرومغناطيسية لقدرتها الفائقة على نقل كمية كبيرة من المعلومات في وقت قصيرا نظرا لسرعتها الآلية التي تكاد تقترب من سرعة الضوء. يمكن تحديد عناصر عملية الاتصال في المصدر. الرساللة. القناة والمستقبل وعمليات التشويش . فبالتطبيق على عملية اتصال البيانات يمكن ايجاد المرسل الذي يقوم بوضع الرموز الكودية والتي ترسل عبر قنوات محددة الى المستقبل الذي يقوم بحل هذه الشفرة، وما يصاحب القنوات من عوامل الضوضاء التي تؤدي الى تحريف مضمون الرسالة. وعليه يمكن القول انه عندما يتم الاتصال بين اجهزة متباعدة بالحاسب الآلي الكبير فان الرسالة التي يتم ارسالها بواسطة جهاز صغير TERMINAL، ويكون هذا الجهاز هو مصدر المعلومات. ويتم تحويل الرسالة الى اشارات كهربائية ، ثم يتم ارسال هذه الاشارات خلال خط اتصال (كخط التلفون مثلا)، وعندما تصل الرسالة الى الحاسب يتم تحويلها الى رموز كودية . خاصة بالحاسب الآلي من اشارات موجبة كهربائية حتى يستطيع الحاسب استخدامها ، وعندما يقوم الحاسب بارسال رسالة الى الاجهزة الفرعية فان هذه العمليات يتم عكسها بالكامل بحيث يكون الحاسب هو المصدر والمكان النهاـي للرسالة وهي الاجهزة المتفرقة والمتباعدة(1). ان شبكات الحاسب الآلي تستخدم اكثر من طريقة لنقل المعلومات ويمكن التمييز بين نوعين من الاتصالات 1- الارســـــال الرقمــــــــي: يعتمد الارسال الرقمي على نبضات الكترونية قصيرة تستخدم 0.1 حيث يتم ارسال المعلومات في صورة نبضات الكترونية قصيرة وعند استقبال حاسب اخر لها يقوم بفك تلك الاشارات ( النبضات ) لاسترجاع المعلومات(2). 2-الارســــال التماثلــــــي: او ما يسمى اشارات موجبة تستخدم في جهاز المذياع والهاتف ثم تتغير من جديد الى رقمية. 1- ثانيـــــــا: قـــنــــوات الاتصـــــال. تعرف قنوات الاتصال بصورةشائعة بين مستخدمي الحاسب الالي على انها الخطوط اللازمة لربط الحاسبات ببعضها البعض (3) .وتستخدم في نقل البيانات من موقع لآخر وهذه القنوات هي: 1- قـــنــــوات ذات نطــــــاق ضيق(NARROW .bAND) : وتدعى ايضا بالقنوات ذات الاتجاه الواحد فهي قنوات تسمح بنقل البيانات سواء بارسالها او استقبالها ، لكن لايمكن ان تتم عمليتي الارسال والاستقبال في وقت واحد ، وتستطيع نقل من 05 الى20 حرف في الثانيةالواحدة(4). 2- قــــنوات ذات نطـــــاق واســــــع(BROAD. bAND) : تستطيع نقل اكثر من مائة الف حرف في الثانية الواحدة ، ويمكن تقسيم وسائط نقل البيانات هنا الى: أ-كابلات نحاسية مثل الكابلات المحوريةوالكابلات المزدوجة. ب-كابلات الالياف الضوئية. ج- موجات الراديو وتشمل الميكروويف والاتصال عن طريق الاقمار الصناعية. - قــنوات ذات نطـــاق صوتــــــي(VOICE. bAND): وتنقل هذه لالف حرف في الثانية الواحدة ( مثل خطوط التليفون ) وتدعى ايضا بالقنوات ذات الاتجاهين تسمح بارسال واستقبال البيانات في وقت واحد وكل عملية مستقلة عن الآخرى(1)وعليه فان عملية الاتصال لها اهمية بالغة في تحقيق التكامل بين الاجزاء الرئيسية في النظام، فهي تحفز نحو العمل داخل التنظيم ويزيد من التنسيق بين اجزاء النظام فمن خلال عملية الاتصال يمكن التأثير على سلوك وتفكير العاملين داخل المؤسسة. ثالثـــــــا: شبكــــــــــات الحاســــــــــب. حين جاءت ثورة تكنولوجيا المعلومات ، كان عالم الحسوبة تجسيدا لحاجة الانسان الى التواصل وبدأ ت اولى محاولات بناء التواصل عبر الشبكات المحلية (LAN) عام 1964 لتسهيل تشارك المعلومات والخدمات مع المحيط القريب ، ولم تلبث ان توجهت التطورات الى تأمين التواصل الشبكي مع مجموعات اكبر، فظهرت الشبكات الواسعة عام1966 وهنا كانت البداية ثورة الشبكات ومن اعظمها ظهور الانترنت التي سمحت بتبادل المعلومات والمعارف بشكل لامثيل له ، كما كان لها اثر كبير في تحويل العالم الى قرية صغيرة. تعريف الشبكات: الشبكة هي مجموعة من الحواسب مربوطة ببعظها البعض وهي تسمح للمستخدمين بتبادل المعلومات وتقاسم الادوات مثل الطباعة. وتوجد شبكات بمختلف الاحجام ويكفي حاسوبين لانشاء الشبكة. ان شبكة الحاسب الآلي هي مجموعة من اجهزة الكمبيوتر ( الحاسب الآلي والاجهزة المحيطة التي تتصل ببعضها ، وتتيح لمستخدميها ان يشاركوا الموارد والاجهزة المتصلة بالشبة مثل: الطابعة، والمودام ومحرك الاقراص المدمج(CD ROMDRIVE) ، وغيرها وهذا المفهوم هو الاساس الذي يقوم عليه التشبيك ونظرياته ، ويجب ان لا يقل الحد الادنى من مكونات الشبكة عن : - جهاز كمبيوتر على الاقل. -بطاقــــــــة الشبكـــــة: تشكل البطاقة جسر الاتصال بين الكمبيوتر واسلاك النقل التي تربط مكونات الشبكة. -وسط ناقل، للاتصال بين عناصر الشبكة مثل الكابلات والاسلاك الواجب توفرها. -بروتوكول اتصال يحدد خوارزمية تخاطب مكونات الشبكة والمواصفات التقنية الواجب توفرها - نظـــــام تشغيلــــي شبكــــــي: يقدم خدمة تنظيم صلاحيات وحقوق المستخدمين في الوصول الى الموارد والاجهزة المشتركة على الشبكة مثل:((MICROSOFT WINDOWS 98 . تصنيف الشبكات(1). اصبح التصنيف علما واسعا مستقلا في عصرنا الحالي ، حيث يوجد العديد من المعايير التي يعتمد عليها في عملية التصنيف وسنتعرض فيما يلي الى ابسط الانواع: 1- انـــواع الشبكــــات بــناء علــى الحوسبـــة: - شبكة ذات حوسبة مركزية: في هذا النموذج تتركز قدرات المعالجة كلها في الحاسب الالي المركزي، اما الطرفيات فتكون متواضعة الامكانات ، اذ لاتعدو في بعض الاحيان عن كونها وسيلة لادخال واخراج المعلومات وعرض النتائج. - شبكـــة ذات حوسبــــة مستقلـــــة: في هذا البرنامج تكون قدرات المعالجة قائمة في الطرفيات ذاتها ، حيث تتم عملية المعالجة في الطرفيات دون الحاجة الى التعاون بين عقد الشبكة ولكن الشبكة تؤمن لتك الطرفيات امكانية تبادل الملفات فيما بينها اضافة الى تشارك بعض الموارد. - شبكة ذات حوسبة مشتركة: هذا النموذج هو اخر ما توصلت اليه تكنولوجيا الشبكات اذ تؤمن فيه جميع امكانيات تبادل الملفات والخدمات، اضافة الى تقسيم وتوزيع مهام المعالجة على عقد الشبكة كلها، ومن ثمة تجمع النتائج الجزئية من كل طرفية لتكون النتيجة النهائية. 2- التصنيـــف بـــناء على علاقـــــة الانظمــــة ببعضــــها: - شبكـــــة(POST / POST): يسمح للحواسيب التي يربطها بتقاسم المعطيات والموارد وكل حاسوب يراقب المعلومات الخاصة به وموارده الخاصة ، ولايوجد حاسوب مركزي لمراقبة الشبكة ولايجب ان تتعدى الحواسب(10) ، فاذا تعدتها يجب استخدام حاسوب مركزي هو الخام للتحكم(SERVEUR). شبكــــــــــة الخــــادم المستـــفيد (CLIENT/ SERVEUR) : يستخدم خادم مركزي لتوزيع المعلومات لحواسيب اخرى تدعى المستفيد، ونظام شبكة خام / مستفيد هو الحل الاكثر ملائمة عندما يجب ربط اكثر من (10) حواسيب. 3- التصنــــيف بــــناء على التوزيـــع الجغــــرافي: - الشبكـــة المحليـــــة (LOCALAREA. NETWORK- LAN: هي شبكة موجودة في مساحة جغرافية محدودة ينذر ان تتعدى ميلا واحدا وهو النوع الاكثر استخداما في المؤسسات وهي التي لاتحتوي على اكثر من (100) حاسوب. - الشبكـــــة المدينـــــة ((MICOPOLITAN AREANET WORK-MAN: تغطي مساحة اكبر من مساحة الشبكة المحلية ، وهي عبارة عن سلسلة من الشبكات المحلية ، تربط مدينة او مجموعة من المدن. - الشبكــــة الواسعــــة (WIDEAREANET WORK- WAN): هذه الشبكة تربط مجموعة من (MAN)و((LANوهي تغطي منطقة جغرافية كبيرة جدا قد تشمل العالم كله مثل الانترنت . 4- التصنيف بناء على وسيلة الاتصال: - شبكات سلكية تتكون من عدة انواع: -شبكات باسلاك محورية. - شبكات باسلاك ثانوية. - شبكات بالياف ضوئية. - شبكات لا سلكية ويمكن تقسيم هذه الشبكات الى نوعين: -شبكات ذات اتصال بامواج الراديو. - شبكات ذات اتصال بالاشعة الحمراء. 5- التصنيف بناء على الهيكلية: - شبكـــة ذات هيكلــــة نجميـــــة: في هذه الشبكة تكون الحواسيب متصلة بنقطة واحدة غالبا ما تكون موزعا شبكيا(HUT) او محولا(SWITCh) . شبكـــــة ذات هيكلــــة حلقيــــــة: تكون الحواسيب متصلة بناقل في شكل حلقة يتصل فيها كل جهاز بالمجاور له مع وصل الاخير بالاول. - شبكــــة ذات هيكلــــة خطيــــة: العمود الفقري لهذه الهيكلة عبارة عن قطعة واحدة تتصل به مباشرة جميع الاجهزة المكونة للشبكة. - شبكـــــة مختلطـــــة : زهي خليط من الهيكليات السابقة الذكر ، وهي تقدم حلا لمشكلة توقف الشبكة في حالة تعطيل احد الحواسيب ، وذلك من خلال تقديمها البدائل المختلفة وما يعاب على الهيكلية الحلقية كونها تتوقف بالكامل اذا ما حدث عطل في أي وحدة وذلك لارتباطها بكابل واحد تتصل بهايته ببدايته. المطلــــب الثالـــــث : امن ورقابة المعلومات ، اسباب وعوامل نجاحها وفشلها. اولا : امــــــن ورقـــابــة نظـــم المعلــومـــات: ان نظم المعلومات المبنية على الحاسب تكون اكثر عرضة للمشاكل من النظم اليدوية ، ذلك كونها تحفظ البيانات في ملفات يمكن الوصول اليها فهي تتعرض الى تهديد بمحاولات الهجوم والاختراق للنظام ، هذا التهديد نتيجة ان هذه الكوارث في النظم الالية قد تؤدي الى تدمير كافة سجلات المؤسسة ، وما يصاحبها من اخطاء اثناء عمليات تشغيل ومعالجة البيانات وقد تزايد حجم هذه المشكلة نتيجة للتطور في عمليات الاتصال عن بعد والتطور في عالم الحاسبات، فعن طريق شبكات الحاسب اصبح من الممكن الاتصال بنظم المعلومات من أي مكان بطريقة غير شرعية وتعرضها بذلك للسرقة او العبث بمحتوياتها او تدميرها.واكثر المشاكل شيوعا هو مشكل الفيروسات التي تقتحم برامج النظام ، فيؤدي الى تدمير قاعدة البيانات. فقد تتعرض مكونات نظام المعلومات الى مجموعة من الكوارث تؤدي الى تعطيل عمليات المؤسسة ما يكلفها وقتا ضائعا وتكلفة غالية، فالتغلب على مشكلة تدمير البيانات على المؤسسة ان تحتفظ بنسخة احتياطية لملفاتها. اما عملية الامن ضد عمليات السرقة والتدمير فتتمثل في عمليات الرقابة المتواصلة على النظام فعملية الاخلال بأمن البيانات والمعلومات قد تكون حادثة عرضية او امرا متعمدا والحوادث العرضية اكثر شيوعا وتأثيرا من المعتمدة وللحفاظ على امن مكونات نظام المعلومات يجب ان تتوفر الخصائص التالية.(1) 1- الكمــــــال: يكون النظام كاملا ، اذا ادى ما هو مطلوب منه، ويحاول مصمموا النظام بناء نظام يتضمن ما يسمى بالتكامل الوظيفي بمعنى استمرار النظام في العمل حتى اذا كان هناك جزءا او اكثر منه لا يعمل. 2- القابليـــة للمراجعــــــة: يقصد به سهولة الاختيار والتأ كد من اداء النظام ولكي يكون النظام قابلا للمراجعة لابد من مقابلة اختبار المسؤولية بمعنى وجود شخص واحد مسؤول عن الاحداث داخل النظام ، اما الاختبار الاخر فهو يوضع بوضوح بمعنى ان الاداء غير مقبول من النظام يجذب انتباه ويلقى اهتمام مدير ونظام. 3- القابلـــية للمراقبــــة: من اهم الوسائل لجعل النظام قابلا للرقابة و تقسيمه الى نظم فرعية بحيث يتعامل كل نظام فرعي مع مجموعة من العمليات المنفصلة عن النظم الفرعية الاخرى. وبحديثنا عن الرقابة يجدر بنا تعريفها فهي حسب الدكتور ابراهيم سلطان(1) تتكون الرقابة من كافة والسائل والسياسات والاجراءات التنهظيمية للتأكد من امن وأمان الاصول التي تملكها المؤسسة ، وصدق ودقة السجلات المحاسبية ، ومطابقة العمليات لمعايير الادارة. ثانيــــا : عوامــل نجــاح وفشـل نظــم المعلـــومـــات. ان فضل النظام لايعني فقط توقفه وانما ايضا عدم استخدامه بطريقة كفأة وفعالة فمشاكل نظام المعلومات قد تكون سببا في فشل التصميم الفعلي للنظم في تحقيق الاحتياجات الاساسية للمؤسسات ، او تكون غير متوافقة مع الققيم والثقافة والاهداف التنظيمية، كما ان البيانات التي تعتمد عليها المؤسسة قد تكون سببا لفشل هذا النظام ، اذا ما كانت غير دقيقة ومنسقة، او اخطاء في عملية تشغيل ومعالجة البيانات. فعملية قياس مدى نجاح هذا النظام تتسم بنوع من الصعوبة ذلك نتيجة لأختلاف الاشخاص الذين: أ- ارتفاع مستوى استخدام النظام. ب-درجة رضا المستخدمين . ت- الاتجاهات الايجابية اتجاه النظام والعاملينفي ادارة نظم المعلومات. ث- المساهمة في تحقيق الاهداف مثل: جودة القرارات التي اعتمدت على استخدام النظام. ج- المنافع المالية مثل: تخفيض التكاليف او زيادة الايرادات. ثالثـــا: اســباب نجــاح وفشـل نظـــم المعلـــومـات. هناك عديد من الاسبابالتي تؤدي الى نجاح او فشل نظام المعلومات وهي كالتالي: 1- اشتراك المستخدم النهائي: ان اشتراك المستخدم النهائي في تصميم النظام له عدة مزايا فهو يفر للمستخدم فرصة في وضع النظام في شكل يحقق اوليائه ويلبي احتياجات المؤسسة اضافة الى تنمية المهرات المستخدمة في الررقابة والسيطرة على هذا النظام 2- الفجـوة بـين مصــمم النظام ومستخدمــه : هذا العمل يعتبر من اكثر المشاكل التي تقابل تطبيق النظام، نتيجة لاختلاف الخلفية العلمية للمصمم والمستخدم واختلف الاهتمامات والاولويــــات ما يؤدي الى اختلاف مداخل حل المشكلات والمفردات اللغوية ، فمثلا الفني يرى ان فعالية المؤسسة تتحقق اذا كانت المكونات المادية والبرمجيات تعمل بسهولة وفعالية في حين يرى المستخدم انه بحاجة الى نظام يستعمل المهام التنظيمية هذا الاختلاف يؤدي الى فشل النظام 3- دعــم الادارة: ان تدعيم الادارة لمشروع هذا النظام يعني انها سوف تخصص جزءا من مواردها المالية لانجاحه . كما يساعد على تقبل التغيرات الذي سيحدثه تبني هذا النظام اضافة الى انه يولد شعور للمستخدم والمصمم بأن مشاركتهم واسهاماتهم ستكون محل تقدير وانتباه من جانب الادارة. 4- مستــوى الــتعـقيــد والمـــخاطـرة: ان عامل المخاطرة قد يؤدي الى افشال هذه النظم فدرجة المخاطرة تزداد بزيادة حجم المشروع- الحجم يقاس اما بالتكلفة اللازمة او عدد الافراد العاملين او الوقت اللازم للتنفيذ- كما ان عدم توافر الخبرة الفنية اللازمة مع التكنولوجيا تؤدي الى رفع درجة المخاطرة. خلاصة الفصل الثاني من خلال استعراضنا لنظام المعلومات، مكوناته، اهدافه وطرق تصميمه يمكننا ادراك ما يقدمه هذا النظام للمؤسسة ، فيتضح لنا ان نظام المعلومات اصبح بمثابة العصب المحرك للمؤسسة وشريانها ، الذي تسري فيه المعلومات ، اذ اصبح دوره يحاكي الى حد بعيد دور الجهاز العصبي للانسان ، خاصة بعد بروز تكنولوجيا المعلومات والاكتشافات المعمقة في الحواسيب والالكترونيك وانظمة الاتصالات البعدية التي سمحت من تخفيض التكاليف المتعلقة بالتخزين والمعالجة اقتصاديا في الوقت . كما سمح نظام المعلومات لمسؤولي المؤسسات من اداء وظائفهم والاستجابة لمختلف التغيرات والمستجدات التي تفرضها البيئة ، وضمان الاتصالات بين مختلف المستويات وباعتبار نظم المعلومات كعامل هام مؤثر على كفاءة التشغيل وانتاجية العاملين وكمصدر رئيسي لدعم فعالية اتخاذ القرارات وكجزؤ اساسي من موارد التنظيم تكتسب اهميتها من تأثيرها على نجاح المؤسسة في تحقيقها لاهدافها. كما لا يسعنا الذكر بأن القفزة التكنولوجية العالمية في الاونة الاخيرة ، جعلت العملية الادارية معقدة وصعب السيطرة عليها ، واتخاذ القرارات الخاصة بها والتي تسمح بسيرها الحسن وتحقيق اهدافها وبقائها ، لكن لا يجب ان نتناسى وجود نظام معلومات ، خاصة بعدما رأيناه من مزايا حققها هذدا الاخير للمؤسسة فهل استطاع نظام المعلومات التاثير على عملية اتخالذ القرار؟ وهل كان هذا التاثير ايجابيا او سلبيا على المؤسسة ، اهدافها . ومستقبلها؟ وما هي المزايا التي حققها نظام المعلومات لمتخذ القرار؟. علاقة المعلومة باتخاذ القرار تــمـهيـــد ان عملة اتخاذ القرارات تحتاج الى معلومات ذات صلة وثيقة بالقرار المطلوب اتخاذه فالمعلومات تعتبر المادة الاولية التي تصنع منها القرارات وتظهر حاجة المدير الى تلك المعلومات خاصة فيما يتعلق بالعوامل غير الخاضعة والتي يمكن ان يتحصل عليها المدير من خلال نظام المعلومات لجمع البيانات اللازمة عن العمليات الداخلية والبيئة الخارجية ، وكما اشرنا سابقا لأنواع نظم المعلومات فان كل مستوى من المستويات الادارية يحتاج الى نوع معين منها لمعلومات، حين يقوم بوظيفة محددة لتدعيم عملية اتخاذ القرارات ، كما ان هذه الانواع من نظم المعلومات تدعم عملية عملية اتخاذ القرار في كل مرحلة من مراحل بناء هذا القرار من اجل توفير قواعد البيانات التي تعتبر تأسيس لتدعيم عملية الاتصالات او لأغراض متعددة. وهذا ما سنحاول التطرق اليه من خلال هذا الفصل للكشف عن مدى تأثير المعلومات ونظام المعلومات على عملية اتخاذ القرارات والمزايا التي توفرها لمتخذ القرار مقارنة مع من لم يتبع هذا النظام. المبحث الاول: انواع المعـلومات ونظـم المعلــومـات لمستـخدمـة في عملية اتـخاذ القرار. أصبح تطبيق وإستعمال المعلومات كسلاح إستراتيجي فعال لمواجهة المنافسة والتغلب على الصعاب التي تواجه المؤسسة امرا ضروريات وهذا من خلال تفعيل وترشيد هذه المعلومات القرارات المتخذة من طرف القيادة الإدارية فاصبحت المعلومات كمورد استراتيجي وفعال ووسيلة هامة لتحقيق الميزة التنافسية وضمان إستمرارية المؤسسة فإتخاذ القرار لا يتم الا بالاعتماد على معلومات تختلف من عدة أوجد وانظمة معلوماتية تختلف هي بدورها من حيث المستويات الادارية وإتخاذ الفقرارات. المطلـــب الاول: انواع المعلــومات المستخــدمة في عمليــة اتخــاذ القـــرار. لقد كانت الادارة في السابق تعتمد على المعرفة المخلصة نتيجة للخبرات المتراكمة للمديرين والقدرة على اتخاذ القرارات دون اتباع منهجية علمية محددة في حل المشاكل ونتيجة التطورات السريعة في الظروف البيئية والاقتصاديية والسياسية فان الاساليب التي كانت تعتمد على الحدس والتحسين والخبرة الشخصية في اصدار القرارات لم تعد فعالة ، بل اتجهت الادارات اللى دراسات وبحوث موضوعية تقوم على استخدام الاساليب العلمية التي تهىء البيانات المتعلقة باوضاع العمل ثم تعالجها للحصول على المعلومات اللازمة لحل المشاكل واتخاذ القرارات السليمة، فدراسة المشاكل تعتمد على مدى قدرة الادارة على توفير معلومات متعلقة بالحاجة حيث يشترط فيها مجموعة من الخصائص ، ذكرت سابقا، لأداء غرضها بشكل اكثر فعالية . اتخاذ القرارات يعتمد على مجموعة من المعلومات المتنوعة وهي: (1) 1- معلومات شخصية. 2- معلومات اساسية. أ-معلومات تحديد البدائل. ب- معلومات تحديد اوضاع المستقبل. ج- معلومات تحديد المعايير المستخدمة. 3-معلومات تفصيلية. أ- معلومات تحديد احتمالات اوضاع المستقبل. ب- معلومات تحديد اهمية المعايير المستخدمة. 4-معلومات الاداء. أ- معلومات الربح( او التكاليف). ب- معلومات القيـــود. المطلب الثاني : انواع نظم المعلومات المستخدمة في عملية اتخاذ القرار. اولا: نظم المعلومات حسب المستويات الادارية. قبل الاشارة الى انواع نظم المعلومات المستخدمة في كل مستوى اداري ، لابد من الاشارة الى المستويات الادارية، حيث انه لغرض الربط بين الهيكل التنظيمي ونظم المعلومات يتجه معظم الباحثين الى التمييز بين ثلاثة(03) مستويات ادارية. (1) 1- المستـــــوى الاستراتيـــــجي: يهتم هذا المستوى بتحديد اهداف المؤسسة والخطط اللازمة لتنفيذها والقيام بعمليات التنبؤ والترصد للتغيرات البيئية لايجاد الفرص الممكنة للتحسين وتحديد الموارد اللازمة لتحقيق الاهداف المحددة سابقا. ويطلق على القرارات الاستراتيجية بالقرارات السوقية ومن امثلتها : المتعلقة بمصـــــادر رأس المـــــال- والمتعلقة بتحديد المنتجات اللازمة انتاجها. 2- المستـــوى الاداري او مستــــوى الرقابـــــة الاداريـــة: يهتم هذا المستوى بدرجة كفاءة وفعالية استخدام الموارد وتقسيم اداء ( الوحدات التشغيلية) وهذا المستوى يظم فئة المديرية الذين يقعون مباشرة بعد الادارة العاليا وقرارات هذا المستوى هي قرارات شبه مبرمجة حيث تتيح اجراءات ارشادية في صنعها ، وهذا المستوى يعتبر حلقة وصل بين المستوى التشغيلي والاستراتيجي فهو يقوم بتحويل الخطط والاستراتيجيات المعدة من قبل المستوى الاستراتيجي الى مهام ومسؤوليات ينفذها المستوى التشغيلي. 3-المستـــوى التشغيلــــي او مســــتوى مراقبــــة العملــيات: يتضمن هذا المستوى عمليات صنع القرار المتعلقة بتنفيذ مهام محددة حددتها مستويات عليا، ومن امثلة هذه القرارات : صنع معايير لتخصيص المواردالمادية والبشرية عبر الوحدات التنظيمية ، ووضع معايير تقييم نواتج اداء مخرجات هذه الوحدات ، وهذا المستوى يشمل فئة الادارة التنفيذية الدنيا، ونظم مديري الادارات رؤساء الوحدات التنظيمية والقرارات في هذا المستوى ما يتم وصفها بالمبرمجة حيث عادة ما يتم اتباع اجراءات محددة مسبقا وهذه القرارات تعنى بمسألة التأكد من مدى كفاءة المهام المنفذة. ان كمية المعلومات ونوعها هي دالة في الموقف المطلوب التعامل معه، ومتخذ القرار نفسه والمركز النسبي الذي يمثله ، وعموما فان المعلومات الداخلية تكون اكثر تلخيصا كلما ارتفعنا في المستوى الاداري فيزداد تلخيص المعلومات عن البيئة في المستويات الادارية الدنيا والعكس بالعكس. وبناء على ذلك فان نظم معالجة البيانات تصلح للقرارات التشغيلية ، اما نظم المعلومات الادارية فهي مناسبة لمساندة القرارات الادارية في حين تعتبر نظم دعم القرار ونظم دعم الادارة العليا فعالة في المستويات الاستراتيجية. نانيـــــــا: نظم المعلـــومات حــسب اتخاذ القــرار. لقد تطرقنا سابقا الى مراحل عملية اتخاذ القرارات ولخصناها في المراحل التالية: 1- اكتشاف طبيعة المشكلة. 2- البحث عن البدائل. 3- مقارنة البدائل. 4- اختيار البديل المناسب. 5- تطبيق القرار. 6- متابعة التطبيق ورقابته. الا ان اغلب الباحثين يجمعون على حصر هذه المراحل في اربع مراحل اساسية هي: 1- مرحلة الاستخبارات: وهي المرحلة التي تبدأ فيها ادراك المشكلة عند اكتشاف انحرافات نتيجة لعدم اتفاق الآداء المستهدف مع الفعل. 2-مرحلة التصميم: يقوم متخذ القرار بتنمية بدائل الحلول الممكنة واختبار مدى جدوى تطبيقها لحل المشكلة. 3-مرحلة الاختيار: في هذه المرحلة يواجه متخذ القرار العديد من البدائل التي يجب الاختيار من بينها ، فيصبح البديل المختار هو الذي تترتب عليه عملية ردود الافعال. 4-مرحلة التنفيذ: في هذه المرحلة يوضع الحل المختار موضع التنفيذ ، وغالبا ما تتطلب هذه المرحلة اجراءات معينة يستلزمهاهذا البديل. المبحــث الثــاني: النظم الفرعية لنظام المعلومات ودورها في عملية اتخاذ القرار. إن نظام المعلومات هو جمع واسترجاع وتخزين المعلومات وتحتاج المعلومات المسترجعة إلى جميع المستويات الإدارية، فكل إدارة لها نظام معلومات تعتمد عليها في اتخاذ قراراتها، فلنظام المعلومات أنظمة فرعية تتفاعل من أجل خدمة النظام العام. المطلــــب الاول: ماهية نظام المعلومات التسويقي وعلاقته بعملية اتخاذ القرار. اولا : تـــعــريف نظام المعلومات التسويقي وعوامل تزاد الاهتمام به. يرتبط احتياج مديري التسويق للمعلومات بالمشاكل المحددة و التي يجب عليهم مواجهتها وحلها وذلك لاختلاف نظم المعلومات التسويقي من مؤسسة لآخرى من ناحية السهولة والتعقيد والمرونة ومصادر الاحصاءات ونتائج المعلومات، والآن نتطرق الى اعطاء التعاريف لنظام المعلومات التسويقي أ-تعريــف نظــام المعلــومــات التسويقـــي: يمكن النظر الى نظام المعلومات التسويقي على انه '' هيكل من الافراد والاجهزة والاجراءات المصممة لجمع وحفظ وتحليل وتقييم وتوزيع المعلومات الدقيقة التي يحتاجها مدير التسويق لأتخاذ القرارات التسويقية في الوقت المناسب.كما يمكن تعريفه بأنه'' مجموعة من الجهود المشتركة بين جميع العاملين بالمؤسسة لجمع وتحليل وتصنيف ونشر المعلومات الخاصة لأتخاذ القرارات لعمليات التخطيط والتنفيذ والرقابة التسويقية وتحسينها(1) . ويعرف نظام المعلومات التسويقي بأنه '' هيكل مستمر ومتفاعل من الافراد ، المعدات والاجراءات المصممة بغرض جمع وتخزين وتحليل وتقسيم وتوزيع المعلومات اللازمة والصحيحة على متخذي القرار في الوقت المناسب بهدف تحسين عملية تخطيط النشاط التسويقي ومتابعة تنفيذه هذه الخطط والرقابة عليها''(2). اذن ومن خلال التعاريف السابقة يمكن تعريف نظام المعلومات التسويقي على انه '' هيكل متداخل من الافراد والاجهزة وغيرها من العوامل التي تساعد في عملية اتخاذ القرارات التسويقية في الوقت والمكان المناسبين وذلك عن طريق المعلومات الدقيقة والصحيحة ''. أ-1-اهميــــة نظـــــام المعلــومـــات التسويقــــــي(3): 1- توفير المعلومات المساعدة في اتخاذ القرارات التسويقية المختلفة ، حيث كلما توافرت معلومات كافية ودقيقة كلما ساعد في تحقيق احسن النتائج في تخطيط وتنفيذ ورقابة الانشطة التسويقية 2- تنظر نظم المعلومات التسويقية الى عمال المؤسسة ، ككل وسيلة كاجراء منفصل اذ تربط سياسة المؤسسة الخاصة بالانتاج والتحويل والسياسات التسويقية وتحليلها بشكل متكامل. 3- تمكن من استخراج معلومات تساعد على حساب جدوى كل الانشطة التسويقية مثل مساهمة كل عنصر او سلعة في ارباح المؤسسة. 4- امكانية تعديل المعلومات دون جهر الاجابة عن الاسئلة المتعلقة بالعملاء او السلع . 5- كما تقوم بتوجيه اعمال المؤسسة وفقا لتغيرات البيئة. ب- عوامـل تزايــد الاهتمــام بالمعلــومــات التسويقيــة: (1) 1-الارتفــــــــــاع فــــي: - درجة التدخل الحكومي في ميدان الاعمال. - درجة التغيير في الاسواق. - تكلفة الدخول الى ميادين استثمار واعمال جديدة. - معدل التغيرات التكنولوجية ودرجة المنافسة. 2-الانخـفــــاظ فـــــي: - عرض الطاقة . - كمية نوع بعض الانتاج الاخرى. 3-التحــــــــــــــــول: أ- من الاســواق المحليـــــة الى الاســـــواق الدوليـــــة:حيث ادى اتساع الفجوة بين المؤسسة وبين اسواقها الى زيادة الحاجة الى المعلومات لمساعدتها على دراسة هذه الاسواق. ب- تحول الرغبات الى الحاجات: حيث ان هذا التحول يعطي اهمية كبيرة لتفهم الحاجات الكامنة والرغبات المتزايدة للمستهلكين والعمل على اشباعها.كما ترجع الحاجة لنظام المعلومات التسويقي لبعض الاسباب التالية: 1- قصر الوقت لاتخاذ القرارات. 2- تشعب وتوسع جهود التسويق. 3- التركيز على السلع والانشطة المجدية. 4- الاهتمام برغبات المستهلك والمتعاملين. 5- ثورة المعلومات والكمبيوتر. ثانــيا: عناصـر نظــم المعلــومـات التسويقيــــــة. أ- نظــم التقاريـر الداخليـــة في المـــؤسســـــة. حيث تعتبر التقارير المالية والمحاسبية من اهم التقارير في المؤسسة لأنها تحوي على معلومات تخص حجم المبيعات او حجم المخزون السلعي كما تشمل التقارير الداخلية التقارير المتعلقة بالاداء والتي تساعد في وضع الخطط التسويقية او تحسينها بهدف تحقيق الاهداف البيعية وتحسين اداء النشاط التسويقي في المؤسسة والزيادة في فعاليتها والقدرة على خدمة الاسواق. وفي ظل نظام المعلومات التسويقية الجيد والفعال يمكن عرض مثل هذه المعلومات على مدراء التسويق بشكل دقيق وسريع لكي يساهم فهمها واستخدامها. ب-نظـــــــام بحـــــــــوث التســــــويق: عندما تكلمنا عن بحوث تسويق في ظل وجود نظام المعلومات التسويقية فاننا عندئذ نتحدث عن مجرد وسيلة لجمع البيانات التي تمكن من اتخاذ القرارات التسويقية عندما تواجه المؤسسة مشكلة معينة او قرارات تحتاج الى جميع المعلومات للمساعدة في اتخاذها مثل: قرارات الدخول الى الاسواق الجديدة اذا بحوث التسويق ليست مستمرة. ج-نظــم الاستخبــارات التسويــقيـــة او التجــسس: يعرف كوثلر نظم الاستخبارات التسويقية على انه" مجموع من المصادر والاجراءات التي تساعد مدير التسويق في الحصول على المعلومات التي تتعلق بالتطور او بالتغير الذي يحدث في البيئة الخارجية للنشاط التسويقي"(1). كما يمكن تعريفه بأنه" الاسلوب او الطريقة بمقتضاها يتمكن مدير التسويق من فحص ومعرفة التغيرات التي تحدث في كل من البيئة التسويقية الخارجية العامة والخاصة بصفة دائمة ومستمرة ومتجددة"(2) ت-نظــــم تدعيــم القـرارات التسويقيـــــة. يمكن تعريف نظم تدعيم القرارات التسويقية على انها " مجموعة من الادوات الاحصائية والنماذج والقرارات والبرامج المعدة سلفا بمساعدة مدير التسويق في تحليل البيانات وترشيد القرارات التسويقية(1).كما يمكن تعريفها " بأنها نظم المعلومات تهدف في اساسها الاول في مساعدة مديري التسويق عند اتخاذ هم للقرارات غير البناءة او غير متكررة"(3). ويقصد في التعريف الثاني بالقرارات التسويقية غير متكررة بقرارات الدخول الى اسواق جديدة وقرارات ادخال منتوج جديد للسوق وقرارات اقصاء احد المنتجات في السوق...الخ. فنظم دعم القرارات التسويقية يتم تصميمها وتنفيذها لاستجابة احتياجات الغير المتوقعة او غير المخططة من المعلومات.كما تتميز بأهميتها الخاصة على مستوى الادارة الاستراتيجية التي تتعامل مع مشاكل متغيرة ومتنوعة وغير متوقعة ولتعزيز نظم تدعيم القرارات تستخدم النظم الخبرة والتي هي عبارة عن " برامج يتم تشغيلها باستخدام الحاسبات الالية وتقوم بتخزين الحقائق والقواعد التي تحاكي عملية اتخاذ القرارات بواسطة الفرد الخبير أي المتخصص في مجال معين ، كما ان هذه النظم تستخدم للتعامل مع المشاكل والحالات او المرافق التي تتصف بعدم التأكد والتي تحتاج الى مزيج من الحكم والخبرة الشخصية. (1) ثالثــــا: دورة نظــام المعلـومات التسويقــي في اتخاذ القرارات. من خلال ما سبق ذكره عن نظم المعلومات التسويقي يتضح لنا ان من اهم النظم في المؤسسة ، فوظيفة التسويق تربط المؤسسة بالمحيط الخارجي وذلك من خلال البيانات الصادرة للنظم والتقارير الداخلية للمؤسسة ، الاستخبارات التسويقية ونظم تدعيم القرارات والتي تتم معلجتها لاتخاذ القرارات التسويقية. اذا لنظام المعلومات التسويقي دور اساسي وفعال في اتحاذ القرارات التسويقية شريطة ان يكون نظام المعلومات التسويقي جيد وفعال، والمعلومات المستخدمة في اتخاذ القرارات التسويقية صحيحة ودقيقة وسريعة فيتم استخدامها في الوقت المناسب والمكان المناسب ، فان نظام المعلومات التسويقي يساعد في اتخاذ القرارات التسويقية الواجب اتخاذها داخل أي مؤسسة التي تغطي العديد من المجالات والمتمثلة في: المستهلك، والقطاعات السوقية المستهدفة وعناصر المزيج التسويقي ، والقرارات المتعلقة بتنظيم الاداء التسويقي والرقابة على نواتج اعماله، كما تقدم معلومات ظرفية ومتغيرة لصنع القرار التسويقي في الوقت المناسب. بالاضافة يقدم نظام المعلومات التسويقي استشارات وتوجيهات للاشخاص الذين لهم صلاحيات في اتخاذ القرار كما تساعد المسؤولين في الاجابة الى الاسئلة التسويقية المختلفة التي تستوجب في كل مرة دراسة خاصة. المطلــب الثــاني: نظام معلومات الانتاج ودوره في عمليـــة اتخاذ القرارات. اولا : تعــــريفنظام معلومات الانتاج والنظم الفرعية المكونة لـــــه. أ- نعريف نــظام معلـــــــومات الانتــــــاج: " وهو نظام معلومات يهدف لتجهيز الادارة لمعلومات منظمة عن الهدف الطبيعي للموارد والمنتجات من سلع وخدمات ، ويغطي النظام كل انشطة التخطيط والسيطرة على الانتاج والنقل والعمليات اللوجستية ".(1) اذا نظام معلومات الانتاج هو نظام يزود الادارة بالمعلومات الخاصة بالانتاج والعملية الانتاجية هذا لمساعدة متخذي القرار في اتخاذ القرارات الخاصة بالانتاج. ب-النـظم الفـرعية الاساسيـة لنظــام معلــومات التصنيــع: يتضمن نظام معلومات التصنيع من مجموعة من النظم الفرعية وهي: 1- جــدول الانتــاج الرئيـــسي: يعتمد جدول الانتاج الرئيسي على الكمبيوتر ، حيث يتم تخزين المعلومات الخاصة بجدولة تفصيلية فيه لاستخدامها عند الضرورة مثل: تحديد تواريخ بداية الانتاج ، المواد اللازمة للانتاج ، حجم الانتاج...الخ. 2- تخــــطيط احتياجـــات الــموارد: (2)وهنا يتم استخدام الكمبيوتر ( الحاسب الالي) . في تحويل جدول الانتاج الرئيسي الى خطة تفصيلية لجميع المواد الخام ، والمستلزمات المطلوبة في انتاج المنتجات المجدولة . 3- تخطيـــط متطلبــات الطاقـــة: يستخدم في تخطيط متطلبات الطاقة الكمبيوتر ، للتأكد من وجود طاقة صناعية كافية تتلائم مع جدول الانتاج الرئيسي ، ويتم تعيين الطاقة الانتاجية بواسطة مقدار المرافق والتسهيلات الانتاجية مثل: الاجهزة والمعدات ، الامدادات ، الابنية بالاضافة الى العاملين في مجال التصنيع ، فنيين ، عمال مهرة. (3) 4-الهنــــــدســـــة: يعتمد النظام الفرعي للهندسة على استخدام طرق برمجيات الكمبيوتر الخاصة بالتصميم بمعاونة الكمبيوتر وكان لتصميم المنتجات الجديدة وتسهيلات التصنيع، ويتم تصميم المنتجات طبقا لمواصفات المنتجات المحددة من قبل النظام الفرعي للتسويق واحد المخرجات الرئيسية لعملية التصميم ، هي قوائم المواد والمنتجات المستخدمة بواسطة النظام الفرعي لتخطيط احتياجات المواد، واحد مسؤوليات النظام الفرعي للهندسة هي تحديد المعايير القياسية الخاصة كجودة المنتجات. 5- رقابـــة ارضيـــة المصنـــع: يتم تجميع البيانات ومعالجتها الى معلومات، باستخدام الحاسب الالي ، وهذا لمراقبة ارضية المصنع اثناء عملية الانتاج، وتنحصر هذه المعلومات في معلومات عن كمية المواد المستخدمة اوقات العطل الآلآت ... وغيرها من المعلومات. 6- رقـــابـــة العمليـــات: نستخدم عملية رقابة العمليات في معظم المنشآت الصناعية المتخصصة مثل: مصانع الحديد ومصانع المنتجات الغذائية ، حيث تستخدم لهذه العملية نظم كمبيوتر متخصصة الاغراض مخصصة الاداء وظيفة محددة وغالبا ما تتطلب اجهزة استشعار خاصة لقياس بعض الظواهر الطبيعية مثل: درجة الحرارة- والتغيرات في الضغط - وهذه القياسات الطبيعية المستمرة يتم تحويلها الى شكل رقمي بواسطة المحولات القياسية الرقمية يدخل الى الكمبيوتر من اجل المعالجة. 7- ادارة الـمخـــــزون:يستخدم الكمبيوتر في ادارة مخزون الانتاج طبقا لجدول الانتاج الرئيسي لتحديد احتياجات المواد النوعية ، وكذلك التنسيق بين انشطة المشتريات والاستلام والحسابات والمخزون المطلوب اثناء عملية الانتاج. 8- صيانــــة المصنـــــع: يوفر هذا النظام معلومات للادارة العليا تخص الانشطة التالية: - تخطيط الصيانة. - اوامر الشغل. -تكاليف الصيانة. - جدول الصيانة الوقائية. ثانيــــا: دور نظام مـعـلومــات الانتـاج في اتخــاذ القـرارات. من التعريف السابق لنظام معلومات الانتاج يظهر لنا دوره في عملية اتخاذ القرارات باعتباره نظام يزود الادارة بالمعلومات الخاصة بالانتاج والعملية الانتاجية هذا لمساعدة متخذي القرار في اتخاذ القرارات الخاصة بالانتاج ، فتقوم ادارة الانتاج بداية على خطة المبيعات بتحديد الكميات الواجب انتاجها من المنتجات المعدة للبيع خلال فترة الخطة ، وتوزيع هذه الكميات على المراحل الزمنية المكونة لفترة الخطة. يقوم نظام معلومات الانتاج بتزويد الانتاج والادارة العليا بالبيانات والمعلومات التي تقوم بجمعها وتسجيلها ومعالجتها وتحليلها وتقديمها في شكل جيد ويساعد لأ تخاذ القرارات وهو يهتم ويضم كل من بيانات ومعلومات تخطيط احتياجات الموارد واشكال التوريد، معلومات الهندسة والعمليات الانتاجية ، الشحن والاستلام ورقابة الجودة. المطلــب الثالـث: نـظام المعلـومات المحاسبي ودوره في اتخاذ القرارات. اولا: تعــريف نظـــام المعلـــومات المحاسبـــــي. عرف " ما سكون" وآخرون نظام المعلومات المحاسبي بأنه احد عناصر المنظمة وذلك بجمع وتصنيف ومعالجة وتحليل واتصال مالي موجه ، واتخاذ القرارات والمعلومات للجهات الخارجية للمؤسسة : مثل المستثمرون- الدائنون- وكلالات الضريبة- وللجهات الداخلية ( الادارة بشكل اولي).(1) كما يعرف بأنه ذلك الجزء الاساسي والهام من ننظام المعلومات الاداري في الوحدة الاقتصادية في مجال الاعمال الذي يقوم بحضور وتجميع البيانات المالية من مصادر خارج وداخل الوحدة الاقتصادية ثم يقوم بتشغيل هذه البيانات وتحويلها الى معلومات مالية مفيدة لمستخدمي هذه المعلومات خارج وداخل الوحدة الاقتصادية. (2) ويلاحظ من خلال التعاريف ان نظام المعلومات المحاسبي هو من الانظمة الفرعية لنظام المعلومات الاداري خارج وداخل الوحدة الاقتصادية. ثـــانيــا: اهـــداف نظـــام المعلــــومات المحاسبــــي: يعمل نظـــــام المعلومــــات المحاســــبي على تحــقيــــق الاهــــداف التاليـــــة: (3) • توفير المعلومات الاساسية في توفير القوائم المالية ونتائج اخرى حيث تمثل جانبا هاما من المعطيات الاحصائية اللازمة لعمليات التخطيط والتنفيذ والرقابة • انتاج تقارير مطلوبة بكل دقة وفي الوقت المناسب والمكان المناسب. ثالثــا: وظــائف نظـــام المعلـــومات المحاسبـــــي. يتطور نظام المعلومات المحاسبي نتيجة للتغيرات التي تحدث على المستوى الاجتماعي والاقتصادي وبالتالي تتغير وظائفه من فترة زمنية لآخرى ويمكن اجمال الوظائف التي يقوم بها نظام المعلومات المحاسبي في وظيفتين اساسيتين. (4) 1- الـــوظيفـــــــة التــــوثيقيــــــــة: وهي الوظيفة الكلاسيكية لنظام المعلومات المحاسبي وقد كانت في اللسابق هي الوظيفة التي يعتمد عليها هذا النظام ومن خلال هذه الوظيفة فان المحاسبة هي تسجيل العمليات وتقييم كل العناصر والاحداث الاقتصادية في المؤسسة ومعالجة البيانات من اعادة عرض بكل موضوعية وصدق وقابلية للاثبات لكافة العناصر والاحداث الاقتصادية التي وقعت في المؤسسة . والمحاسبة في ظل هذا المفهوم هي عبارة عن مسك الدفاتر من اجل الدائنية والمديونية ، وكذلك المحيط الخارجي ، واثبات علاقة المؤسسة مع السوق من حيث الدائنية والمد يونية وكذلك اثبات التغيرات الحاصلة داخل المؤسسة من حيث التغيرات الناتجة من اصولها، ويلاحظ من خلال هذه الوظيفة ان الهدف منها هو تزويد الجهات الخارجية بالمعلومات التي تعكس الواقع للمؤسسة. 2- الوظيــــفــــــة الاعــــــــلاميـــــة: مع التطور الكبير الذي عرفه المجتمع في المجال الاقتصادي والاجتماعي اصبحت الوظيفة التوثيقية لنظام المعلومات المحاسبي غير كافية لمواكبة هذه التطورات فقد برزت عدة اسباب تدفع بالمحاسبة لتلعب دور كبير مما كانت تلعبه من قبل. تستخدم المحاسبة في اطار هذه الوظيفة كآداة للتخطيط والرقابة بالنسبة للمؤسسة ، وكذلك تعلب دورا هاما في مساعدة مستخدمي هذه المعلومات في اتخاذ القرارات الرشيدة ، ان هذه الوظيفة الاعلامية تتطلب ات تشمل البيانات التي تعالجها المحاسبة والبيانات المتعلقة بالمستقبل . ان تقييم وظائف المؤسسة بهذا الشكل لايعني ان هذه الوظائف منفصلة عن بعضها ، ولاتوجد علاقة بينهما بل هما وظيفتين مترابطتين ومتكاملتين الى حد كبير فكل من الوظيفة الاعلامية والوظيفة التوثيقية تهتمان بتسجيل العلاقات بين المؤسسة والمحيط الخارجي الممثلة في عمليات تمويل المشتريات والمبيعات لكن كيفية التسجيل تكون نفسها احيانا وتكون مختلفة احيانا اخرى ، وكذا البيانات المسجلة في اطار الوظيفة التوثيقية يمكن ان تلعب احيانا دورا اعلاميا كمثل: استخدام التقارير المحاسبية في الرقابة وتقديمها الى ادارة المؤسسة حتى يتم الحصول على قروض من المؤسسات المالية . رابعـــا: دور المعلــــومات المحاسبيــــة في اتخـــــاذ القـــرار. يمكـــن توضيح دور المعلــــومات المحاسبيــــة في اتخاذ القرار في النقــــاط التاليـــــة: 1- اعـــــداد المـــــــوازنــــات الــتخطيـــطيــــــــة: يتمثل الدور الرئيسي لنظم المعلومات المحاسبية في تحقيق الاهداف الاستراتيجية للادارة العليا في اعداد كل من الموازنات التشغيلية القصيرة والطويلة الاجل ونظرا لأن الموازنات تأثر على اقسام وا؟دارة المؤسسة ، فيجب ان يكون المحاسب على اتصال مستمر بالموظفين في كل الاقسام والادارات وينشد مشاركتهم في عمليات تخطيط وتنفيذ ورقابة نظام الموازنة فعنذ اعداد الموازنة السنوية ( قصيرة الاجل) تشكل لجنة وضع الموازنة من اعضاء يمثلون الادارات والاقسام المختلفة بالمؤسسة ( بالاضافة الى من يمثل الادارة العليا).مشتملة على المحاسب نظرا لخبرته المالية وعلاقته بوضع الموازنات التخطيطية ، وتكون مهمة اللجنة تحويل الاهداف الاستراتيجية الى اهداف تشغيلية وتساهم الموازنة التشغيلية لكل قسم في تحقيقها. يجب على المحاسب مراعاة العمل على تحقيق مستوى مرض من الدخل وكذلك عند اعداد تقديرات الايرادات والنفقات في المشروع. (1) 2- تصميــــــم النـــظم المحاسبيــــــة: تمثل وظيفة التنظيم المحاسبي تصميم النظم المحاسبية على اساس التنظيم المشروع للوحدات المحاسبية وطبيعة النشاط الاقتصادي لكل منها. (2) حيث انه هناك عدد من الدراسات التي حللت نظم المعلومات المحاسبية والمعلومات الادارية ومقياس الكفاءة يجيب على السؤال. هل تحلل الاشياء بطريقة صحيحة ؟ بينما مقياس الفعالية يجيب على السؤال هل تفعل الشىء الصحيح ؟ لذا تعبر الكفاءة عن العلاقة بين المخرجات والمدخلات فحيث تعبر الفعالية عن تحقيق النظام لأهدافه. (3) 3- تسجيـــــــــــل العمليــــات: تتضمن هذه المرحلة تسجيل كافة العمليات وتبويبها حسب النظم المحاسبية المتبعة والمعتمدة في ذلك على اساس قيد مزدوج ( معادلة توازن الاصول= الخصوم+ حقوق الملكية) وتمثل هذه المرحلة مدخلات النظام المحاسبي حيث تؤدي اساسا الى مخرجات هذا النظام. 4- الـقوائـم الماليـة -المراجعـة ومراقبــة وتنفيـذ الموازنـــات: تهدف المراجع الى تقييم التصرفات التي تمت في المؤسسة وبما ان في ذلك ضمان حقوق المؤسسة والمحافظة على اصولها والتأكد من سلامة القيود المحاسبية ونظام المعلومات ودقة القوائم المالية . 5 - تحليــــل وتفسيــر القــوائم الماليـــــة: يهدف الى فحص القوائم المالية وتحديد العلاقات بين اجزائها واظهار التغيرات التي تطرأ على عناصرها وذلك لخدمة اغراض القرارات الادارية الجارية والاستثمارية ورسم الخطط والسياسات المستقبلية. (1) كما يمكن الاشارة الى ان نظام المعلومات المحاسبي يقدم لمتخذي القرار المعلومات اللازمة للادارة المؤسسة وتقدم هذه المعلومات بشكل خاص تكون مترافقة مع مراحل اتخاذ القرار وطبيعته وهي: / الاشارة الى نشوء مشكلة معينة. / تقديم البدائل الممكنة لحل المشاكل. / تقديم صورة عن امكانية تطبيق البدائل المختلفة. / تقديم المعلومات حول مساهم كل البدائل في تحقيق اهداف المؤسسة . / تقديم المعلومات حول النتائج الفعلية لادخال البدائل في حيز التطبيق. ومن هنا يبرز الدور المهم الذي يلعبه نظام المعلومات المحاسبية في تزويد الادارة بالمعلومات السلمية التي تحتاجها لتصريف امور المؤسسة ، منها المعلومات المحاسبية التي تتناول معلومات محاسبية بشكل آني او تقارير دورية شهرية كميزان المراجعة ، والتقارير السنوية كقائمة الدحل، وقد تكون المعلومات المحاسبية حالية ، تاريخية ، مستقبلية. (2) المطلـــب الــرابع: نظام المعلومات وادارة الافراد ودورها في اتخاذ القرار. اولا : تعريـــف نظــام المعلــومات البشريــــة. وهو نظام منهجي قادر على جمع البيانات من مصادر مختلفة( داخلية وخارجية) . يقصد توفير المعلومات الضرورية عن الموارد البشرية ، داخل المؤسسة من اجل التسيير الحسن للافراد وخارجها لتحديد احتياجاتها من القوى العاملة خاصة ذات الكفاءة والمهارة ، والتعرف على الاساليب التي من شأنها تحقيق ولاء الفــــــــرد لـــــه. ثانيـــا: انــواع انظمــة المعلــومات. تعتمد المنظمات في ادارة شؤون الافراد على نظـام المعــلومات اليـدوي - الي. 1- نظـــــــام المعلــــــومات اليـــــــــــدوي: وهو النظام المستخدم في معظم المنظمات ، حيث تعتمد الادارة سجلات تحتوي على بيانات خاصة بكل موظف في المنظمة، تتعلق هذه البيانات بالخصائص الشخصية للافراد، والمستوى التعليمي، الخبرات السابقة ، واسم الوظيفة التي يشغلها ، ونوع التدريب الذي حصل عليه، كما تستخدم ادارة الافراد مستندات خاصة بكل نشاط يمارس ، حيث تحتوي هذه المستندات على معلومات عن. • تخطيط القوة العاملة ، الاختيار والتعيين ، التدريب والتنميةالادارية ، الاجور والمرتبات ، النقل والترقية ، قياس كفاءة العاملين ...الخ. (1) كما تلجأ بعض المنظمات الاخرى الى استخدام نظام المعلومات الالي في ادارة الموارد البشرية، وهذا اختصارا للوقت الذي يأخذه تدوين المعلومات يدويا، والقضاء على الاحجام الكبيرة من السجلات المحفوظة كما ان نظام المعلومات الالي، يسهل استرجاع المعلومات المخزنة عند الحاجة. 2- نظــــام المعـــلـومات الالـــــي: يتم استخدام الحاسب الالي في مجالات شؤون الموظفين المختلفة كالاتي: 2-1- يساعد الحاسب الا لكتروني في تحديد حجم العمالة اللازمة للمؤسسة ، ويتم ذلك عن طريق البيانات عن الوضع المستقبلي للعمالة الحالية، من حيث عقود العمل، الاجازات السنوية، ورغبة العمال في الاستمرار في العمل، وغيرها من البيانات، كما يساعد في اعداد سياسات التعيين والتوظيف من خلال فر ز وتحليل طلبات الافراد، المقدمين للعمل ويتم ذلك. • ادخال البيانات الموجودة في طلبات التوظيف الى الحاسب ، وذلك بعد تحويل هذه البيانات الى بيانات كمية. • تحليل البيانات على اسس و معايير مثل ذلك المؤهل الدراسي، نوع ومدة الخبرة ، الجنسية والديانة...الخ. • تحديد الطلبات التي تنطبق عليها الشروط المطلوبة في الشخص المتقدم للعمل وترتب الطلبات وفقا لاولويات معينة في شـــروط شغل الوظيفة. • يتم بعد ذلك حفظ البيانات الخاصة بالافراد ، الذي استقر الامر على تعيينهم ويتم ذلك في شكل بطاقة خاصة بالموظف بها بياناته الشخصية مثل: الاسم ، العنوان، الجنسية، نوع الوظيفة التي يشغلها، وبيانات جواز السفر...الخ. 2-2-يساعد الحاسب الالكتروني كذلك في اعداد سياسة التدريب والتنمية الادارية وتطوير كفاءة العاملين في المؤسسة فيتم ادخال بيانات اساسية في الحاسب يقوم فيها هذا الاخيـــر بالعماليات التالية.(2) • يقوم الحاسب الالكتروني بناءا على البيانات المتوفرة لديخ عن شروط ومعايير الافراد بتحديد اسماء الفعاملين الذين تنطبق عليهم شروط التدريب. • بعد اتمام عملية التدريب يتم تعديل بيانات الافراد في ملفات خاصة بكل فرد من حيث التدريب الذي حصل عليه ، ومدى استفادة كل موظف من التدريب ، كما يتم تسجيل التعديلات الناتجة عن التدريب والمتمثلة في النقل من قسم الى اخر والترقية...الخ. • وفي الاخير يتم اعداد ملف خاص بالتدريب ، يوضع به اسماء العا ملين الذين حصلوا على تدريب معين. مكانه وزمانه وتكلفته. 2-3- يساعد الحاسب الالكتروني في اعداد سياسة الرواتب والاجور وتقييم السياسات المالية عن طريق تقنية الحاسب ببيانات الاجور والرواتب الخاصة بكل موظف في المؤسسة وينشأ بذلك ملف يطلق عليه الملف الرئيسي للاجور. كما يتم ادخال التعديلات التي حثت على مستحقات او خصومات الموظف خلال شهر ثم يتم طبع كشف شهري للرواتب والاجور يسجل فيه رقم الموظف اسمه بنود المستحقات والخصومات ، الصافي المستحق(1)، كما يساعد الحاسب الالكتروني في اعداد التقارير الخاصة بتكلفة الموارد البشرية في المؤسسة . 2-4- يمكن للحاسب الالي ان يساعد ادارة الموارد البشرية في اعداد سياسة القياس العاملين من خلال التقارير التي يعدها رؤساء الاقسام فيتم ادخالها في الحاسب ثم يتم اعداد تقرير احصائي من خلال البيانات الواردة في التقارير والتقديرات التي يحصل عليها كل فرد في المؤسسة على فترات زمنية مختلفة فتساعد تقرير الكفاية هذه على اعداد كشوف الترقية او الحوافز او النقل. ثالثــا:دور نظـم ملومــــات الافــراد في اتخـاذ القـــرار. ان نظام معلومات ادارة الافراد ، مثله مثل النظم السابقة من حيث اعتماد المؤسسة عليه في اتخاذ القرارات الخاصة بالموارد البشرية في المؤسسة ، اذ ان دوره يتمثل اساسا في اتخاذ القرارات الخاصة لتخطيط القوى العاملة ، التعيين ، التدريب، وقرارات الاجور والمرتبات ، النقل والترقية، وذلك بصفة دقيقة وسريعة ، خاصة اذا تم استخدام نظام المعلومات الالــي. خـلاصـــة لقـــد تطـــرقنـــا فـــي هـــذا الفصـــل الــى انواع المعلــــومات وانظـــــم المعلــــومات المستخــــدمة في عمليـــــة اتـــخاذ القــــرار مـــع المــــرور على النــــظم الفرعيــــة الوظيفيـــــة لنظــــم المعلـــومات .ودورهـــا في اتخـــــاذ القـــرارات في المــــؤسسة ، وذلك بشــــرح كـــل فـــرع ودوره في عمليـــــة اتخــــاذ القــــرار ، وهـــو اســـاس هـــذات الفصـــــل، وفـــي كــــــل مــــرة كنــــا نعالــــج فيهـــــا انـــواع نظــــم المعلــــومات الفرعيـــــة الوظيفيـــــة وعلاقتـــــها بعمليـــــة اتـــخاذ القــــرار. كنـــا نبيــــن ونوضــــح هيكلهــــا مــع اظهــــار فـــوائدهـــا ومجـــال استعمالهـــــا وفي الاخيـــــر وبنــــاءا علــــى ماسبـــق يمكــــــن استخــــلاص النقــــاط التالـــــــــة. • ان دور واهميــــة المعلـــومات عمومـــا ونظــــام المعلــــومات خصـــوصا فــي صنــــع القـــرار يكمــــن في تسييــــر عمليــــة الاتصال في المــــؤسسسة، وتوفير الجهــــد واقتصـــاد الوقــــت. • ان متخــذ القـــرار يحتـــاج دائمــــا وابـــدا الى مجمــــوعة مـن المعلــومات يتدعــم بها لأتخــــاذ قـــــــراره. واقع نظام المعلومات للمؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية وعلاقته بالقرارات تمهيد يعد ما قمنا به في الجانب النظري من خلال الفصل (1)والفصل (2)والفصل(3)وهذا بايضالح كل من ماهية القرارات في المؤسسة الاقتصادية ونظم المعلومات وفي الاخير الى دور نظم المعلومات في عملية اتخاذ القرارات الرشيدة داخل المؤسسة . سوف نتناول في هذا الجانب التطبيقي لهذا الموضوع من خلال قيامنا بدراسة ميدانية في المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية بالمدية والتي تتضمن دراسة مختلف الجوانب المتعلقة بتواجد نظام للمعلومات داخل المؤسسة ومدى فعاليته وتأثيره على ىالقرارات وترشيدها وذلك من خلال انجاز قائمة استبيانية حول نظام المعلومات ودوره في عملية اتخاذ القرارات للمؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتجات النسيجية وقد ركزنا في هذه القائمة على. *جملة من المفاهيم حول المعلومة. * نظام المعلومات. * علاقة نظام المعلومات باتخاذ القرارات في المؤسسةENADITEX وسنحاول في هذا الفصل ان نعطي فكرة عامة عن مؤسسةENADITEX ونشأتها كما نقوم بدراسة الهيكل التنظيمي لكل من المؤسسة بشكل عام بعد ابراز اهم اهداف المؤسسة وهذا في المبحث الاول ثم نقوم بدراسة الجانب التطبيقي للمؤسسة من خلال تحليل نتائج الاستبيان في المبحث الثاني, في المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية. المبحث الأول: عرض عام للمؤسسة. ان هذا المبحث هو بمثابة المرآة العاكسة لهوية المؤسسة حيث سنتناول فيه تقديم للمؤسسة نشأته . هيكله التنظيمي واهدافه كما نتعرف على اهم فروعه. وحدة المدية اين قمنا بالدراسة التطبيقية. المطلب الاول: لمحة شاملـة عن المؤسسـة الوطنية لتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية. أولا: نشأة مؤسسة ENADITEX. في عام 1969 تم انشاء المؤسسة الوطنية لصناعة المنتوجات النسيجية سميت SONITEX وفي سنة 1980 تم اعادة هيكلتها مما نتج عنها استقلالية عدة مؤسسات من بينها (ENADITEX) المؤسسة الوطنية لتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية وذلك اثر صدور المرسوم الوزاري رقم 340/82في اكتوبر 1982 وقد اعطيت الانطلاقة الرسمية لهذا الفرع في 01 جانفي 1983 حيث تم اختيار مقرها الرئيسي بسيدي موسى ولاية البليدة . في سنة 1996 تم نقل مقر المؤسسة الى الجزائر العاصمة، ويمكن التطرق الى المؤسسات القانونية التي نشات او استقلت عن مؤسسة SONITEX بموجب المرسوم الوزاري رقم 340/82 سنة 1982. 1. المؤسسة الوطنية لتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية : ENADITEX 2. المؤسسة الوطنية لصناعة البطانيات المنسوجة:COUVERTEX 3. المؤسسة الوطنية لصناعة الاقمشة الاصطناعية :INDITEX 4. المؤسسة الوطنية لصناعة الاقمشة الحريريــة: SITEX 5. المؤسسة الوطنية لصناعـة الاقمشة القطنيـة:STITEX 6. المؤسسة الوطنية لصناعـة الخيـوط:ELATEX 7. المؤسـسة الوطنية لانتاج الملابس الجاهزة:ECOTEX. ثانيا: اهداف مؤسسة ENADITEX 1. اعادة تنمية القدرات الوطنية خاصة في مجال الدراسات والتحقيقات قصد ضمان بلوغ الاهداف ذات الاولوية في المخطط الوطني للتنمية . 2. تحسين المحيط الذي تتطور فيه المؤسسات وهذا من خلال. 3. تحقيق الاجراءات المتعلقة بالتبادل بين السوق والتموين والاستثمار والاستغلال. 4. توزيع وتموين السوق المحلية بالمنتوجات النسيجية. 5. تدعيم وتطوير السوق المحلية. ثالثا: الهيكل التنظيمي العام لمؤسسة ENADITEX يمكن توضيح الهيكل التنظيمي العام للمؤسسة من خلال المخطط التالي: الشكل رقم:(06)الهيكل التنظيمي العام لمؤسسة Enadetex رئـــيس مدير عام المستشــارين الســـكريتاريا المصدر: مصدر داخلي للمؤسسة المطلب الثاني: تعريف بمنشآت البيع بالمؤسسة الوطنية لتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية بالمدية, التنظيم الاداري, اهدافها. أولا: تعريف منشآت بيع او وحدة البيع للمؤسسة الوطنية لتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية ENADITEX بالمدية. تعتبر هذه الوحدة تابعة للمؤسسة ENADITEXوهي تابعة للمديرية الجهوية بالبليدة وهي تقع في الطريق الوطني رقم 18 الذي يربط بين ولاية المدية ودائرة الخميس ويبعد عن عاصمة الولاية ب 09 كلم وعلى بعد 80 كلم عن الجزائر العاصمة جنوبا تم بناء الوحدة في مارس 1984 زتشغل هذه الوحدة فئات المجتمع المهني ، وللوحدة محلات تجارية موزعة عبر تراب الولاية من اهمها قصر البخاري والبرواقية وبني سليمان وتابلاط. تختص هذه الوحدة في توزيع وبيع المنتوجات النسيجية من أغلفة وبطانيات وألبسة جاهزة وهي تتعامل مع:(1) 1. تجار الجملـة. 2. الولايـــات 3. المعاهــد التربويــة. 4. المواطنييـــن 5. الهيئـات النظاميــة. ثانيا: التنظيم الاداري للوحدة. حتى تتمكن المؤسسة باداء مجموع مهامها على اكمل وجه فقد زودت ادارة الوحدة بخمسة مصالح تتمثل في: 1. مصلحة البيــع 2. مصلحـة التمويـن 3. مصلحة التخـــزين 4. مصلحة المحاسبة المالية 5. مصلحة الموارد البشريـة. رئيس المنشأة السكريتاريا المصلحة التجارية مصلحة المحاسبة المالية شكل رقم :(07 ) هيكل منشأة البيع مصلحة البيع مصلحة التموين مصلحة الموارد البشرية مصلحة التخزين المصدر: مصدر داخلي للمؤسسة. ثالثا: الاهداف الخاصة بكل مصلحة. 1- مصلحة البيع: هـذه المصلحـة مكلفة بما يلي: • تصريف المخـزون. • البحث عن زبائن جدد والتفاوض. • تفعــيل دور المؤسسة. • تسطيـر برنامج التسـويق. • تحضيـر الاجراءات التسويقيـة. 2- مصلحة التموين، تتمثل مهامها الرئيسية فيما يلي: • تسطير برنامج التموين. • تحديد الغلاف المالي المناسب للميزانية. • السهــر على تنفيـذ مخــططات التموين. • وضع دفتــر لسيــر الاعمـال. 3- مصلحة التخزين: تتكفل هذه المصلحة بافادة مديرية الوحدة بجميع المعلومات الكفيلة بتحديد الاهداف في مجال المخزون وتتكفل ايضا بما يلي: • تسيير وعقلنة المخزونات. • برنامج مراقبة المخزونات بالمقارنة مع دفاتر الجرد ( الفوارق). • برنامج تحليل وتقييم الفوارق. • الحفاظ على سلامة المخزون. 4-مصلحة المحاسبة والمالية: تعتبر هذه المصلحة مركز تسيير مالي ومحاسبي أي مركز تقييد وترتيب المبالغ المالية للوحدة ، يشرف على هذه المصلحة رئيس ويساعده محاسب ومن اهداف هذه المصلحة مايلي: • المساهمة في اعداد الميزانية والقيام بمراقبتها ومتابعتها. • اعداد حساب النتائج والحصيلة. • ضمان الاستغلال وصيانة المحاسبة طبقا للقوانيين. • الاشراف على عمليات الجرد. • تطبيق ومراقبة التدابير المرتبطة بالجباية. • تسيير المال المداولة والسيولة. 5- مصلحة الموارد البشرية: تتمثل مهامها فيما يلي: • اعداد دفتر سير الاعمال بخصوص حصيلة التشغيل والاجور. • تنفيذ برنامج الخدمات الاجتماعية. • المساهمة في اعداد دراسات مناصب العمل '' التقييم والتحليل". • تسوية المخطط التنظيمي ورزنامة مناصب العمل. • المساهمة في دراسة اجراءات تسيير الموارد البشرية. • اقامة جناح وقائي لمستخدمي الوحدة. • ضمان التسيير الاداري العام وتسيير ملفات المستخدمين. • السهر على اعداد الاجور طبقا للقوانيين المعمول بها. المبحث الثانـي: دراسة وتقييم نظام المعلومات ودوره في ترشيد القرارات في المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية. بعد التعرض للهيكل التنظيمي للمؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية بصفة عامة سنقوم في هذا المبحث بدراسة وتقييم نظام المعلومات الذي نراه في مختلف الهيئات والمصالح داخل المؤسسة والتي تشكل في مجملها قناة لنقل المهعلومات . تعتبر طريقة الاستبيان من احسن الطرق في جمع المعلومات حول أي موضوع لمالها من ميزات يمكن ان نذكر منها: امكانية حصر المعلومات عن طريق جملة من الاسئلة تكون حسب رغبة المستقصي ، ويمكن الحصول على المعلومات في أي وقت ، تكلفة جمع المعلومات منخفضة . لهذا الغرض قمنا بدراسة نوعية عن طريق انجاز قائمة استبيان حول نظام المعلومات ودوره في ترشيد القرارات في المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية . وعليه قمنا بتوزيع(16) قائمة استبيان بطريقة عشوائية على الموظفين داخل المؤسسسة وتم استرجاع (11) قائمة من بين (16) أي بنسبة 69% ، وعليه يمكن الاعتماد على هذه النسبة في تحليل الاجابات الواردة ، وقمنا بعد ذلك بعملية المراجعة والفحص لهذه القوائم قصد تحديد الاجابات التي ليست في محلها او الاخطاء التي يمكن ان ترد من بعضض المستقصي منهم. ثم بعد ذلك قمنا بمعالجة وتحليل هذه القوائم والاجابات . لنتحصل على الجداول التالية: أولا: معنى المعلومـة. مجموعة من البيانات جــدول رقم(01) : يوضح معنى المعلومة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 02 09 18.18 81.82 المجموع 11 100 المصدر: من إعداد الباحث تقليل من حالة عدم التأكد. جدول رقم(02): يوضح دور المعلومة في التقليل من حالة عدم التأكد. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 07 04 63.63 36.37 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. ناتجة عن معالجة البيانات الجدول رقم (03): يوضح المعلومة ومعالجة البيانات عدد الإجابات النسبة% نعم لا 01 10 09.1 90.90 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. كل ما سبق الجدول رقم (04): يوضح معنى المعلومة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 01 10 09.10 90.90 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. بالنسبة للسؤال الاول والمتعلق بمعنى المعلومة كانت اجابات المستقصى منهم كما يلي: فعن المعلومة يرى 18،18% من العينة المستقصاة انها مجموعة من البيانات بينما يرى ما نسبته 63،63% انها كل ما يقلل من عدم التأكد ويرى ما نسبته 01،%09 انها ناتجة عن معالجة البيانات اما نسبة01،09% من العينة المستقصاة ترى بان المعلومة هي كل ما ورد من الاجابات السابقة أي انهم يرون ان المعلومة هي ناتجة عن معالجة مجموعة من البيانات لتقلل من حالة عدم التأكد. ومن خلال هذه النسب يمكن ان نستنتج انه هناك ضعف في ثقافة المؤسسة وعدم الفهم الدقيق لموظفي المؤسسة لمعنى المعلومة لاسباب يمكن ان تكون متعلقة بالمستوى العلمي للموظفين او عدم اهتمام المؤسسة بالجانب التدريبي للموظفين. ثانيا: الاحتياجات للمعلومة. ترشيد القرار المتخذ جدول رقم(05) يوضح الاحتياجات للمعومة لترشيد القرار عدد الإجابات النسبة% نعم لا 04 07 36.37 63.63 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. التقليل من عدم التأكد الجدول رقم (06): يوضح إحتياجات المعلومة للتقليل من عدم التأكد. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 07 04 63.63 36.37 المجموع 11 100 المصدر: من اعداد الباحث. بالنسبة للسؤال الثاني والذي يتعلق بالاحتياجات للمعلومة كانت اجابات المستقصى منهم على الشكل التالي: كان رأي العينة حول احتياجاتنا للمعلومة يكون لغرض ترشيد القرار بنسبة 37،36% بينما ترى العينة المتبقية ان الغرض من احتياجاتنا للمعلومة للتقليل من عدم التأكد بنسبة63،63%, من خلال تعاطينا لهذه النسب نلاحظ نقص للفهم الدقيق لمعنى المعلومة والغرض من احتياجنا لها ويمكن ان يكون السبب راجع للاسباب التي ذكرناها أي متعلق بالمستوى العلمي للموظفين وعدم اهتمام المؤسسة بالجانب النفسي الاجتماعي لموظفيها من تدريب وتكوين و رسكلة. ثالثا: المعلومات تصل في الوقت المناسب. جدول رقم (07) يوضح هل المعلومات تصل في الوقت المناسب. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 10 01 90.91 09.09 المجموع 11 100 المصدر :من اعداد الباحث فيما يخص السؤال الثالث والمتعلق بوصول المعلومات في الوقت المناسب كانت النتيجة للعينة المستقصاة بأن ما نسبته 91،90% يرون بأنها تصل في الوقت المناسب بينما يرى 09،09% بأنها لاتصل في الوقت المناسب ويمكن ان يرجع هذا السبب في المجهودات التي يقوم بها الموظفين للحصول على المعلومات للتميز رابعا: تميز المعلومات المستعملـة الترتيب جدول رقم(08) يوضح تميز المعلومات بالترتيب. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 10 01 90.91 09.09 المجموع 11 100 المصدر :من اعداد الباحث الثقة. الجدول رقم (09): يوضح تميز المعلومات الثقة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 02 09 18.18 81.82 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. الدقة الجدول رقم (10): يوضح تميز المعلومات بالدقة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 09 02 81.82 18.18 المجموع 11 100 المصدر :من اعداد الباحث الحداثة الجدول رقم (11): يوضح تميز المعلومات بالحداثة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 09 02 81.82 18.18 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. كل ما سبق الجدول رقم (12): يوضح تميز المعلومات بكل الأجوبة السابقة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 02 09 18.18 81.82 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. فيما يخص السؤال الرابع والمتعلق بما تتميز به المعلومة المستعملة في المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية وحدة المدية- وبعد طرحه للعينة المستقصاة كانت الاجابات كما يلي: كان نسبة 0 % أي كل العينة المستقصاة ترى بان المعلومات المستعملة غير مرتبة بينما 18،18% يرون بان لا يمكن الوثوق في المعلومة ويصاحب استعمالها دائما الحيطة والحذر. اما تميز المعلومات بالدقة فكانت نسبة82،81% بوجوب تميز المعلومات بالحداثة ويرى البعض القيل أي نسبة18،18% من العينة انه لا معنى لتميز المعلومة بالحداثة. كذلك يرى 18،18% من العينة بان المعلومات يجب ان تتميز بكل ما سبق أي بالترتيب والثقة والدقة والحداثة . وعليه يمكن ان نقيم الفكر الواعي للمعلومات لموظفي المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية بأن هناك خطأ او بالاحرى قصور واضح لفهمهم لمعنى المعلومات والتي تعتبر الشريان النابض في المؤسسة اذ هناك تفاوت واضح للمعنى الحقيقي للمعلومات ونظرة المؤسسة للمعلومات اذ هو راجع لعدم اهتمام المؤسسة بتثمين العنصر البشري وتعريفه بالعمل الاداري الذي يستند في اقصاه على القرارات الفاعلة المتخذة واهم مدخلاته والتي هي المعلومات. خامسا: تحرك الادارة بالشكل السريع في الظروف الطارئة. جدول رقم (13) يوضح الاجابة على السؤال المتعلق بطبيعة تحرك الادارة في الظروف الطارئة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا نسبيا 10 00 01 90.91 00 09.09 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. نلاحظ من النسب المتفاوتة للعينة المستقصاة بالنسبة للسؤال المطروح والمتعلق بتحرك الادارة بالشكل السريع في الظروف الطارئة والتي ظهرت بنسبة 90.91% من العينة ترى بأن الادارة تتحرك سريعا في الظروف الطارئة ولم يرد أي اعتراض من العينة السابقة لتحرك الادارة في الظروف الطارئة وان نسبة09،09% تررى بأن الادارة تتماطل في التحرك بأن الادارة تستجيب وبشكل سريع للظروف الطارئة بتجميع جهود ها للمواجهة . سادسا: وجود شبكة محلية بالمؤسسة. جدول رقم(14) يوضح وجود شبكة محلية في المؤسسة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 11 00 100 00 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. 100% من العينة المستقصاة تقر بوجود شبكة محلية ، وهي المكسب الاجابي للمؤسسة حتى تضمن وصول المعلومات بسرعة والمشاركة في استعمال المعلومات وكذلك تحقيق الانسجام والتكامل بين مختلف الاقسام ، وهذا يعني ان المعلومات داخل المؤسسة تعالجح اليا. سابعا: بالنسببة للذين اجابو بأن هناك شبكة محلية بالمؤسسة. ضمان وصول المعلومات بسرعة جدول رقم (15) يوضح علاقة الشبكة المحلية بوصول المعلومات. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 02 09 18.18 81.82 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. المشاركة في إستعمال المعلومات. الجدول رقم (16): يوضح علاقة الشبكة المحلية بإستعمال المعلومات. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 01 10 09.09 90.91 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث تحقيق الإنسجام والتكامل بين الأقسام. الجدول رقم (17): يوضح علاقة الشبكة المحلية بتحقيق الإنسجام بين الأقسام. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 08 03 72.73 27.27 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. يرى ما نسبته 18،18% من العينة المستقصاة والذين اجابوا على تواجد شبكة محلية بالمؤسسة بنعم علما ان الفائدة من وجود شبلكة محلية يضمن وصول المعلومات بسرعة اما ما نسبته 09،09% من العينة يرون بأن الفائدة هي المشاركة في استعمال المعلومات بينما يرى الاغلبية أي ما نسبته 73،72% بأن الفائدة من وجود شبكة محلية بالمؤسسة هو لتحقيق الانسجام والتكامل بين الاقسام. ثامنا: هل نظام المعلومات هو؟ المعلومات الداخلية والخارجية للمؤسسة. جدول رقم(18)يوضح مفهوم نظام المعلومات وعلاقته بالمعلومات الداخلية والخارجية. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 05 06 45.45 54.55 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. مجموعة حواسيب وشبكات وبرمجيات جدول رقم(19) يوضح هل نظام المعلومات مجموعة حواسيب وشبكات وبرمجيات. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 05 06 45.45 54.55 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. مجموعة الافراد المستعملين للمعلومات جدول رقم(20) يوضح نظام المعلومات هو مجموعة الافراد المستعملين للمعلومات. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 04 07 36.37 63.63 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. مجموعة وسائل مصممة لتوليد المعلومات اللازمة. جدول رقم(21) يوضح نظام المعلومات هو مجموعة وسائل مصممة لتوليد المعلومات اللازمة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 07 04 63.63 36.37 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. كل ماسبق. جدول رقم(22) يوضح نظام المعلومات هو الاجابات السابقة. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 03 08 27.27 72.73 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. بالنسبة لمفهوم نظام المعلومات طرحنا السؤال على العينة المستقصاة وكانت النتيجة ما نسبته 45،45% يعتقدون بأن المعلومات الداخلية والخارجية للمؤسسة ، ونفس النسبة أي 45،45% يرون بأن نظام المعلومات هو مجموعة حواسيب وشبكات وبرمجيات وما نسبته 37،36% ينظرون لنظام المعلومات بأنه مجموعة الافراد المستعملين للمعلومات . اما نظام المعلومات على اعتبار اانه مجموعة وسائل مصممة لتوليد المعلومات اللازمة يقر ما نسبته 63،63% من العينة المستقصاة اما ما نسبته 27،27% فيرون بأن نظام المعلومات بمفهومه الحقيقي هو كل الاجابات السابقة . نستنتج من التحليل لهذه النسب بأن للمؤسسة فهم ضيق لنظام المعلومات رغم اهميته ودوره الفعال في ترشيد القرارات وبالتالي المحافظة على بقاء واستمرارية المؤسسة. تاسعا: حجم المعلومات المتوفرة كافية لاتخاذ القرارات جدول رقم(23) يوضح كفاية المعلومات لاتخاذ القرار. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 10 01 90.91 09.09 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث اما الســؤال المتعـــلق بحجم المعلومات المتوفرة اذا كانت كافية لاتخاذ القرارات كانت الاجابـات كما يلي: ان ما نسبته91،90% من المستقصى منهم يرون ان حجم المعلومات المتوفرة كافية لاتخاذ القرارات في حين عبر 09،09% من المستقصى منهم على ان المعلومات المتوفرة غير كافية لاتخاذ القرارات . وقد تكون هذه نتيجة لوجود شبكة محلية تربط مختلف الهيئات والاقسام بمراكز صنع القرار وتوفر الحجم الكافي للمعلومات يساعد في ترشيد القرارات داخل المؤسسة. عاشرا: تأثير وعلاقة نظام المعلومات بالقرارات المتوفرة في المؤسسة. جدول رقم(24) يوضح علاقة المعلومات والقرارات. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 07 04 63.63 36.37 المجموع 11 100 المصدر من إعداد الباحث. فيما يخص علاقة نظام المعلومات بالقرارات المتخذة في المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية ومدى تأثيرنظام المعلومات بالقرارات المتخذة هناك ما نسبته63،63% من العينة المستقصاة ترى بأنه هناك تأثير وعلاقة بين نظام المعلومات و القرارات المتخذة في المؤسسة بينما يرى ما نسبته37،36% من العينة المستقصاة بأنه لا توجد أي علاقة وتأثير بين نظام المعلومات والقرارات المتخذة في المؤسسة ومن البديهي حاولنا معرفة من العينة المستقصاة والتي ترى بأن هناك علاقة وتأثير بين نظام المعلومات والقرارات المتخذة في المؤسسة و الكيفية التي يؤثربها نظام المعلومات على القرارات المتخذة في المؤسسة من خلال طرحنا للسؤال الحادي عشر. حادي عشر: كيفية تأثير نظام المعلومات على القراراتالمتخذة في المؤسسة. يساعد على اختيار البديل المناسب. جدول رقم(25) يوضح تأثير المعلومات لاختيار البديل المناسب في اتخاذ القرار. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 02 05 28.60 71.40 المجموع 07 100 المصدر من إعداد الباحث. يساعد على تحديد الاهداف جدول رقم(26) يوضح تأثير المعلومات بتحديد الاهداف في اتخاذ القرار . عدد الإجابات النسبة% نعم لا 04 03 57.14 42.86 المجموع 07 100 المصدر من إعداد الباحث. يساعد على تحسين وضعية المؤسسة. جدول رقم(27) يوضح تأثير المعلومات بتحسين وضعية المؤسسة عند اتخاذ القرار . عدد الإجابات النسبة% نعم لا 01 06 14.28 85.72 المجموع 07 100 المصدر من إعداد الباحث الابتعاد عن الخطر جدول رقم (28) يوضح تأثير نظام المعلومات بالابتعاد عن الخطر باتخاذ القرار. عدد الإجابات النسبة% نعم لا 07 00 100 00 المجموع 07 100 المصدر من إعداد الباحث ان كيفية تأثير نظام المعلومات على الققرارات المتخذة في المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية جاءت على حسب اجابات العينة المستقصاة على شكل النسب التالية: . بالنسبة لنظام المعلومات يساعد على اختيار البديل الانسب ، كانت النسبة متباينة حيث يرى 60،28% من العينة المستقصاة بأن نظام المعلومات يساعد على اختيار البديل الانسب وكانت الاغلبية من المستقصى منهم أي ما نسبته 40،71% ترى بأنه لايساعد على اختيار البديل الانسب . . وعن نظام المعلومات الذي يعمل على تحديد الاهداتف كانت اراء العينة كما يلي: . 14،57% من العينة المستقصاة ترى بأن نظام المعلومات يساعد على تحديد الاهداف التي من اجلها نشأت المؤسسة بينما يرى 86،42% من العينة المستقصاة بأن نظام المعلومات لايساعد على تحديد الاهداف بل تكون محددة مسبقا. . اما اراء العينة المستقصاة حول مساعدة نظام المعلومات على تحسين وضعية المؤسسة فقد وردت كما يلي: . 28،14% من العينة المستقصاة ترى بأن نظام المعلومات يساعد على تحسين وضعية المؤسسة من خلال ترشيده للقرارات وتصويبه نحو تحقيق اهداف المؤسسة اما ما نسبته72،85% من العينة المستقصاة لاتعتبر لنظام المعلومات دور هام وفعال في تحسين وضعية المؤسسة . . فيما يخص دور نظام المعلومات في تجنيب المؤسسة الوضعيات الخطرة والحرجة كانت اراء العينة المستقصاة حول هذا الدور كلها أي بنسبة 100% مجمعة على دور نظام المعلومات في جعل المؤسسة تتجنب المخاطر او التقليل من حدتها. إستنتاج نقاط القوة والضعف. بعد تحليل النسب المتحصل عليها ، وبالاستناد كذلك الى المقابلات الشخصية التي اجريناها مع بعض الموظفين داخل المؤسسة قمنا باستنتاج وصياغة نقاط القوة والضعف التي تميز نظام المعلومات داخل المؤسسة الوطنسة للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية وهي كما يلي: 1- نـقـاط القـوة: • ربط هيئات ومصالح المؤسسة بشبكة محلية ما ساهم في عملية الاتصال الفعال وايصال المعلومات في الوقت المناسب. • قيام موظفي المؤسسة بجهود كبيرة من اجل الحصول على المعلومات تكون مرشدة لعملية اتخاذ القرار • نلاحظ ان نسبة معتبرة من موظفي المؤسسة تتمتع بخبرة مهنية لابأس بها وهو ما يمثل نقطة قوة بالنسبة للمؤسسة. • تصميم ملفات خاصة بالزبائن ، اذ تسعى المصلحة التجارية الى حصر مختلف المعلومات المتعلقة بزبائنها الحاليين والبحث عن زبائن جدد. • موظفي المصلحة التجارية لديهم القدرة على التفاوض واقناع الزبائن بجودة سلعهم . 2- نـقــاط الضــعف: اما عن نقاط الضعف فهي كثيرة وسنذكر اهمها فيما يلي: • عدم قيام ادارة المؤسسة بدراسات نوعية قصد معرفة تصرفات وسلوك الزبائن وتطور اذواقهم. • عدم اهتمام المؤسسة بالدورات التدريبية لموظفيها قصد تزويدهم بأهم المفاهيم المتداولة في بيئة الاعمال. • المنافسة غير الشريفة التي تتعرض لها المؤسسة من طرف بعض المؤسسات وعدم تدخل الدولة لتنظيم الاسواق ( غزو الاسواق السوداء). • عدم هيكلة المؤسسة هيكلة صحيحة وهذا ما نلاحظه من هيكلها التنظيمي الغير مرن. • عدم جلب الخبرات والكفاء ات للمؤسسة وعدم الاستغلال الجيد للكفاءات المتاحة والمتوفرة. • عدم بذل المجهودات اللازمة والبحث عن الطرق والإجراءات الكفيلة بتحسين خدمات المؤسسة التوزيعية والبيعية، وهذا ما قد يؤدي إلى تحول زبائن المؤسسة إلى مؤسسات اخرى وهذا ما يرفع من تكاليف التحول. • عدم وجود استراتيجية سياسية تجارية واضحة وفعالة داخل المؤسسة. • قد يؤدي عدم توفر المعلومات الدقيقة ونظام يتكفل بها الى اتخاذ قرارات خاطئة يمكن ان تؤثر على مصير المؤسسة. • اهتمام المؤسسة بالجوانب الإدارية والمالية فقط وعدم وضع خطط وبرامج تكوينية فعالة قصد الرفع من الاداء التجاري. • عدم اهتما المؤسسة بالموظفين وهذا من خلال المقابلات الشخصية لموظفي المؤسسة حيث تتماطل المؤسسة بدفع اجور الموظفين الى اكثر من سنة وهذا ما قد يؤثر على الاداء الوظيفي للعمال. خلاصة الفصل الرابع: من خلال الدراسة التي قمنا بها في المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية تعرضنا الى اهداف هذه المؤسسة وتحليل هيكلها التنظيمي وتطرقنا الى اهم منشأتها البيعية المتواجدة بولاية المدية ثم التنظيم الاداري للوحدة واهداف كل مصالحها كما قمنا بدراسة وتقييم نظام المعلومات ودوره في ترشيد القرارات في المؤسسة باستخدامنا لطريقة الاستقصاء وذلك بطرح عدة اسئلة تتعلق بالمعلومة ونظام المعلومات ودوره في ترشيد القرار بعد توزيعها على موظفي المؤسسة ، قمنا بدراستها وتقييمها وتحليل النسب التى ادت بنا الى استخلاص عدة نتائج من اهمها. ان دور اهمية المعلومات ونظام المعلومات يتجلى في القرارات التي تسير بالمؤسسة الى بــر الامان. هناك علاقة استلزامية بين السياسة التجارية ونظام المعلومات. الخاتمة العامة مدخل. من خلال بحثنا حاولنا الاجابة على الاشكالية المطروحة من خلال الاجابة على مجموعة من التساؤلات . وذلك عن طريق تطرقنا الى ماهية المعلومات ، حيث تطرقنا الى اهم المناهج المتبعة في اتخاذ القرار والاطراف المشاركة في اختياره وصنعه ، ثم تناولنا تعريف المعلومات, خصائصها وانواعها ثم تعرضنا الى ما هية نظم المعلومات فعرفناها واوضحنا اهميتها، وظائفها وانواعها ثم تناولنا الاسس التقنية لنظم المعلومات وكيفية الامن والرقابة عليها بعد ان بينا ماهية عملية اتخاذ القرارات فعرفنا ها ثم تعرضنا الى مراحلها وانواعها واساليب اتخاذها ، والمشكلات التي تتعرض لها الادارة عند اتخاذ قراراتها لنبرز دور نظام المعلومات في تخطي الادارة لبعض هذه المشكلات والعقبات عند محاولتها اتخاذ قرار معين ، عندئذ قمنا بتوضيح انواع المعلومات ونظمها المستخدمة في كل مرحلة من مراحل صنع القرار ، تقييمه والرقابة عليه. كما قمنا بالتعرض الى دور النظم الفرعية للمعلومات ودور كل نظام فرعي في عملية اتخاذ القرارات. ومما سبق توصلنا الى النتائج التالية: أولا نتائج الدراسة النظرية. ان لنظام المعلومات دور هام وفعال في اتخاذ القرارات فهو يقوم بجمع البيانات اللازمة ومعالجتها وتحويلها الى معلومات في ماضي وحاضر ومستقبل العمليات الداخلية وعن متغيرات البيئة الخارجية لكي يتم استخدامها في اتخاذ القرار. ان نظام المعلومات يسمح باتخاذ القرارات في ظروف سليمة في ظل النتائج والعواقب المتوقعة. • في الحقيقة اهمية نظم المعلومات هي تنمية القدرة التنافسية للمؤسسة لكنها لاتقتصر على ذلك فقط بل انها تكمن ايضا في تقدير الاحتمالات المستقبلية بصورة صحيحة والدخول في مجال التأكد. • ان اهمية المعلومات على مستوى المؤسسة هو مساعدة المستخدم في اتخاذ القرارات فالقرارات العشوائية التي لاتتم بالرشد راجعة لعدم توافر المعلومات على الدقة فان الدقة والصحة تصف ما اذا كان تمثيل المعلومات للموقف او الخدث كما هو في حقيقته، مما يساعد المستخدم بالالمام بكل الامور اثناء اتخاذ القرار. • ان صحة القرار ليست مرهونة بدقة وصحة المعلومات ، لكنها مرهونة ايضا بتطابق المعلومات وارتباطها بالغرض المطلوب او المشكلة فأغلبية القرارات الخاطئة ناتجة عن عدم تطابق المعلومات للمشكلة والسبب يرجع الى الطريقة او الشخص المسؤول عن تجميع المعلومات. • نظم المعلومات ليست كلها مستخدمة في اتخاذ القرار ات فان مخرجات نظم معالجة البيانات تكون في شكل تقارير تصف احداث تاريخية ، ولا تنتج معلومات تستخدم في حل المشاكل ، اما نظم المعلومات الادارية فانها تساعد في اتخاذ القرارات الروتينية والمبرمجة عن طريق انتاج تقارير دورية ، نظم دعم القرارات تدعم القرارات المبرمجة وشبه المبرمجة ، اما النظم الخيرة فهي تقدم بدائل صنع القرار ، فكل مراحل صنع القرار يمكن تدعيمها وتحسينها باستخدام نظم المعلومات. • ان الساحة الاقتصادية الوطنية تتميز بنقص كبير من حيث تواجد نظم المعلومات بها وقد يكون هذا راجعا لكونها حديثة العهد بالنسبة للجزائر بنظام اقتصاد السوق ، والذي تمثل نظم المعلومات به اساس من اسس ذي عمل اقتصادي ، وهو ما لا يتوفر في النظام الاقتصادي المخطط . والذي كان منتهجا من طرف الدولة منذ الاستقلال ، وعلى الرغم من التطور التكنولوجي كذلك والانتشار الواسع لتكنولوجيا الحواسب والبرمجيات والاتصالات وانتشار شبكات الانترنت الا ان المؤسسات الاقتصادية الجزائرية ، بالاضافة الى الاسباب السالفة الذكر لم تتبن انظمة معلوماتية بصفة كاملة ، حتى انه لم يتم فهم معنى انظمة المعلومات وهذا ما جعل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية لا تتطلع الى المنافسة العالمية لان الدخول الى المنافسة يكون مبنيا على قاعدة معلوماتية صحيحة. ثانيا: نتائج الدراسة التطبيقية. من اهم النتائج المتوصل اليها بعد هذه الدراسة نذكر ما يلي: • يعتبر نظام المعلومات وسيلة هامة يمكن للمؤسسة الاعتماد عليها في وضع استراتيجيتها وسياساتها التجارية. • وجود علاقة استلزامية بين الاستراتيجية التجارية للمؤسسة ونظام المعلومات حيث ان صياغة سياسة تجارية فعالة تتطلب نظاما فعالا للمعلومات بينما يتطلب تصميم نظام معلومات تبني سياسة تجارية فعالة. • المعلومات لها مكانتها ضمن الموارد التي يجب على المؤسسة توفرها من اجل سير عادي وسليم لنشاطها . التوصيـات والإقتراحات المرتبطـة بالمــوضـوع. ومن هذا خلصنا الى جملة من الاقتراحات والتوصيات التي تعتبر في راينا ذات قيمة ومدلول يمكن ان يمنح العمل الاقتصادي في نظام المعلومات ديناميكية اكبر وتتمثل هذه الاقتراحات في: • ضرورة توسيع القواعد المعلوماتية الى عدد اكبر من المتعاملين الاقتصاديين المحليين من خلال تحفيزهم على طلب المعلومات ، والتسجيل في القواعد المعلوماتية. • فتح مجال المعلوماتية ونظم المعلومات للقطاع الخاص، الذي اثبت جدارته في عدة نشاطات اقتصادية سابقا كانت حكرا على الدولة، فاتاحة الفرصة له تجعل العمل في هذا المجال يتسم بالمنافسة الاقتصادية ، وهو ما ينجر عنه ارتفاعا في مستوى الخدمات المعلوماتية. • على المؤسسة الوطنية للتموين وتوزيع المنتوجات النسيجية ان تقوم باعداد برامج تكوينية للموظفين وتشجسع وتحسيس الاطارات والكفاءات التي تمتلكها على توظيف خبرتها قصد الرفع من اداء ها التجاري. • الاهتمام بالاحتجاجات والمشاكل التي يشكو منها الزبائن في تعاملهم مع المؤسسة واتخاذ الاجراءات التصحيحية في اقرب وقت. • الاتصال المستمر بمصادر المعلومات التي تراها المؤسسة قادرة على توفير معلومات لها علاقة بمختلف انشطتها. • يجب الاسراع في تبني انظمة معلومات بالنسبة للمؤسسات الاقتصادية الجزائرية وبصفة كاملة لانها تساعد على وضع تقارير هامة تخص كيفية تسيير المؤسسة ، كما تساعد على خلق استراتيجية صنع بدائل لاتخاذ القرار. • تبني استراتيجيات وسياسات طويلة المدى وعدم الاعتماد على التخطيط القصير المدى • يجب ان تكون للمؤسسة نظرة تجارية وخطط تبنى على اسس دقيقة وعلى قرارات صائبة . • يجب على المؤسسة الاتجاه نحو الخوصصة لانها الحل لاخراجه من حالات العجز المالي. وفي الاخير نقول انه رغم كون مجال المعلومات مازال في خطواته الاولى باعتبار الجزائر تخطو خطواتها الاولى في نظام اقتصاد السوق، وهذا ما يدعو الى التطلع الى افق احسن مستقبلا، بهدف مواكبة التطور الاقتصادي الذي يشهده العالم في مجال المعلومات ودورها كانظمة في صنع القرار. وبهذا القدر ارجو ان اكون وفقت في الالمام بجزء من بحر هذا الموضوع وما توفيقي الا من عند الله سبحانه وتعالى. قائمة المراجع أولا: المراجع باللغة العربية: 1. نواف كنعان ، اتخاذ القرارات الادارية . المكتبة الثقافية ، الطبعة الرابعة.عمان 1996. 2. فريد راغب النجار. النظم والعمليات الادارية والتنظيمية ، وكالة المطبوعات، الكويت1977. 3. كما الدسوقي . السيكولوجية الادارة العامة ، المكتبة الجلو مصرية . القاهرة1961. 4. سيد الهواري ، المدير الفعال- دراسة تحليلية لانماط المديرين . مكتبة عين شمس - القاهرة1986. 5. كمال السيد غراب ، نظم المعلومات الادارية ، مدخل اداري مكتبة ومطبعة الاشعاع الفنية الاسكندرية1984. 6. نادرة ايوب . نظيرية القرارات الادارية . دار زهوان للنشر والتوزيع ، عمان 1997. 7. سعيد البصري. التنظيم والادارة . الدار الجامعية ، الاسكندرية .1998. 8. احمد فتحي الوافري، المحاسبة الادارية لاتخاذ القرارات،بحوث عمليات تقييم الاداء. الدارالجامعية ، مصر 1997. 9. ابراهيم درويش . التنمية الادارية ، دار النهضة العربية ، القاهرة .1975. 10. محمود حافظ . القار الاداري . دراسة مقارنة الجزء الاول ، دار النهضة العربية . القاهرة بدون تاريخ النشر. 11. عامر الكبيسي. الادارة العامة بين النظيريةو التطبيق. جزئين . الطبعة الثانية. دار الحرية بغداد 1975. 12. عبد الفتاح حسن. مبادىء الادارة العامة. دار النهضة العربية. القاهرة1982. 13. عبد الرحمان الصباح. نظم المعلومات الادارية الطبعة الاولى. دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع1998. 14. سعد غالب ياسين.نظم المعلومات الادارية .الطبعة الاولى.دار اليازوري للنشر .عمان1998. 15. عثمان الكيلانيواخرون .مدخل الى نظم المعلومات الادارية ،دار النشر والتوزيع .عمان. 16. صونيامحمد البكري.نظم المعلومات الادارية .المفاهيم الاساسية.الدار الجامعية للطبع والنشر والتوزيع2000. 17. بينز داركر .ترجمة صليب بطرس.الادارة للمستقبل للتسعينيات وما بعدها ،دار الدولة للنشر والتوزيع.مصر.1995. 18. عبد السلام ابو قحف.التسويق وجهة نظر معاصرة.مكتبة ومطبعة الاشعاع الفنية الاسكندرية .مصر1994. 19. محمد الفيومي احمد حسين. تصميمنظم المعلومات الادارية. دار المعارف نشر وتوزيع . القاهرة1998. 20. اسماعيل السيد. نظم المعلومات لاتخاذ القرارات الادارية.المكتب العربي الحديث للطباعة والنشر .الاسكندرية 1992. 21. عبد الجبار منديل الناغي.الاعلان بين النظرية والتطبيق ، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع.عمان الاردن .1998. 22. عبد الغفور يونس. التنظيم وادارة الاعمال.دار النهضة العربية للطباعة والنشر. بيروت 1997. 23. ابراهيم سلطان. نظم المعلومات الادارية مدخل اداري ، الدار الجامعية للطبع والنشر والتوزيع2000. 24. محمد فريد الصحن واسماعيل محمد السيد. الدار الجامعية . الاسكندرية2000. 25. طلعت اسعد عبد الحميد. التسويق الفعال. الاساسيات والتطبيق . الدار الجامعية . مصر 1999. 26. احمد الراويحكمت .نظم المعلومات المحاسبية والمنظمة . نظري مع حالات دراسية الطبعة الاولى مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع . عمان1986. 27. محمد الفيومي واحمد علي حسنين حسن.تصميم وتشغيل نظم المحاسبة .مكتبة ومطبعة الاشعاع 1988. 28. عبد النواف شرف الدين.نظام المعلومات المحاسبي- منشورات دار السلاسل الكويت.1997. 29. صلاح الدين عبد الباقي.الجوانب العلمية والتطبيقية في ادارة الموارد البشرية في المنظمة . الدار الجامعية . الاسكندرية، 1998. ثانيا: المراجع باللغة الفرنسية. 1-EDAL.MANAGEMENT.MEORYAND.PRATICE.1965 2-LUTWICK-M-ELEMENTS.OF.ADMINISTRATION1943 3-PETERBLEA.AND.RICHARD.SCOTT.FORMAL.OREGEGANIZATION .ACOMPARATIV 1963 APPRAACH.CRVELEDESEAND.KEGAN.PAUL.LONDON 4- P.HERSEYAND.K.BLANCHARD.MANAGEMENT OF. ORGANISATIONA.BOHAYIOR ENGLEWOOD.CLIFFS.NEW.JERSEY1969 PRENTICE.HALLING. 5- M.PALLETT.DYHAMICODMINISTRATION.FLUCOLLECTED.PAVER S OF.MARYPARKER.FALLETT ELLIOT. FOXAND.LYNODALL.VIWICH.2ND.ED.PITMAN.PULLINIGINE. NEWYORK 1973 6- R.TANNENB.AUM. MAHOGERIAL DECISION.MARKIMO.JOURNAL07. BUSIHNESS YOL.ANNARY.1950. 7- O.D.PHOMPSON.COMPARATIV.SWDIES INADMINISTRATION.UNIVERSITY PRESS.PITTSbULCOH.1959. 8- H.KOONTZAND.C.ODONNELL. ESSENTIALS OF MANAGEKMENT.CMG . RAW .1975 HILLbOOK. COINE- NEWYORK 9- SIMON. H. MANAGEMENT. bYMA.CHINEMAGEMENT.REVIW.SONE1960 10- LOUIS.A.ALLM.MANAGEMENT.ORGANISATION.CMG.GRAW.HILL bOOK NOWOYORK 1958 11- JOAL.E.RPOSS.MODEYN.MANAGEMENT.INFORMATION. SYSTEM.1978USA. 12- RObERT. C. APPIEDY. MODERNESS. ADMINISTRATION USA 1975 13- KING .K.J.MERG NSKT. FJ. INFORMATION MANEGEMENT.TRENDS.OFHICE 04 A PRIL. USA. 1983 71 OUTONETION. PROC. EEE.YAL. ثالثا: المذكرات. 1. فاضل يمينة . اثر نظم المعلومات على القابلية التنافسية الحالية. شهادة الماجستير - فرع علوم التسيير جامعة الجزائر. كلية العلوم الاقتصادية سنة 2000. |
![]() |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| لتحسين, محمد, مساعدة, الله, البحث, التحليل, الجديدة, الجزائرية, الحياة, الكلمات, العربية, الفيروسات, الفرنسية, الفرق, القنوات, القاهرة, امثلة, ابعاد, احمد, باللغة, بدون, ترتيب, ثلاثة, ياسين, على |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اتخاذ القرار | watwat | منتدى المرأة | 0 | 07-25-2011 09:07 AM |
| اتخاد القرارات | watwat | منتدى المرأة | 0 | 05-13-2011 12:21 AM |
| مذكرة : المؤسسة بين رهانات الثقافة و ديناميكية الاداء | admin | منتدى التسيير والعلوم الاقتصادية والمحاسبة | 0 | 02-26-2010 04:22 PM |
| مقدمة لـ: اتخاذ القرار | khadirabdo | منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية | 0 | 01-10-2010 06:43 PM |
| كتاب **تكنولوجيا المعلومات و اسس استرجاع المعلومات ** | تاقي | منتدى علوم الإعلام والإتصال | 0 | 09-04-2009 12:21 AM |